م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


حوار مع الأديبة ليلى ناسيمي ..

شاطر

سـراب
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 90
المكان : حيث أنا
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

حوار مع الأديبة ليلى ناسيمي ..

مُساهمة من طرف سـراب في الأربعاء 14 نوفمبر - 7:57

* البطاقة الشخصية بالقدر الذي تجود به نفسك ؟



أنا ليلى إنسانة مغربية بيضاوية مطحونة لكن واقفة على رجل من فولاذ مستواي الباكالوريا أدبي
أهتم بالشعر والنثر وأحب الــحياة والناس وأكره الصمت وبرودة الأكادميين
لست أديبة ولا سبق لي أن نشرت اللهم بضع نصوص في الجرائد المغربية
هكذا اجبت ذات بدخ لغوي
أما عن مولدي ونشأتي فأنا من مواليد سنة 1961 بعاصمة قبائل مزاب "بن أحمد"
النشأة في مدينة الدار البيضاء


*
لك نفس صوفي و لغة خاصة في كتاباتك فهل هناك من كان له تأثير في شخصية ليلى ناسيمي



الطفولة مرحلة غنية تعج بالمتناقضات والمنغصات خرجت منها بحب
شديد لغتي الأم "العربية" وتمكن أشد من لغتي الثانية"الفرنسية."
جدتي "للا الطالبة" أو "أمي الطالبة" كما نناديها امرأة عالمة متعلمة درست العلوم الشرعية من حفظ لكتابه الجليل وتفسير وإتباع للسنة _أمطرها الله بشآبيب رحمته بالمناسبة في هذا الشهر المبارك_ كثير من صفاتها احمل في قلبي وعقلي تلك الصفات التي نقضي الدهر متمنين أن ننالها عن استحقاق ومنها صفة التأمل في بديع الله سبحانه مما ينجلي أحيانا في نصوصي, هذه السيدة بصمت مسار روحي في غياهب هذا العالم السحيقة, شكرا وحمدا للذي جعلني من أحفادها.
كم كنت أعشق أن ألقي برأسي الصغيرة فوق ركبتها وأستسلم للنوم على صوتها الدافئ وهي تحكي لي قصص الأنبياء وأساطير القدماء في أسلوب ممتع مسجوع وموزون يكاد يكون الشعر...




* من هي الشخصية الأبرز التي كان لها التأثر الأبرز في حياتك في مرحلة الشباب الأولى



من حسن حظي إني درست اللغة العربية على أيدي أساتذة شرقيين وبالمناسبة اشكر هؤلاء الرجال والنساء الذين كانوا يحملون لنا شموع المعرفة مضيئة بنور معارفهم من شرقيين ومغاربة أحرار وأدين لهم بكل جميل حفظته عنهم
من هؤلاء تقف عاليا أمامي الآن صورة الأستاذة بانة الكردي بصمة أخرى على صفحة قلبي ..هي من فتح لي باب خزانة كتبها الخاصة فعرفت وانأ ابنة الرابعة عشرة دوستوفسكي وارنست همنجواي ومرغريت ميتشل بعد أن كنت قد قرأت قبلها جل مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي عبد الحليم عبدا لله أمينة سعيد نوال السعداوي مصطفى محمود
إحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ ناهيك عن شعراء العصر الجاهلي والأندلسي الذين كنت أحفظ أبياتهم واستشهد بها في القسم مما كان يلفت نظر أساتذتي لي فيمدوني بالكتب التي كنت التهمها التهاما ولي في ذلك ذكريات وحكايات يضيق المجال لسردها....



