م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


وحدة

شاطر
avatar
رشيدة فقري
شاعرة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 553
المكان : أرض الزمن الجميل
الهوايات : الرحلات،المطالعة.
تاريخ التسجيل : 12/08/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: وحدة

مُساهمة من طرف رشيدة فقري في الأحد 2 مارس - 15:49

اخي الكريم
ابدعت في وصف الاحساس بالوحدة
ذلك الاحساس الذي يقضم القلب
ويغرس في الروح نابا سامة تقتلها رويدارويدا
اشكرك لهذا الابداع
تقديري
avatar
محمد بودلاعة
مراقب عام

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 178
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: وحدة

مُساهمة من طرف محمد بودلاعة في الجمعة 29 فبراير - 8:51

لو بيدي باقة ورد ما تكفي لأهديها لك
واصل ..فإني سيدي
أتتبع كل كلماتك

تحياتي

رياض الشرايطي
عضو شرفي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 32
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

رد: وحدة

مُساهمة من طرف رياض الشرايطي في الجمعة 29 فبراير - 6:45

ليلى ناسيمي

بحضورك ترسو الكلمات بمرافىء
الـــ ود والامتنان
جميل هذا الصباح
الــ حمل عبق مرورك
تحياتي لك كثيرة
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: وحدة

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الأربعاء 27 فبراير - 4:15

الـــبَارُ يفرّ من تحت خمري،
و أبقى مصلوبا على عمود من غبار،
و ذكـــرى،،
مدلـــوق في سؤالي ،
وهن السّـــؤال عنّـــي،،،
و المدينة تظلّ تعجّ بغيري،،،
و لا أحـــــــدْ،،



ما اجمل الوحدة حين تنشطر كلاما يقض الأسئلة
مودتي



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

رياض الشرايطي
عضو شرفي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 32
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

وحدة

مُساهمة من طرف رياض الشرايطي في الثلاثاء 26 فبراير - 0:50

الـــبَارُ يعجّ بي ،
و لا أحـــــــدْ
وراء الباب تصطفّ المدينة منهكة،،
و على قرميدها أراني ،،
حولي الحمام ينوح ،،
و لا أحـــــــدْ،،
أسأل الدّقائق الزّاحفة
على جثّة شرابــي ،
هلْ ما تذكّر بعد خشب الطّاولة أصله،
فأوْرق؟
أمْ أنّ الرّبيع أجتثّ منه مثلي،
و خارج الفصول مضى؟؟
و لا أحـــــــدْ،،
أسأل هذا الجلد ، سجّـــاني،،
هلْ خلفه ما رآني،
أذوب بردا في كاسي ،
و بين أحراش ضدّي أنشب قفرا،
و لا أحـــــــدْ،،؟؟
أسأل كاسي ،
لماذا يا كاسي صرت وحدك نديمي؟؟
ألعلّة في تجاعيدي ؟
أمْ لأنّك سيّد الغياب ،
بدثار فحم الشّوارع ،
و لهب فراغ كلّ الأعناب من لذّة تحتويني،
و تترشّفني الهُويْنة في قلق،
و تــــسكرْ،،
و لا أحـــــــدْ،،
لا أحد يحميك منك ،
حين جدارك يملّك،
و بتلابيب اليقظة
يرميني و يرميك،
فنبزغ من لحم اللّيل ،
صــبّارا بأرض الفجيعة،
يشطح على ريش التّـــيه،
يُشابك شبابيك ميّــت الماء،،
و لا أحـــــــدْ،،
الـــبَارُ يفرّ من تحت خمري،
و أبقى مصلوبا على عمود من غبار،
و ذكـــرى،،
مدلـــوق في سؤالي ،
وهن السّـــؤال عنّـــي،،،
و المدينة تظلّ تعجّ بغيري،،،
و لا أحـــــــدْ،،

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 نوفمبر - 0:43