م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


غادا فؤاد السمان إيقاع المرايا

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

غادا فؤاد السمان إيقاع المرايا

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الأربعاء 27 يونيو - 9:08

غادا فؤاد السمان إيقاع المرايا

أغربي عن مرآتك تنحّي

فتلك التي هي هنا، لست أنت
وحيــدة، لطالمــا أخبرتهم عنك
وعنّي من ينبىء الأغراب
أنّي، غير هذه التي هي هنا الآن..... أنت
وحيـدا مثلي تماما، كان الشــغف كالظلّ
يلازمني حرصه، يسرف في الـتأنّي مرّة، ومرّة في التعدّي
كنّـا نزاول الصمت معا، متّكئين على سدرة المعنى
نراود الأفعال عن تلاوينها
نصادر ماتيسر من قبح الضمائـــر
نرجمها بالمواعظ الخفيّة حينا
وحينا باللعنات المعلنـــــــــــــة
كان أكثرنا حنكة ،
كان أكثركم دراية
حين راح الوقت وحده
يغتنم الهفوات
يفاوض النعاج في خبث
فتحبل كل الحكايات
وقد غضّ الشرف ماتبقّى من طرفه
عمن يدنّس الخفايا، والمرايا، والتمائم
من يأ به للبراءة إذن؟
حين تضجّ ساخطة
من يبالي بالنخوة التي تسّاقطت مغشيّا عليها
من هول عدم مؤقّت ربما
وانعـدام أ كيد للاعتبــار؟
أعلم أنّها ليست هي آخر الـمرّات،
التي أقف أمام هذه المرآة
أحاول جاهدة أن أتجلّى
كامرأة تتحايل على ملامح الانكسار فيها، كأنثى
أعلم أنني لست آخر الكائنات التي تتقن
المرارة في زهـــو
وتوغل في الأعماق بعيدا تركن تداعياتها
تمضي للحيلولة بين ماتشتهيه من صراخ حميم، حميم
وقبلة تعيد للشفاه شرور اللهيب
أعلم أني لا سواه أمتلك
ككلّ المفلسين في زعمهم، غنى
وفي أحسن الأحوال ندّعي القيامة
بين موت آخر وموت بديل
نفجّر اللغة في غيظ
نكظم أواخر الغصات بالحذر الشديد
نرهب الذين شغلهم عن النظر بعيدا
تنظيرهم إلينا، وتناظرهم علينا
هكذا ينبغي أ ن نستمرّ في لهونا،
عبثيين بمنتهى الجديّة
وجادّين كأية دابّة
تجمع السكات جيّدا
وتحمل السكات جيدا
وتمضغ السكات جيدا
وتطرح السكات جيدا
لتدرك أنّ الكلام ليس بالضرورة أن يكون جيدا
إلا، ليليق بالبهلوانات
وجملة شائعة من التماثيل المنحوتة
من رخام الصدف، وزخم المواويل



زاوية

وحيدة أنا
وحــــــيدة
وحيــــــــــدة
وحيــــــــــــــــــــــدة
و ... حزينــــــــــــــــــــة
ولعنـــــــــــــــــة السموات على كل من قال لي يوما، أ حبّكِ



سؤال

ماذا لو أموت قليلا
بعيدا عن هذا الموت المتراكم
صلبــا فوق جناحين
أو رميا محكما بعاشق طائش
وثلاث قصائد مدويّة



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 أغسطس - 3:08