* هل لك أن تخبرينا عن كيفية ظهور موهبة الكتابة لديك و أولى الكتابات التي شعرت أنها تستحق أن تُقرأ من قبل الآخرين.. ؟

دعيني أسميها الحاجة إلى الكتابة لأني أعتقد أن الموهبة هي ملكة التعبير عن الأحاسيس والمشاعر ولا تعني بالضرورة الكتابة قد نجد راو أو متكلم واصف أحسن من كاتب ولكن هذه الحاجة إلى الكتابة هي ما يحدد إطارنا الفعلي كمعبرين عن كوامننا كتابة ما بطن منها وما ظاهر .
هذه الحاجة تبدأ عندما نحس في مرحلة ما بوجوب التواصل أو الوصول إلى الآخر وتبرير أو توضيح وجودنا.
كنت تلميذة بالصف الأخير ابتدائي عندما انتبهت إلى حاجتي في التعبير عن نفسي كتابة وكان ذلك من خلال رسالة بعثها إلى الجدة...رسالة لا أذكر مضمونها ولكن جدتي احتفظت بها طويلا واعتزت بها كثيرا هذا الاعتزاز ما دفعني إلى الاستمرار والاجتهاد في التعبير الكتابي حتى أن مواضيع الإنشاء التي أكتبها كانت تقرأ على الفصول كلها وكثيرا ما أعود إلى البيت وفي جيبي شكلاطة أو حلوى تشجيعا من أساتذتي.

سـراب
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 90
المكان : حيث أنا
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: حوار مع الأديبة ليلى ناسيمي ..

مُساهمة من طرف سـراب في الأربعاء 14 نوفمبر - 7:58


*
واضح أنك قرأت للكثير من الكتاب الكبار.. هل هناك من ترك أثره في كتاباتك .. ؟



قرأت كثيرا وجبت العالم عبر كتب الرحلات والمعرفة وعبر مؤلفات أدباء المهجر حيث كانوا روادا حينها ويعتبر متخلفا من لم يعرفهم.هنا أيضا اعتبرني محظوظة لان والدي أيضا كان يجلب لي كل الكتب المتاحة في خزانة عمله كموظف بإدارة السجون,الوالدة كانت تقرأ الفرنسية أكثر ومعها اكتشفت بلزاك وموليير ولافونتين وجاك بريل الشاعر المغني وبياف المتمردة وآخرون قرأت إذا لجبران خليل جبران ميخائيل نعيمة مارون عبود إيليا أبو ماضي.أنيس منصور يونس بحري ومن العراق مي زيادة يا الله كم كنت أحبها_عليها نور ورحمة من الله _معروف الرصافي أيضا أحمد شوقي الأمير إبراهيم ناجي ولكن من أثرت في أسلوبا ومضمونا هي غادة السمان ثم نزار قباني وآخرون ممن أذكر أو لا أذكر



* من المعروف تأثر المغرب العربي بالفرنكو ثقافة ونمط وأسلوب حياة

أكثر من الدول المشرقية التي وقعت تحت نفس الاستعمار لماذا برأيك هذا التأثير أوسع واشمل ؟؟



الواقع هو أن المغرب بلد يقع بحكم موقعه الجغرافي عند ملتقى الحضارات بحران, وصحراء ممتدة, وجبال سامقة.
*
البحر كفضاء للتواصل مع الآخر فهو يأتي بالسفن والبواخر محملة بالناس وما حمل الناس...من فكر وثقافة بلغتهم ورؤيتهم
*
الصحراء كبحر بري إن جاز التعبير يحمل على مدى الأجيال قوافل من الرحل والتجار والعلماء والباحثين عن التنوع المعرفي والحاملين لمشاعل ثقافاتهم وحيواتهم
*
الجبال التي من أعاليها يطل الإنسان المغربي على أفق شاسع واسع يذكرنا بأننا لسنا وحدنا ومن ثمة لغتنا وثقافتنا لا يمكن أن تكون بمعزل عن أي تفاعل وانصهار مع اللغات الآتية عبر الإنسان المتحرك من جهات الأرض الخمسة
لذا فإنه من البديهي أن نتأثر ونؤثر في ما حولنا نحن شعب يتكلم كل اللغات الممكنة إضافة إلى أننا نحن أيضا لدينا لغات من عربية دارجة إلى امازيغية ريفية وسوسية وزيانية هذا عن البيئة والوسط الجغرافي الذي له اثر كبير في تفاعل الشعوب وتلاقح الثقافات
ليس الاستعمار هو وحده من أثر فينا حتى صرنا كما نحن الآن أو على الأقل كما نبدو للمجتمع الشرقي متأثرين بالفرنكوفونية كبصمة استعمارية نحن نتعاطى ونتفهم ونستوعب كل أشكال الثقافات أما خصوصية ثقافتنا المغربية وأسلوب حياتنا ونظرتنا للأمور فهي من إنتاج الإنسان المغربي فقط لا غير .
أما إذا عدنا إلى سؤالك أخي في شقه الأول لذلك فبرأيي أن الأمر فقط يبدو ظاهريا أما في الجوهر فالمغرب له خصوصيته الثقافية حتى وإن كتبنا أو تكلمنا أو حللنا بلغة أخرى غير لغاتنا الوطنية


