م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


نواف خلف السنجاري سبع ق.ق.ج

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

نواف خلف السنجاري سبع ق.ق.ج

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الإثنين 3 ديسمبر - 3:48



نرجسية
قرّر أن ينتحر.. صوّب فوهة المسدس إلى رأسه.. ضغط على الزناد.. فتناثرت شظايا المرآة..!

كاتبة
قبل ولادة كل قصة من قصصها القصيرة كانت تمرض وتلزم الفراش.. هذه المرة تأخر المخاض، وتعسّرت الولادة.. وعندما أجريت لها عملية قيصرية.. أنجبت رواية!!

خطأ بسيط
فتح (موبايله)، كتب رسالتين قصيرتين وأرسلهما على عجل..
- أحبك يا فاتنتي، لقد سئمتُ زوجتي البشعة، قريباً جداً سنتزوج.. قبلاتي
- زوجتي الحبيبة: لا أشعر بالراحة إلا بين أحضانك الدافئة.. اشتقتُ إليكِ كثيراً
أقفل (الموبايل)، حمل حقيبته، ملأت وجهه ابتسامة ماكرة.. وهو لا يعلم إن الرسالة الأولى استلمتها زوجته، والثانية وصلت عشيقته!.

إلهام
كان يدّون أحلامه على الورق.. فيخلق منها أجمل القصائد..
استيقظ ذات صباح.. لم يستطع أن يكتب كلمة واحدة.. توالت الصباحات، وهو لا يزال نائماً بجانب أوراقه البيضاء.. ينتظر زيارة حلم هجره ومضى.

اعتراف
شعر بضيق في صدره، خرج على غير هدى، حملته قدماه إلى حديقة في طرف المدينة، داهمته رغبة عارمة ليرمي عن كاهله ثقل سره الخطير، احتل نصف المقعد الذي يجلس عليه رجل عجوز.. فاستقبله الشيخ بابتسامة رقيقة كالنسيم. أحس بحميمية غريبة نحو الرجل.. حكى له كل شيء عن همومه وما يعذب روحه من خطايا، وعندما انتهى كان العجوز لا يزال يحدّق نحو الأفق بعيون ثابتة.. تنفس الصعداء وكأنه تحول إلى فراشة أو ريشة تحملها الريح.. همّ بالنهوض شاكراً سعة صدر جليسه الهادئ، ربت على كتف العجوز قائلاً:
- لقد أثقلتُ عليك بهمومي فأعذرني..
عندها التفت الرجل واضعاً يده فوق أذنه إشارة إلى انه أصم أبكم..!

المطار
نزل من الطائرة - هو وزوجته- تملأهما اللهفة والشوق.. المطار يعجّ بالمستقبلين، ينظران إلى بعضهما بفرح غامر، الجميع يلوّحون بأيديهم.. تتخالط الأصوات، وتتلألأ الدموع في المآقي.. العناق والقبلات تطغيان على الأجواء المشبّعة بالأضواء.. تمضي الدقائق سريعة، يفرغ المطار من الناس والضجيج والفرح شيئاً فشيئاً.. وأخيراً يحدقان بدهشة ومرارة إلى صالة الانتظار...
لم يبق في المطار سواهما، وبقية أشواقٍ جريحة.

ولادة قصة
انتظرتُها قبل أن يصنعوا الورق..
أحببتُها قبل أن يعرفوا الكتابة، أو يخترعوا الحبر واليراع..
وعندما حانت لحظة اللقاء.. ماتت بصمت فوق أوراقي.




لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 أكتوبر - 10:08