م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


ورزازات لازال في القلم حبر لك

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

ورزازات لازال في القلم حبر لك

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الثلاثاء 13 نوفمبر - 18:00

ورزازات لازال في القلم حبر لك

ونحن – أعضاء الصالون الأدبي المركزي - نغادر أرض ورزازات المعطاء
يطيب لنا نيابة عن الصالون وأصالة عن نفسينا أن نهمس في أذن كل ورزاززي
خالص مودتنا وتقديرنا ومحبتنا لكل فعاليات الأيام الأدبية الورزازية
التي كانت بحق وبشهادة كل الضيوف حدثا مميزا ومتفردا كما ونوعا
عن: ليلى ناسيمي وعبد الرحمن مولى

وأنا اغادر ورزازات أشعر أن بستان نخل سامق يدلي عتوقه في قلبي فيسكرني رحيق تمره المعتق
مصطفى الغتيري

لورزازات جيد النخل,أهازيج البداية, لون التربة المنشدة للنبت,
لا أصدق أن الجبال كانت شاعرة وهي ترقص بنا و تراقصنا عبر الحافلة فتعلو ...
كان الصالون بكل أعضائه جوهرة ثمينة تزين صدر المدينة الطافح بالبنى الطري والمحبة الطازجة الملفوفة في رداء الشمس الممتلئ بحرارة اللقاء ...
لا أصدق يا ليلى أن المكان يبتسم و يتذكر و ينسى و لا ينام حرصا على راحة الزوار ....
هي لحضة اغتسال, عودة الى تلقائية البداية
كل شعر و ورزازات فوق سرير الجبال
كل شعر و الصالون الأدبي داخل شمس المدينة
كل ورزازات و ورزازات في كف المحبة
مليكة صيراري

محملة بالغبطة اللامتناهية ألم حقيبتي وأنا لا أزال تحت تأثير نشوة اللقاء الذي حفر في ذهني جداول وأنهارا من الذكريات الجميلة بين أحبة طيبين أغادر المدينة الهادئة بعد لحظات فهل أخذت ما يكفيني من عبير الحب الصادق ورائحة الأرض المخضبة بالحناء وبهاء شمس المدينة الذي يسطع في شراييني؟
أعدك ورزازات أيتها السمراء الفانتة ان أحملك في الدم وان أعود اليك في القريب
السعدية باحدة

شئ كانهمار المطر وكرذاذ البحر في الصباح بهي كامتداد هذه الرواسي الشامخة
كذا كانت رحلتنا لهذا المغرب العميق لتجديد ذواتنا والتصالح معها
التواجد بالعمق الجنوبي فرصة لحياكة شرنقة متجددة تساهم في إثراء مخيالي, في اذكاء جذوة عشقي لهذه المدينة الساكنة والهادئة التي تساعدك على التأكد من جدوى حب الكتابة
أحمد شكر

لاشك أن هذه الأيام الثقافية بورزازات تركت صدى طيبا لدى الناس والمكان هنا
ولاغرو أنها أعطت اللادباء المشاركين والمشاركات من البيضاء وغيرها من المدن وجها آخر لورزازات
لقد كانت مضيافة وهادئة وأهلها الطيبون تاج يزين قممها
أشكر الصالون الأدبي المركزي على مبادرته وأشكر جمعية القصبة والمجلس البلدي للمدينة
عبد العاطي الزياني

بصفتها أول تجربة لي بصفة رسمية و كفاعل لا يسعني إلا أن أسجل الإرتياح الكامل بدون تحفظ و بصفة صادقة و عفوية على العمل اللذي قام به كل عضو حسب قدرته بصفة خاصة أوجه الشكرللناس الطيبين وللسيدة الطيبة جدا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة
كل نشاط و نحن بخير صالونيون و صالونيات و شكرا
حسن الغافل

بين أحضان هذه المدينة الدافئة التي تناجيها همسات النخيل أشكر الصالون على استضافته لي و أشكر هؤلاء الناس الذين يملؤهم حب الكلمة و الفكرة
محبتي
نجوى هشامي

مرت الأيام بورزازات في جو ابداعي و ثقافي بديع. ارتاحت له نفوس الجميع وانشرحت العقول
عبرت أسارير الضيوف عن جودة مستوى المواد وسمو روح المشاركين
ورزازات احتضنتني شابا في الثمانينات وحضرت اليوم عرسها الصحراوي من خلال الايام الادبية الاولى للصالون الادبي
سعيد بومال

تعلمنا الاماكن تذكر اشيائها الصغرى ونسيان اشيائنا الصغرى
ثمة دوما وزن زائد في الحقائب مهما بالغنا في افراغها
تعلمك الاماكن تذكر أسماء وعشق فصول ورتق هوامش لكن ان تعشق مدينه حد عشق ذبذباتها وشمسها الساطعة فهذا لم يحدث لي الا في ورزازات
احبك ورزازات
محمد آيت حنا

بهذا الود والحب ودع أعضاء الصالون الأدبي مدينة ورزازات وديارها العامرة
وإلى اللقاء في أيام أدبية قادمة لا محالة.


تحرير ليلى ناسيمي



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 28 يونيو - 19:59