م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


جمال المظفر/لثغة النهد الامازيغي

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

جمال المظفر/لثغة النهد الامازيغي

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الخميس 10 يناير - 1:29

الى امرأة داخل النص وفي نهايات الحروف / مليكة مزان


أتقافز من نهد الى نهد
عاريا كالأمازيغ
ذهول النهد
من عطش
ذبول أوردتي
والسوط الذي ينساب
في قلمي
تجره الاصابع
من أردافه
يسحب ظله
قلقا
على بعض الغضاريف
أيا نهدا تمرد
كتمرد الصبيان
على بعض الهوايات

*******************

اتقافز من نهد الى نهد
ومن حلم ...الى حلم
الى بعض السماوات
مذهولا
أجر سرير الرغبة
والمخدة
تعرف أسرار انكساراتي
على نهد تمرد
وعاند أن يحاور
أطراف الاصابع
أو وشوشة الشفاه
الراجفات
لم التمرد
لم التقهقر
لم الخذلان
لم الوجع الماسي
ياجبل النبوءات

********************

على نهد تمرد
كانت أول ثورة
وأول لثغة
وأول حضارة
نامت على جنبيه
آخر ثقافة
لأمراء الليل
والحانات
والمصاطب
والاسمنت
والنهد الخرافي
الذي ينساب
مثل دجلة
والدانوب
رقراقا
على راحاتهم
سلسا
ذاك النهد
الامازيغي
ينتشل الحفاة
من الشوارع
الى جنبيه
ينامون مثل اليتامى
دافئ ذاك
الخرافي
مشتعل
كأشتعال النار
في بعض النهايات

**********************

أتقافز مذعورا
على نهديك
تصلبني الحروف
تبعثر بعض أشيائي
وتهزمني
مجنونة تلك الحروف
لها شكل الجناة
ونكهة الدم المشتعل
والثأر
على لغتي
ولثغة الحرف
في شفتي
ألثغه ... فيكسرني
وذاك الخرافي
كما القمر العاري
في كأسي
يحاورني
ويشربني
ويهرب من شفتي
فأتبعه
وأقضم كأسي
فهو سادي معي
في لذة الشوق
يبايعني
ينصبني أميرا
ويخلعني
في سكرة الموت






لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...
avatar
محمد طالب الاسدي
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 85
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

رد: جمال المظفر/لثغة النهد الامازيغي

مُساهمة من طرف محمد طالب الاسدي في الأربعاء 1 أكتوبر - 19:59

يمتلك النهد عمقا سيميائيا لا يمكن لاي نظام معرفي استبطانه سوى الشعر بوصفه ابا للفلسفة والمعارف
ومعلما للفلاسفة ـ كما عبر غاستون باشلار في كتابه العظيم " جماليات المكان " ـالنهد ليس من مكتشفات الشاعر الكبير نزار قباني ..انه ايقونة معرفية تقترب من نماذج جوستاف يونغ الاولى ..ومجرة جاست خلال احيازها آلاف الكلمات العمياء التي ترى بالحدس مثلما لا يمكن ان يُرى النهد الا باللمس ..
شكرا لليلى على هذا النص
محمد طالب الاسدي

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 أكتوبر - 12:02