سـراب
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 90
المكان : حيث أنا
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: حوار مع الأديبة ليلى ناسيمي ..

مُساهمة من طرف سـراب في الأربعاء 14 نوفمبر - 7:59



* للمكان حضور قوي في نصوصك،ولمدينة الدار البيضاء حضور خاص،فالدار البيضاء بالعربي والبيضاء تدلعا وكازابلانكا باللاتيني،ثلاثة أسماء لمدينة احتضنت عشقك وبراءتك وشغبك الأنثوي،فما العلاقة الحميمة التي تربطك بمدينة الدار البيضاء؟ما سر هذا العشق القوي؟
وما مكانة باقي المدن في مخيلة ليلى؟



تحضر الأمكنة بأزمنتها وتجر معها سيلا أو طوفانا من الأحداث كلما بريت قلمي وشحذت سكاكين ألمي أطلت الدار البيضاء إنها ليست مكانا فحسب إنها ملحمة عشق ودفء حزن لم ولن يخمد أو يفتر ولو اقتطعته من شتات الأحداث ولففته في قراطيس الكلام وجنحت به أسراب الحمام عند نافورة الساحة ....وهل لنا أن ننفصل عن أمكنتنا ؟؟ هل يملك الشاعر الانسلاخ عن جلدته إذا لكنا أصبحنا قادة سياسيين أو في أرقى الاحتمالات ممثلين بارعين..أنا وأعوذ بربي من "الأنا" لا أملك سلطة على هذا الانتماء....
الدار البيضاء صفائح إسفلت حار كانت و حافية كنت ...
مرة في إذاعة ما سمعت ما معناه على لسان حكيم إفريقي: الإنسان اكتشف الكذب عندما لبس الأحذية لأن فقدان الاتصال المباشر بالأرض بداية الكذب ولأن الإقدام الحافية لا تكذبها الأرض.
من يومها وأنا سعيدة بقدماي الحافيتين على إسفلت الدار البيضاء إنها لا تكذب علي لأني ربطت معها وشائج حب ولحظات صدق ووعدا بأن أبقى على عهدي....وأن لا أحلم أو أسهو عنها وأن لا تحيد هي عني..أسافر إلى مدن المغرب الحبيب مدينة مدينة وأحمل في القلب كازا أدخل بها مراكش تسللا في ليل من ليال السبعينات على متن شاحنة تحمل رحيلنا الأول والدي يقول أننا سنسكن بحي سيدي مسعود بباب دكالة وأمي تقول بل سينقلونك من جديد إلى الدارالبيضاء ونحن حفنة صغار واحد يمسك بيد الآخر غير أبهين بحديث الوالدين فاغرين الأفواه في ألوان مراكش الحمراء.
كان المكان حينها يبدو غير ذي أهمية فقط الألوان ما يبهرنا والسفر ما يثيرنا.....
سيتكرر الرحيل من زمن لآخر وستكبر حاجتي إلى هواء البيضاء كلما انتقلت إلى مدينة أو قرية من قرى هذا الوطن الحبيب...


