م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


تعاليم ف. العزاوي الى العالم

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

تعاليم ف. العزاوي الى العالم

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في السبت 21 يوليو - 9:07

فاضل العزاوي:

تعاليم ف. العزاوي الى العالم

تنشر كيكا هذه القصيدة بمناسبة صدور الأعمال الشعرية لفاضل العزاوي في مجلدين يتضمنان 13 ديوانا للشاعر عن دار الجمل (كولونيا ـ بيروت
فاضل العزاوي
1

أَشعلتُ مراكبَ آبائي للموجةِ ترقى في ساحلِ أفراحي

معراجَ الثورةِ، شاهدتُ حدوداً تُهدَمُ؛ كانت روحي تقصد ُوادي الفهمِ

تُعاشرُ في ليلٍ أبيضَ أشباحاً قادمةً من مدنٍ

غارقةٍ في الماءِ؛ صرختُ: لأهربْ

من هذا الجسدِ الماثلِ كالشارة (1)

لكن الصحراءَ رأتني، تبعتني كالأفعى

فعدوتُ الى مملكةٍ أخرى

ورأيتُ البحر.



2

هكذا دخلتُ الشوارعَ تحترق، والواجهاتُ الزجاجيةُ تُغلقُ بوجهِ المظاهراتِ تُطالبُ بالخبزِ والعمل

رأيتُ الدباباتِ تمرُّ يقودُها جنودٌ فقراءٌ، مسلحون بالرشاشات

رأيتُ طائراتِ الأعداءِ تتسلقُ كتفَ الوطن

مُلقيةً فوق رؤوسِنا أطناناً من المنشوراتِ والديناميت والشوكولاته

لذلك جلستُ أمام حديقةِ الحب، مفكراً

أن الأطفالَ يمكن أن يموتوا بلا مرض

وأن الحروبَ تطلبُ من أصدقائها أن يقهروا الله؛ صديقَنا

المتوحدَ الذي يقعدُ منذ الأبدِ على حافةِ الكون

ملقناً إيانا تعاليمه ­ الإفيون المجاني

ولهذا أقدمُ شكري

فالمخدراتُ باهظةُ الثمنِ هذه الأيام

وليس ثمة ما يثملُ

غير القصائدِ تُلقى في حانٍ صاخبٍ

مع شلةٍ من الأصدقاءِ يفتحون الليل.



وفي هذا العصر، إذ تصبحُ الذكرياتُ فيما بعد

تاريخاً يُقرأُ في المدارسِ الإبتدائية - ربما في الصف السادس بالذات -

سرقتُ للتسليةِ ذات مرة شرطياً من العام 1967

غسلته بالصابون والديتول شهراً كاملاً

ثم زرعته في حديقةِ الوطن

بيد انه ظل شجرةً ميتةً الى الأبد

وفي الصباحاتِ إذ أمر به كنتُ أقولُ له:

متى تزهر يا عزيزي الشرطي؟

- ليس الآن على الأقل، ليس الآن.

عندما مات بكيتُ كثيراً

فقد كان أوسعَ من وطني.



3

ممنوعٌ

أن أكتبَ أسمائي

أن أرثي جيلي

أن أسرقَ شيطاناً من عاصمةِ الله

ممنوعٌ

أن أحلمَ أني أحلم

أن أجلسَ كالأعمى وأجوبَ العالمَ في سيارةِ إسعاف

وأفكرَ أني رجل يُشنقُ في ساحةِ بيته

وأفكرَ أني رجلٌ دون مزايا

رجلٌ في مملكةِ المجهولين

يصرخُ: هذا صوتي

فيجفُّ على شفتيه الصوت

ويموتُ الموت.

أنظرْ، أكتبْ، إشهدْ

ممنوعٌ

أن أجلسَ وحدي فوق رصيفٍ أبكي حزني

ممنوعٌ

أن أدخلَ مرحاضاً وأفكرَ في المستقبل

ممنوعٌ

أن أحلمَ أني ف. العزاوي

أني كرسيٌّ مقتول

أني وطني.



ولهذا أسرقُ قديساً ملتحياً من ملجأ

وأسافرُ بين دماءِ الممنوعين

نحو مرايا الروح

هذا صوتي.



4

مرة إذ كان الليلُ يسير وراء غابة

سمعتُ أعرابياً يقول: أنا شجرة

قلتُ: كيف يكون ذلك وأنت عائدٌ من حزيران ثلاث مرات؟

قال: تعال معي.

وهكذا إذ سافرنا نحو الليلِ على عربة

سمعتُ القديسين يعلنون

أن العالمَ ممنوعٌ على الشهداء

إلا في حالاتِ الطوارىء

والمعاركِ الليلية.



