م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


حسان والمقامة السابرة

شاطر

حسان داودي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 44
المكان : المغرب
الهوايات : الشعر الادب عموما
تاريخ التسجيل : 27/07/2011

حسان والمقامة السابرة

مُساهمة من طرف حسان داودي في الخميس 28 يوليو - 14:23

مقامة حسان السابرة
حدثنا سابور بن جهور وقال ، لما سافرت مع صاحبي الى مدينة بها الخير يفيض ، وتكنى بإسم يبيض ، سرت بنا الأقدار الى موضع ليس له في البال واقع، وفي يوم سما دجنه ، وبحي دارت أحداثه ، كنا على مقربة من محل دلف اليه عدد كثير من المنتادين ، ولا نعلم لاي سبب اليه يأتون ، ولأي أرب يلجونه، والدافع بهم لأن يأموه، وفيما انهمكنا في الحديث ،وكل منا بما لديه ينث، امتد بنا التحقيق الى استدعاء رفيق يعرفه صديقي الذي أرافق، فحاولنا اكتشاف المستلزمات وكيفية الضروريات التي تجذب اليها كل هذه الشخصيات ، أمهلنا لحظات حتى يرى ما سيستجد من واردات ، وتريث ربما لشئ يريد أن يدلنا به لاستعاب المراد ، ومع انا حديثوا العهد بذلك المكان ، تطفل علينا في الأوان شخص ، فلما سألناه عله يشفي غليل ما يثير فضولنا ، أبدى استغرابه لسذاجتنا وعدم فهمنا لما يدور حولنا ، انبرى يستأنس لاستغوار ذكاءنا ،
أمهلنا لحظة عسانا نفطن لسبب ارتياد أولئك الرواد ، ذووا المظاهر المخملية ، ودأبهم لولوج تلك النوادي الليلية ، ظللنا صامتين ، و لبرهة ساكنين ، وكل مع نفسه يفكر ، وبتصوره يبحر ، لم نصحو الا بعد أن انبعث وارد الكلام ، وأقرأ السلام ومن قبل لم يبدأبه حين اتى للمقام ، يلوم وللسؤال يتهم ، ورأى أنه من الأفضل أن يكتم ،ومع أنا من الغررتنقصنا المراسة في معرفة الخبر،، ولأنّا لسنا من الذين هاجروا للمدينة قبلا، أو كنا ممن بها استقروا ،ولسنا سوى بدويين ، لاول وهلة يسافران، التمسنا منه العذر لسوء تجربتنا، ولم يجد بدا من الاستكانة لتوسلنا ، فتفهم الامر ، ولاجلاء الحيرة من وجوهنا وانقشاع غمة جهلنا ، قال ، هذه خمارة لا ينتادها الا الكبار أصحاب المعالي و أهل سمعة بالأختيار، ، ولا يدعى اليها دونهم ومن هو أقل مرتبة منهم ، ولا يسمح لأحدأن يجرأ للدخول مثلهم ، أو الوقوف امام بابها كعادتهم ، قال ، لما سمعنا بما لم يخطر ببالنا ، غادرنا من فورنا ، لنهتم بأحوالنا ، ونحن في حيرة لا نقوى على تحمل الحسرة، وتصديق ما نرى ، فاتفقنا على ان لا نثق في ابن مروة ، ولو ظهر لنا كقدوة ، لأن كل ما يلمع ليس بذهب ، ولأن الأمان والائتمان قد ذهب.، عدنا الى مرتعنا ، ونحن اشد افتخارابمربعنا.






















    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 20 أغسطس - 13:24