م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


الوطن بين الكراء و رهن الرهن..

شاطر
avatar
محمد القصبي
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 148
العمر : 56
المكان : القصر الكبير
الهوايات : المطالعة الرسم.. ركوب الدراجة
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

الوطن بين الكراء و رهن الرهن..

مُساهمة من طرف محمد القصبي في الخميس 5 مايو - 12:31

الوطن بين الكراء ورهن الرهن..
وقفت عند مفترق الطرق أتأمل أيها سأسلكه حيث السلم و الأمن و الظفر بنفسي عقلا واعيا لكافة البنى التي لا تستقيم إلا على لغة الرفض و التنابذ و التآكل... واد انني في حيص بيص من أمري حتى تبادر إلى دهني:
-إنا هديناه السبيل إما شاكرا أو كفورا..-
أية تمعلم حرية الاختيارفي بيادي العمق الاسير بالشكوك /الشك في الظل والطل و الطيف و اسماع الجدرالتي تنفد غور الهوامس ...
في الريب و الزيف والسبي و عيون الليل التي تمتشق النقاب الشفيف عن حفيف الروح ان اشرابت تنهيدتها خارج الحشا فتنفى في اخر منعطفات الهاوية ..
في تلك اللحظة جلست القرفصاء ثم رسمت على امتداد الافق ايتسامة عريضة حملتها نظرتي المترامية مستقيمية التركيز فيما وراء حلم اليقظة ..حلم من استبد بهم قهر التيه و البحث في بطون السراب البحث عن ادمية مهدورة و انسانية منسوفة ...
وبعد برهة نهضت قافلا حيث معترك البحث العملي عن ضلال الدات بين غابات من الاسئلة الموغلة جدورها في الفقر و الجهل و الامية و الضياع و كل اصناف المطاردة التي يشنها الانسان ضد فصيلته
---هل حقا سأحيا نسخة ثانية خارج جلباب ابي ام انني مجرد صورة الغباءالمستنسخة جينيا في مختبرات الخوف و الرهاب و التقزيم ..
اعياني السير لاستوجد نفسي مرة اخرى فوق تلة تطل شعبة مسيري عليها على مفترقات متعددة للمساري الشائكة المتكسرة..يئست واستسلمت للنوم كما اتفق ان يكون وضع تمددي على ارض تقحلت لخلوها الاشباح ..طاب نومي و غططت في سبات عميق فادا بي امام رجل اعمى يسائلني:

--أي منا الضرير و أي منا المبصرايها النائم البليد
لم أستطع ان أنبس ببنت شفة الا انني اردفت مع لمحة من التشجيع قائلا:

--من انت..

فاجاب بزهو و خيلاء :

--انا الحكيم ابو العلاء المعري لقد قرات عني كثيراكثيرا الا انك لم تستفد مما تركته وصية على شاهد قبري..

فقاطعته مرتبكا قائلا :

--كيف..
فاشعر يقول :
هدا ما جناه ابي علي...
فاتممت في مصاحبته عجزالبيت
عندئد استرسل الزائر يقول:--اياك وان تنجب اطفالا ابرياء ..

عاودت استوضاح السبب :

--لمادا يا سيدي ..

فقام ملوحا بعصاه و قد جام به الغضب حد الصراخ:

--لانهم ان فعلت فسيشقون في بلدهم التي فصلت على مقاسات اللصوص.. لصوص المال العام.. لصوص التشاركية في تدبير ثروات البلاد ساعتداك قاطعته و قد اخد مني الخوف ماخده محاولا ضبط ابعاد الحديث الا ان شيئا في نفسي كان يردد ما تهياته حقا منه...كل الحق فيما ارى و انا اعمى لا ابصر فيما اسمع و انا عنه اطرش اخرس فهدا لم يمنع اقرار شهادتي البينية كي اعترف له ولكم سكان القواحل اجمعين ان ابا العلاء المعري ادكى جميع من اتوا بعده من العباد لانه ادرك خارج مدنية علوم الاجتماع و السياسة ان الارض التي تربطه بها وشائج الوطنية انما هي مملوكة لغيره فعار ان نسلم لابنائنا من بعدنا مفاتيح عين مكتراة وطنا لانه حدسا و حسا من يدري فقد يرهنون رهنه المفتوح على اجال مطلقة ..سيفقدونه دون ان يفتقدوا تاريخه هدا ان هم قدروا ضعف حاجتهم اليه كمحرك نفسي له ثوابث الاصالة المجيدة التي هي عصب الصراع من اجل الحياة و ليكن فالوطن قد غدا عاقر عقيم لا ياكل الا من اثداء امهاتهدعارة و بناته فسوقا و قيانة و شفافية الديمقراطية الشبقية التي مجنت في تحولاته كل المسوخ ...المس..... وووووووو.................خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ مسوخ هي اغترابات تدجينات و تهجينات في الاصول و الجدور..
اسيقظت مدعورا على ترديدات بيت براءته من عدابات الاجيال من بعده ...

محمد القصبي
المغرب العربي الكبير
5/5/2011
ملحوظة / اعتدر عن عدم وجود الدال المعجمة بلوحة مفاتيحي لدا يرجى استحضارها متى تمت مصافحتها صوتا له دلالته على مستوى الايقاع القرائي

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 أغسطس - 5:11