5

لماذا؟

لماذا؟ لماذا؟

لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟

لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟

لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟

لماذا؟ لماذا؟

لماذا؟



سقطتَ وأنت السماءُ تظللُ وجهَ الضحية؟

لماذا وقفتَ تحدقُ في الواقفين أمام الليالي؟

فقد كنتَ في جسدي صرخةً وقضية

وكنتَ سؤالي.

لهذا تقدمتُ صوب فنارِك، أعطيتُ سري

وفكرتُ أنك بي تملأ الأرضَ وبي تستقيمُ الحقيقة

وينهضُ موتى السعادةِ من عتماتِ السجون

وفكرتُ بالشعبِ يعبرُه الفاتحون

وفكرتُ أني أقولُ الحقيقة.



تعالوا الى وطني واسرقوه

تعالوا الى وطني شاركونا المجاعة

كلوا من خبزنِا المرِ يا أنبياءَ اليهود

كلوا من دمي يا حجيجَ الهنود

كلوا أيها الفرسُ من لحمِ شعبي

فقد سقطت من حدودي الحدود.

تعالوا الى وطني واقتلوه

تعالوا الى جسدي واعبروه

كعابرِ ليل حديقة.



6

لأنني غيمةٌ تمطرُ فوق جنازةِ البحر

أجلسُ اللحظة بين الزندقةِ والرياح

على كراسي المدن، فيما الطاعونُ يوفرُ نقوده

لابتياعِ شعبٍ هائمٍ في الطرقات

فأرى تماثيلَ العالمِ كله

تهبطُ الى الشوارع وتضاجع عشيقاتِها

ليولدَ جيلٌ بلا امتيازات

تُدفىءُ أحلامَه الشيزوفرينيا.

من أجل هذا وغير هذا ولكي لا نُفرطَ بدعاوانا

داخل عصرٍ جديد

قررتُ أن أكتبَ هذه الرسالةَ الى نفسي:

كن غريباً

يعبرك مقاتلون من ألف جهة

والبحرُ منزها عن أيما قصدٍ ينادي رمالاً هي وطني

أن تُطفىءَ الزبدَ الذي يُشكلُ دوائرَ الزمن

حيث تدخنُ السعادةُ تعاسةَ الفقراء

ويكتبُ الحكماء عن:

 صناعة الطيور

 البروليتاريا في المدن السعيدة الجديدة

 الإنسان بلا أطراف

وحضارة الحب.



هالو فاضل العزاوي

هذا أنا أتحدثُ اليك من جرفِ الأزمة

ممتلئاً بالأسماكِ والجثثِ والدبابيس

حيث لا يوجدُ نفق.

تعال لنذهبْ الى ديغول ونحدثه عن مايس 1968

تعال لنذهبْ الى جنرالات اليونان ونسمعْ موسيقى زوربا

تعال لنذهبْ الى ناسيتيون وهو يأكل الشيوعيين

تعال لنذهبْ الى عمان وننظرْ في كل العواصم العربية

تعال لنذهب ْالى سجنٍ ما

ونحدثه عن كل السجون

تعال لنذهبْ الى لا مكان.



7

في الفجرِ نهضتُ، رأيتُ ممراتٍ مقفلةً

وجداولَ آتيةً من صحراء

أمسكتُ عصافيرَ الغابة

أهديتُ الأطفالَ علومَ الأحلام

خلفتُ ورائي الأنهار تهربُ في أزمنةِ الجدب

وسمعتُ الأشجارَ تغني لليل

وسمعتُ الإنسانَ يعاني الوحشةَ بين الناس

والبحرَ يباركُ بحارته في الريح.

يا وطني المسكوبَ على عاطفةِ الشرقِ قل لي:

كيف يكون الإسراءُ بدون جناح؟

كيف يكون الموتُ بدون شهادةِ حب؟

وعلى أرصفةِ الأحلام،

طيورُك كيف تغادرُ

غاباتِ القلب؟



8

أنظروا، أنظروا

الى

هذا

الرجل الرجل.



أعرفُ انه سيموت في أحدِ هذه الأيام:

السبت، الأحد، الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء، الخميس، الجمعة

وفي أحدِ هذه الأشهر:

كانون الثاني، شباط، آذار، نيسان، مايس، حزيران، تموز، آب، أيلول، تشرين الأول، تشرين الثاني، كانون الأول

أنظروا، انه يكتبُ أشعاراً

لكي لا يموت في أيامِ الأسبوع او أشهرِ السنة.



ملاحظة:

من أجل اختصار هذا المقطع أرجو أن يضع القراء تاريخ اليوم والشهر الذي سأموت فيهما فقط - بعد وفاتي بالطبع- بدل ذكر كل أيام الأسبوع او أشهر السنة، تجنبا للملل.