في مطلع "هذا المساء"
وهو أضمومة تضم جل نزيفي اللغوي
على جدران البيضاء أقول :

أبــواب مدينتي لم تفتح إلا على وهم
والنــوافذ مشرعـة على الألــم
بصاعد أنيــن أحجـارها,
ربمــا...
رق له نجـمٌ في السمــاء
فانشطر حصى
كالدمـع في المـقــل
وعلى صخورها انفرط عقد العمر
فلم يخلُصْ لي منه جمع ٌولا لمّ
جـــرحٌ هـي, شــرخ,
ألـم يقـضُّ المنــام
وكأن الوسادة شـوك
لا أمـلك
حـق الحـلم
ولكن السهو يلاحقني

سـراب
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 90
المكان : حيث أنا
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: حوار مع الأديبة ليلى ناسيمي ..

مُساهمة من طرف سـراب في الأربعاء 14 نوفمبر - 8:02


*
فهلاّ حدث عن تجربتك الفنية هذه, و ما الذي جعلك تحلقين في سماء الفن التشكيلي
و متى ظهرت لديك هذه الموهبة.. و هل من رابط بين كتابة الشعر و ممارسة الرسم لدى الأديبة ليلى ناسيمي .. ؟

تسألينني عن التشكيل والرسم وهو أمر لا أذكر متى بدأ لأنه كان مجرد صمت أو خرس يلم بي أحيانا فأنغمس في الخطوط والدوائر أقتفي أثر قلمي على بياض غالبا ما يكون ورق مقوى أو أي مساحة لأي مادة تكون تحت اليد

بيد أني موقنة أنه أمر استهواني قبل الكتابة وأن الكتابة جاءت كمرحلة نضج بعد مرحلة الرسم ثم تلازمتا فأصبح الرسم ينوب عن الكتابة حين تعجز أن تترجم بعض حالاتي
لست رسامة بالمعنى الصحيح إذ أني أرى أن الرسم يتطلب مواد ووقت وتفرغ وفضاء أرحب مما تتطلبه الكتابة
وأنا لا أملك أيا من تلك الظروف لذا فإن الحاسوب و برنامج "الرسام" مكناني أخيرا من اجتياز تلك العقبة وبدأت أفجر مكنوناتي وهوسي للألوان والأشكال وأحقق متعة التحليق مدى البياض والسواد ,وسرعان ما وجدت إني قد رسمت لوحات افتراضية معبرة ويمكن استخدامها

* نشرت قصيدة شهرزاد في إحدى الجرائد و ثار حولها بعض من حديث أو سوء فهم نود عزيزتي ليلى أن نسمعه منك تفصيلاً

فعلا في خريف 1986, وقد كان خريفا متسما بالجفاف الطبيعي, الذي كانت آثاره لازالت تغلف الفضاء بالغبار والضباب الكثيف في الصباحان الشاحبة , دخلت كعادتي إلى قصر الشاوية أو الفرس الذهبي لأجد أفراد "الشلة"* شبه حيارى وكأنما هناك أمر جلل, سرعان ما كانت صفحة أقلام الشباب لجريدة العلم -وقد كان يشرف عليها الأستاذ نجيب خداري_ بين يدي وأول ما أبصرت كانت قصيدة شهرزاد ممهرة باسم الأستاذ الشاعر حميد الهواضري وهو من "الشلة"* بل إنه هو من كان يتكفل بكتابة النصوص التي أقرؤها عليهم ويبعثها أسوة بنصوصه, وشهرزاد لم تكن أول نص يبعثه باسمي وينشر دون أدنى تغيير أسقط في يدي,وغادرت المكان وأنا قلقة محتارة ترى أيعقل ؟؟؟

