م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


هوية من حروف شاردة

شاطر
avatar
محمد القصبي
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 148
العمر : 57
المكان : القصر الكبير
الهوايات : المطالعة الرسم.. ركوب الدراجة
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

هوية من حروف شاردة

مُساهمة من طرف محمد القصبي في الأحد 22 أبريل - 3:50

هوية على بطائق الحروف القعيدة
بالشهد و الدمع اكتبيني ايتها القصيدة..
الجامحة في عمقي..
في جرحي ..
و في سرى الرحيل..
لاجيال قد لا تأتي بعدي..

* * *

اكتبيني ..سطرا مرتج الايقاع..
لحق اهدر على الشياع.
.تنازعته اصوات...
اصطخبها تخلف الاتباع

** ** **

اكتبيني ..اكتبييني ذكرى ..
و ان علا من حولك العويل ..
لا تبالي بوطأة الايام الثكلى ..
لا تبالي رحماك ..
لا تبالي ببؤبئي البليل..
و ان مزقت سدى المشيمة
شخبطات الاقلام ..
او رتقت بسفود الاختراق فم الشكيمة..
فالهوية حروف غضبى ..
حسيرة عطشى ..
رجفى عجفى اليمة..
لا تبالي..لا تبالي..
فانت نعم المنتصر ..
و نعم السائل من اكون..
فمن اكون ..حقا من اكون ..
اهوية بطائقها على الحدود تحتضر
احروفا دبجتها بالحمق ..
بالسفاهة..
و سخف القول..
عدوى هذا الربيع النزق..
بالشعار و المجانق
فتصرخ من حولي كل القوافي
انا السبية انا الغنيمة
بازيز الرصاص
بابادة الاطفال ..
و تحجير الاثداء داخل كوة الاقفال
شغفا بالموت اعتصر..

**** **** ****

انا رقصة الشهيد المنهوك بالاحمال ..
المبثور حيا بينكم بالنار و الحديد ..
هذا انا ...
انا العربي المفطوم على جرس الاكبال..
انا الجسد المغتصب بين رؤوس الابطال ..
في تلاوين الحبال..
لارى من عيون المشانق..
كيف ينمو الصغار في دموع الرجال..

**** **** ****

اكتبيني اذا سديما و رذاذا على وجنة الليل
الدم منا تفجر من حمره السيل
طوفانا يتحدى واد الويل هنا و هناك
فلم منك القطيعة ..
اربيع بيننا قدر خططته يد الفجيعة ..
فاناديك يا صمتي الذي فسر بلعبة الجريمة ..
في شوارع حالمة..
بامة لبيبة خرساء كريمة ..
لا يدنس رحمها في الازقة المقفرة
بين دروب تكلس فيها الصوت ..
في ردهات البيوت البهيمة .. ..
او ما طالت اليه في شوارع النصر و الموت..
للارتواء..
ايدي عصابات النظام
او سادية مرتزقة الظلام
تحسيسا بقن الوفاء..
حين يرفع بالمكر و الخديعة
شعار الاغواء
فالدهاء خفاء بامرة الشبح الابيض
يؤجر الموت اقتساما للوليمة ...

***** ***** *****

و يستمر النفاق طريد المواقع ..
بين قوافيك ايتها القصيدة
شريدة فيك مديدة عللها الجاثمة..
..صلاة..
على مقاصل الخطاب..
فواصلها الساكنة تطفو..
لعنة..
فوق تصلب العتاب..
و ثورة زحافاتها القشيبة تبحث في اروقة التاريخ
عن صلاح او عراب....
التفافا باسمال الحياة لعلها تتجدد ثأرا يبعث القادة من تراب
فتتسربل متون الشتات..
لغة الخشب داخل نصب الغياب..

**** ***** ******

اكتبيني اكتبيني
فكرة وميضة..
وليدة ..فقيدة
في حلمها
في رجعها
وفي صدعها تستقر غورا ..
و عودها البليدة ..
ولكونها قصيدة لسان يخلو من بيان..
عن اهل الفتنة الكبرى مصعر الاخدان ..
طواغيتها اقزام النسور الغريدة
بجهلنا
بفقرنا
بمسخنا..
بين حروف- لواتن- الظلال الحانية..
السامة المثمرة .. الدانية
تجثو قصيدتي هنا رفقة الموت و الضياء ..
موشحات كالوطن المهشم
طوائف زبانية..
احالت الوطن لعبة صينية نارية
تتآكل و قد استوعت انها للنفوذ جارية
للثروة المنهوبة..
تستجدي السند ضد الثانية
حلما بالامتداد ..
بالاعتداد ..
بالارتداد ..
لكننا سننسى من نكون ..
من نكون..
على اثر ثمود او عاد ..
ازف الرحيل..
يا عرب الذلة..يا عرب الذلة..
يا بعرة تذوبلت في است الوهاد..
لا تستسيغوا الفطرة الا رقا و سياط جلاد ..




محمد نصر الدين القصبي
سوق اربعاء الغرب
18/4/12
المغرب الاقصى




الى الشعب السوري البطل الذي اراد الحرية من اجل الاستعباد.. اقول/انا لست مع نظام الاسد الذي فتك بدعمه للبوليزاريو اسرانا بتندوف وذلك من خلال البعثات و الزيارات المساندة قلبا و قالبا سيما لهؤلاء العصابات التي اختلقها الغرب الصليبي في شخص الاسبان و ابناء فرنسا المهجنين مع امعان الوفد السوري على تحقير هؤلاء الاسرى المغاربة الذين دافعوا من اجل ارضهم /و نحن منتصرون و التاريخ يشهد ما للامة المغربية من سطوة حماية للملة و المعتقد / و لقد دار حجاج بين احد هؤلاء الزوار مع احد الاسرى منا حيث اطلعه شخصيا انه شارك في حرب اكتوبر ضد اسرائيل الى جانب الجيش السوري مستجليا خريطة الارض و المواقع العسكرية تفحيما للاقناع .. لا اريد التشفي لاننا جوهرا ابناء الدم الواحد الدم النقي الاصيل عروبة و ضادا ..
على العموم ربما نظام فاجر افضل من فوضى لا يعلم بنهايتها الا الله سبحانه و تعالى ...فاللهم اطفئ الفتنة بما يحقق للشعب السوري امنه و امان

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 20 يناير - 19:48