9



بيان موجه من آخر خندق للثورة



قاتلوا معنا من أجل عالم أكثر سعادة

فنادق مجانية

تعالوا وناموا معنا على اسرة موحدة



ثورة عالمية في المدن والأرياف لتأسيس شركة المجتمع الحر (ذ.م.م)

نعلن أننا نعمل من أجل:

1-

2-

3-

4-

املأوا البياض بما يروق لكم من الأهداف فنحن نثق بكم.

اللجنة القديمة للثورة الجديدة



10

إقتادني جلاد حليق الرأس، ضخم كشجرة الى مجلس سلطان عباسي، لم أعد أذكر إسمه. ربما لم يحمل إسما على الإطلاق. فطلب مني السلطان بأدب، مداعبا لحيته بأصابعه أن أصنع له طائرة يغير بها على أعدائه المجتمعين في خراسان.

بيد انني رفضت طلبه. ماذا تتوقعون مني غير ذلك؟ فأنا ضد الحروب التي لا تقددم لي شيئا. ولا أعرف كيف علم السلطان بأنني أجيد صناعة الطائرات الحربية.

قال لي السلطان: أنت ترفض إذاً؟

قلت: طائرة، يا لك من أعرابي وقح، إذهب واركب جملاً ، فما دمت لا تعرف من هو آينشتاين فإنك لن تركب طائرة على الإطلاق. ترى كيف عرفت بوجود الطائرات؟ إن هذا لأمر مضحك حقاً.

ضربني الجلاد على قفاي بقبضة يده القوية فهويت على ركبتي. ومع ذلك تخاذل السلطان أمامي وقال مخادعا: حسنا، سأجمع كل فقهاء وأدباء وشعراء المملكة وأطلب منهم معرفة الرجل الذي ذكرت اسمه، ما اسمه؟ آه، آينشتاين، إنه أعجمي. بعد يوم واحد فقط سأقدم لك شجرة عائلته، ثم أضاف مستغربا:

ولكن لماذا تهتم بهذا الرجل؟

أجبت: لأنه كان أحد أمهر عمالي في صناعة الطائرات، إلا انه هرب مع جاريتي المفضلة، وهي شركسية الأصل، على بغل أسترالي الى مكان مجهول.

هاج السلطان وماج وبدا عليه الإنزعاج وصاح: يا له من كلب حقير، خائن للأمانة.

ثم أصدر مرسوما خطيرا وخرجت الشرطة في ذلك الليل البهيم تبحث عن الخائن الحكيم والعالم العظيم.

أما العلماء والفقهاء والحكماء والشعراء فقد أخذوا ينقبون في كتبهم، باحثين عن أجداده الأولين حتى نوح، إذ لا يعقل أن يكون ثمة شخص آخر قد شارك نوحا سفينته، ولذلك لا يمكن البحث عنه بين الذين سبقوا نوحا في استيطان هذا العالم.



11

آملُ أن أخرجَ في الليلِ الى بغداد من زجاجةِ الروحِ، أرى أشباحَها تُعول في أروقةٍ مفتوحةٍ للحزنِ والعواصفِ التي تهب من سواحلِ التاريخِ - ماذا قالت الأيامُ في نزهتها؟ أية صحراءَ تقيمُ حفلةً؟ هنا العذابُ لغةٌ جديدةٌ تطوفُ بين قارةٍ وقارةٍ، أحاولُ الخروجَ من وجودي الرماد. أنت وطنٌ من نعم ولا، اقتربْ من عنكبوتٍ تحت 1000 قمر ٍيزحفُ من وكرين للعواطفِ، انتبه، فإنني أرى مدينة تنهضُ من وراء نهرٍ، من مفاصلِ القرى تصرخُ: هذا زمنٌ يُقتلُ فيه الحبُّ، حيث يخرجُ الماموثُ من حقولِه، ملطخاً بسفلسِ الترابِ، والموتُ يكون دفتراً يكتبُ فيه رجلٌ يذوبُ: لا حد لها الحياةُ والموتُ هو الطريقُ، لا تمتْ، أنا الصديقُ يا موتُ أتيتُ، شهوتي الى الحياةِ أضرمت دمي، وحيدةُ القرنِ تجوبُ غابةً عمدها المعلمُ المصلوبُ في عشائه الأخيرِ غير أن صحفَ اليمينِ واليسار ِأغفلت خطابَه، فلم تُشر اليه مرةً واحدةً ولو على زاويةٍ مهملةٍ في صفحةِ الجرائمِ، الرمالُ تحت قدمي والشتاءُ يعبرُ الطبيعةَ، الفصولَ باكيا: عُميتُ لا أرى شيئا. تُرى هل غادرَ الفجرُ الجبالَ، حاملاً في راحتيه لعنةَ الحروبِ أم راح يجوبُ فوق بغلةِ العدالةِ القرى، مرتحلاً بين السجونِ والمباغي كي يكون ملكاً او ربما مقامراً يجلسُ في كهفه أياماً، فلا يقولُ ما يقوله الغريبُ في أسفارِه المقدسة؟