عدت في اليوم الموالي وأنا أكتر استعدادا لسماع توضيح الأخ حميد الذي أكد أنه بعث النص باسمي..لا مجال للتشكيك في كلامه إذا وجب أن أستقي الخبر في مقر الجريدة والمقر كان بمدينة الرباط ...
مدينة الربا ط مدينة عصية فهي لا تفتح لك ذراعيها ولا تراودك على عشقها فقط تقدم لك ما جئت تطلب من وثائق إدارية أو تستمع إلى شكواك قبل أن تمهلها على رف من رفوف ذاكرتها المثقلة بهم باقي مدن الوطن وأنا لم آت وحدي كان معي (من عرض علي السفر للاستفسار رحمة بحيرتي وحزني), الكاتب الأديب الأستاذ يوسف فاضل
.
من محطة القطار إلى مقهى قرب مقر جريدة العلم مسافة قصيرة بدت لي طويلة كنت خلالها أتساءل ترى أي عذر سأسمع ؟؟.دخلنا المقهى والأستاذ يوسف فاضل يوضح لي أننا سننتظر الأخ نجيب الخداري هنا فقد بعث من يخبره بوجودنا ونحن جلوس التحق بنا الكاتب الأستاذ إدريس الخوري ابن مدينة الدار البيضاء وقلم من أقلام الأدب المغربي المعاصر الذي يفخر به كل من قرأه أو عرفه عن كثب أسأل الله له الشفاء وطول العمر قدمني له يوسف كشاعرة ناشئة و ما لبث أن حضر نجيب الخداري الذي أكد بكل بساطة تعمده الأمر حتى يتعرف على الكاتب الحقيقي لمجموعة من النصوص توصل بها بخط حميد الهواضري وبإمضاء اسم لا يعرفه
...
تعمد ذلك لأنه شك في كون الهواضري انتحل اسما مؤنث
!!!...
وعد بتصحيح الأمر

و غادرنا إذا الرباط وقد أجابتنا ما سألناها
....
في صفحة الثلاثاء التي تلت لقاءنا نشر لي نجيب الخداري نصان قصيران وتوضيح حول قصيدة شهرزاد


هذا ما كان من أمر شهرزاد

و هكذا قدمني نجيب الخداري بعدما اقتنع إني كائن فعلي

*الشلة: مجموعة من المثقفين تضم كتاب وشعراء وفنانين مسرحيين وعشاق الكلام الموزون رمزها النشيط كان هو الفنان والشاعر حسن الصقلي مؤسس جمعية النهج الأصيل التي كنت من أفرادها



عدل سابقا من قبل في الأربعاء 14 نوفمبر - 8:09 عدل 2 مرات

سـراب
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 90
المكان : حيث أنا
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: حوار مع الأديبة ليلى ناسيمي ..

مُساهمة من طرف سـراب في الأربعاء 14 نوفمبر - 8:04





* هلاّ حدثتينا عن ( الشلة ) نشأتها , أهدافها و أي شيء يتعلق بها و كذلك عن جمعية النهج الأصيل التي كنت إحدى أعضائها



آه لو ما سألتنيش عن "الشلة" كنت "حزعل"
لأني كنت أريد على الأقل أن أضيف توضيحا هاما,هو أن بداية الثمانينات, بالنسبة لكازا كانت مشحونة ثقافيا وكان مرجل القصيدة يغلي ...كانت قصيدة النثر تفرد أجنحتها متأهبة للتحليق بنا عبر فضاءات التكثيف والانزياح والتخلص من سطوة القافية ومراودة التفعيلة
.
عبد الله زريقة بالنسبة لي كان أبرز وجه عرفته مجسدا لتيار القصيدة النثرية, طبعا كان فاضل العزاوي ومظفر النواب كشعراء ملتزمين بقضايا الأمة والوطن وأحمد فؤاد نجم -بالنسبة للقصيدة الملتزمة الزجلية- حاضرين معنا بنصوصهم المبهرة بالنسبة لي آنذاك. أستاذ آخر اكتشفت معه هذا اللون الجديد إنه محمد رقيد أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب وكانت أيضا الأجواء المسرحية - تحت أضواء المسكيني الصغير وعبد الكريم بالرشيد ويوسف فاضل صاحب "حلاق درب الفقراء" - ذات حمولة خطابية والتحام بالقضايا الشعبية والعربية مهيمنة, فالقصية الفلسطينية وحرب لبنان الأهلية ومأساة المخيمات وقضية الصحراء المغربية كلها كانت حاضرة وطبعت لقاءاتنا في قصر الشاوية بمناقشات وحوارات ساخنة, زد على ذلك اهتمامات جل أعضاء المجموعة بالفن والأدب (كان كل من يريد فلان أو فلان ...) يأتي ابتداء من الخامسة مساء إلى النادي ليجده حتما
.
من بين الأسماء التي كانت حاضرة وبقوة هناك

