م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


رشدي الغدير/حذاء من صمت

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رشدي الغدير/حذاء من صمت

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الخميس 17 يناير - 8:11

وضعت في موضوع مستقل اخر سيرة الشاعر السعودي رشدي الغدير واضع لكم هنا نصوصه الممنوعه والتي سجن بسببه فترة من الزمن في سجون المملكة العربية السعوديه وساجمع ما يمكنني منها

اول نص : حذاء من صمت

مخموراً بالخيبة والحزن
اشطر سنوات عمري
بحذاء من صمت
لئلا أوقظ أمي من نومها
فتبحث عني مذعورة
في ذاكرتي ......
.........
شاهدت نفسي غلاما
يستمني أثناء المذاكرة
ويجلب الخبز في طاعة مذلة
يطارده صبيان المدرسة
مثل كلاب مسعورة
ليرفع طرف أسفلت الشارع
مثل سجادة الصلاة
ويختبئ تحته
خلسة يتلكأ ويصغي لتهليل المارة وعذاب الموتى تحته
...........

امي .....

منطوية على نفسها كراهبة في دير
شعرها الأبيض كأسمال الفقراء
منذ كنت جنينا في رحمها
وهي تبصق القبور وتبكي في حزن
يا الهي ... أعطها فرصة لتبتسم
فالدموع تغطي ركبتها
ولم يعد فيها متسع لخيبة جديدة
يا الهي .... أصغي قليلا لها
قليلا .... فقط
.................
شاهدت نفسي يافعا
وبكأس الخمر اقتل الطفل المزعج في داخلي
أهفو إلى أرملة موحلة تسكن الدمام
أضاجعها فجرا واتمترس خلفها مثل جندي مذعور
فيما هي تقشر أخطائي وتطعمني إياها
وتعلمني كيف أخون صديقا جديدا
وكيف اكذب دون أن يعاقبني الله
وكيف أحول أوراقي لشراع سفينة
وأبحر مبتعدا عنها
تارك بولي في زجاجة تحت سريرها
لتشربه كلما شعرت بالوحدة والموت
.................
شاهدت نفسي نائما
أخبئ جراحي تحت جلدي
ارتشف الشاي وارمق الناس
بابتسامات مصنوعة
أفكر بحوذية نهضت من نومها
لا تذكر يوم زفافها
تتحسس الفراش
المثخن بالطعنات
وتناديني .... تعال ....
ادفن نفسك في فمي
فادفن نفسي حتى الموت
مخموراً بالخيبة والحزن
اشطر سنوات عمري
بحذاء من صمت
لئلا أوقظ أمي من نومها
فتبحث عني مذعورة
في ذاكرتي ......
............

رشدي الغدير



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: رشدي الغدير/حذاء من صمت

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الخميس 17 يناير - 8:17







منقول من احد الموقع وهو يتحدث عن سيد العراء

سيرة الشاعر / رشدي الغدير

واسمه الكامل : رشدي بن ابراهيم بن راشد بن جاسم بن ابراهيم الغدير الشكره الدوسري

ولد في 14 رمضان لسنة 1392هـ سنة 1972 ميلادي في جزيرة دارين شرق المملكة العربية السعودية فاغتسل قلبه الطفل ببحرها واختلط دمه الغض بملح هذا الأزرق النائم فكان اللقاء ممشوقا بذاكرة الطفولة واللعب على ساحل البحر وغرس القدم في الطين حتى كاحل الروح فتلونت روح رشدي الغدير بلون هذا البحر فعلمه جده لامه أسرار الغوص وجمع ألؤلؤ وسبر القاع وفتق انواع المرجان عمل صغيرا طفلا بمهنة صيد السمك والغوص حتى الأعماق وهو لم يتجاوز 12 سنه فكان يصنع اقفاص الصيد القراقير بخفة يده التي اذهلت كبار البحارين مما دعا جده لامه (الشيخ جمعه بن حجي الذوادي ) ان يمنح المزيد من وقته لتعليم هذا الموهوب الصغير لغة النوارس ولهجة الريح وعناد البحر فيما كان يكمل دراسته ويختزل مدرسة جده البحرية فتمحورت اغلب قصائدة في حكايات جده عن اهوال البحر وعن حياة الغواص الصعبة وعن خطورة البقاء مع خمسين غواصا مبتلين ليل نهار في سفينة تلهوا بهم رياح الفقد وانين الامواج لمدة تتجاوز الاربعة اشهر في احيانا كثير وبمئونة قليلة تكاد لا تكفيهم فيختلط جوعهم وتعبهم بصوت النهام الذي يشبع صوته أرواحهم الجائعة لليابسة .