12

إرفعِ الستارةَ تجد رجلاً يقفُ في مواجهةِ الأنهار

تصبُّ في نفسها

ويحدقُ من مرمى الرمحِ بكتفيه

فلا يرى سوى عمارةٍ مائلةٍ على الرصيف

ولكن إذ يُطلقُ الليلُ كلابَه

تغني الأغنيةُ أغنيتَها حتى النهاية

ويجلسُ الموتى على كراسيهم عند عواطفِ الشعوب.

حبذا لو فكرتُ في الأنهارِ، ولو متأخراً

لأن الأنهارَ مثل الآشوريين تمتلىءُ غربةً كلما مرت بالوطن

تجرفُ أفقرَ الجنودِ الى الحرية

حيث امرأةُ الحطاب

تحلمُ مساء

بالنجومِ التي تتساقط

لتضيءَ حدائقَ القرى

ومع دورةِ الزمن، وبدون مرايا في الحجرة

يكون فاضل العزاوي أكثرَ شيخوخةً من الله

يكون وجهه قاموساً للرياح الموسمية.

س: ماذا يعرف الناس عني؟

ج: غامضٌ ومكشوفٌ كنبوة ناقصة.

س: هل يدري الرجلُ المؤلفُ من زهرةٍ حجرية

أية صبوةٍ في عيونِ الموتى؟

ج: حسنا، يود فاضل العزاوي أن يكاشفَ البحرَ ولو لمرة واحدة في حياته، أن يسقطَ عصافيره الألف في غابةِ الحياة الجديدة، حيث الوطنُ شارةٌ تعلقُ على كتفِ الرعاة، بينما لا يرى العشاقُ ضرورة لتقديم وصايا خاصة الى سدنةِ النار.

أنظروا!

كل هذه المقاولاتُ المقدمةُ لتشجيرِ القلب

لا تكفي لتقديم رجل واحد

الى الحقيقة

وهي تنام فوق مشنقة منفردة.



13

أخيراً

وقفتُ على جبلٍ واقفٍ عند نهرٍ

يدور ُعلى نفسه مرتين

وحيداً

نظرتُ اليه، وكنتُ حزيناً لحزني

صرختُ ولكن صوتي

تبرأَ مني

تكسرَ في الريحِ إذ كانت الريحُ بيني وبين الحياةِ

تغني

هبطتُ الى النهرِ، جرحي معي، اغتسلتُ

وفي العشبِ مر النهار

كسلسلةٍ تُجَر ُّعلى صخرةٍ طولها ألف عام

ودار على نفسه، ثم سار الى النهرِ،

أَغرقَ أعضاءَه

وحّدَ النارَ والماءَ

وحّدني بالعذابِ العظيم.



14

لأن فاكهةَ الوهمِ تُعذبُ أَكَلَةَ الواقع

لأن الحقيقةَ لا تجازفُ بالوصولِ الى الملك

لأن المدنَ كما هي أجملُ

بدون برامجَ للسياحة

أُراقب ُالكراسي تقبعُ هادئةً

تتحدثُ عن الذين يجلسون عليها

كاشفة لي أسرارهم.

أيُّ عالمٍ هذا الذي تتحولُ فيه الأحلامُ

الى حلوى للولادات

والقنابلُ الى هدايا للذكرى

تُعلقُ على صدورِ الفتيات!

أيُّ سلامٍ هذا الذي يملأُ الوطن

يجالسُ عشاقاً يقودون الحقيقةَ الى المنفى

إذ القاراتُ مزدحمةٌ والإنسانُ هو الأمل!



بينما المدنُ متروكةٌ للرياح

اصطدمتُ، أنا المؤجلَ منذ لحظةِ الولادة

بالواقعِ فانكسرَ وانسكبت مياهُه على الرصيف.

إبتعدتُ عن الليلِ فاقتربَ مني

حك رأسَه أمام البوليس والجرحى

ولم يكن أحدٌ يبتسم لي

لم يكن أحد.

إفتحوا كل الأبواب

فأنا أعشقُ أن تنظرَ سالمة الى الله وهي معي

- متى تكونين معي يا سالمة؟

- حيث لا نكون موجودين حتى في القصائد.



ثمة زوارقُ،

أُنظرْ الى البحرِ تجد قمراً

أمواجاً وحرياتٍ مختلسة

أهتفْ عالياً

ينحدرُ الرعاةُ من شفاهِك

أهتفْ

بصمت.
شباط 1971



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 28 يونيو - 19:57