حسن سامي وهو زجال وكاتب قصيدة الملحون -وهو جنس أدبي قائم بذاته
-
الملحن والناياتي الأصيل الأستاذ حميد بن إبراهيم وقد كنا نلعب له دور الكورال وهو يشتغل على أغية "أرضنا الطيبة" من أجمل ما لحن وقد لحن للعديد من الفنانين المغاربة له قصيدة رموش غناها له عبد الهادي بالخياط

هناك أيضا, الشاعر المتألق حميد الهواضري الذي كان قد أصدر ديوانه "المعلقة الثامنة"
الممثل أحمد لهليل وآخرون ممن عبروا وشاركونا حينها متعة الصالون الأدبي قبل 20سنة خلت
..
في هذه الأجواء ترسخت لنا فكرة جمعية وكان السباق إلى الفكرة والتنفيذ هو
:
الفنان الرائع حسن الصقلي أو "با حسن" كما نناديه

في نفس الأجواء ونفس المكان استقبلنا جل الذين زاروا الدار البيضاء من شعراء وفنانين أذكر على الخصوص
:
الأديب والشاعر المميز جدا أحمد فؤاد نجم ..وكان لحضوره وهج قوي في ذلك الوقت فأغاني الشيخ إمام ممنوعة حينها في المغرب....


تلك إذا كانت "شلة" الثمانينات الرائعة





*بين الشطرنج والكتابة خيط رفيع , كيف استطعت المزج بينها ؟
ما تقييمك لعالم الانترنت بصفة عامة, وما تكتب فيه باسم الإبداع بشكل خاص ؟




الخيط الرفيع الذي ربط بين الشطرنج والكتابة وجعل المزج ممكنا هو القراءة وأنا في سن 12 كنت أحب القراءة ومن بين المجلات التي كنت أواظب على اقتنائها من مصروفي الخاص. كانت هناك مجلة الطفل العراقية "المزمار" إنها أول جريدة اكتشفت من خلالها عالم الصحافة والشعر الخاص بالأطفال, و طبعا اكتشفت الشطرنج عن طريق الحكاية أو الأسطورة التي تروى غالبا للمبتدئين وقد قرأتها في المزمار فاغتنمت أول فرصة جمعنا الوالد كالعادة في نهاية السنة ليسأل كل واحد منا ماهي الهواية التي يريد أن يمارس خلال العطلة لأطلب التعلم للعبة الشطرنج ..ضحك مني والدي قائلا:يا ليلى اختاري هواية في متناولنا "وعلى قد حالنا"
الشطرنج لعبة الملوك
!!!
لم يثنيني ذلك عن التفكير في الشطرنج وفي معنى هذه ال"كش ملك مات " واكسب x x دينار
!!!
لعله سحر الوصف الذي وصف به والدي اللعبة أو ال "x x دينار" التي تمنحها مجلة العربي آنذاك لمن يحل اللغز ما جعلني اجعل من الشطرنج حلم طفلة مؤجل .....



سـراب
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 90
المكان : حيث أنا
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: حوار مع الأديبة ليلى ناسيمي ..

مُساهمة من طرف سـراب في الأربعاء 14 نوفمبر - 8:10

[b]و للحديث بقية

سـراب
[/b]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 يوليو - 21:51