أكمل رشدي الغدير دراسته بالأكاديمية البحرية في الإسكندرية ليعود إلى الوطن ويشغل مهنة مهندس ملاحي في شركة الخطوط العربية الرائدة للخدمات البحرية في ميناء الدمام وكأن قدرة ان يولد بجانب البحر وتكتمل رجولته ويعمل أيضا بجانب هذا البحر ونحسب أن البحر سيرافقه حتى الموت .

بدء القراءة والاطلاع منذ سن مبكرة وكان لمكتبة والدة الكاتب الكبير إبراهيم الغدير الفضل في توسع مداركه فوقع على أمهات الكتب في الفقه والأدب والتاريخ العربي حتى انه قرأ ملحمة جلجامش في سن مبكرة ثم انتقل إلى قراءة القصص العالمية مثل ملحمة الإلياذة والأوديسة وملحمة الحرب والسلم لتلستواي والكوميديا الإلهية لدانتي وهو لم يتجاوز العشرين بعد وكان لتوجيه والدة الكاتب الكبير ابراهيم الغدير الأثر البالغ في بلورة هذا التوجه المثالي في القراءة والاطلاع .

نشر اولى قصائدة في سن السادسة عشر في جريدة اليوم وكانت بعنوان ( الاسماك تموت على كتفي ) وحازت على اعجاب المتابعين وذهلو من نضوجه الادبي رغم حداثة سنه فتابع النشر في عدة صحف محليه مثل الرياضي والرياضيه واليوم والجزيره وكان لتوجيه الشاعر والمعلم الفاضل (عبدالله السفر) الاثر البارز في نضج تجربة رشدي الغدير فقد كان ليتقيه بشكل مستمر ليمنحه الضوء الذي يحتاجه والتوجيه الذي سيدخله فيما بعد قلوب القراء ليظفر بمحبتهم واحترامهم .

صدر للشاعر ديوانا شعريا بعنوان ( دارين ) حقق مبيعات جيده الا انه ولخلاف مع دار الطبع توقف طبع النسخه الثانيه من الديوان وقد وزعت اكثر من 2000 نسخه بنجاح وهو يعد الان لطباعة مجموعة الشعرية الثانية .

حازت نصوصه على اهتمام النقاد العرب ومنهم الناقد والمفكر اللبناني ( سامح كعوش ) حيث قام بدراسة على الاسلوب الشعري عند رشدي الغدير فتناول عدة نصوص لهذه الدراسة وقد نشرها في مجلة الصدى الإماراتية وفي جريدة الخليج الإماراتية حيث يقيم الناقد هناك ويعمل في وزارة الإعلام كما خضعت نصوص عدة لقراءة مختلفة من قبل نقاد امثال محمد البياري من اليمن وسامي الفريدي وعبدالله الناموسي ومحمد الفطيم واغلب هذه القراءات موجوده في الشبكة العنكبوتيه .

وللشاعر عدة لقاءات تلفزيونيه واذاعية تتناول علاقته بالبحر وعادة ما يطلب منه القاء قصائده البحريه ومنها (حسافة يا بحر دارين) وهي ملحمة تحكي معاناة و قصة حب بين حبيبين هم عيد وشمه .

هذا قليلا مما استطعنا جمعه عن الشاعر السعودي (رشدي الغدير ) ومن لديه معلومات نتمنى منه تزويد الموقع بها

الصحفي
محمد مبارك العتيبي
صحيفة الشرق الاوسط
الرياض



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 أكتوبر - 12:05