م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


الأبـــ ـ ـ ـ ـ ـجــــد

شاطر

جمال خيري jamal khairi
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 64
العمر : 53
المكان : paris
الهوايات : http://mountadaal3acharah.4rumer.com
تاريخ التسجيل : 22/01/2009

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: الأبـــ ـ ـ ـ ـ ـجــــد

مُساهمة من طرف جمال خيري jamal khairi في الأحد 9 يناير - 8:10

أشكر قراءتك القلبية، أخي الشاعر محمد القصبي
مودتي وتقديري
avatar
محمد القصبي
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 148
العمر : 56
المكان : القصر الكبير
الهوايات : المطالعة الرسم.. ركوب الدراجة
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

رد: الأبـــ ـ ـ ـ ـ ـجــــد

مُساهمة من طرف محمد القصبي في الجمعة 7 يناير - 11:53

باقات من جمال التوصيف لهوية تتعدد في مقاربتها الوانا من المعارف الانسانية
هوية تساءل و متكلم مكلوم بهوس تفاعلات الواقع و التاريخ على ثيمة جدلية الوقاء او النكران
رائع

جمال خيري jamal khairi
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 64
العمر : 53
المكان : paris
الهوايات : http://mountadaal3acharah.4rumer.com
تاريخ التسجيل : 22/01/2009

بطاقة الشخصية
مدونة:

الأبـــ ـ ـ ـ ـ ـجــــد

مُساهمة من طرف جمال خيري jamal khairi في الثلاثاء 7 ديسمبر - 4:37

الأبـــ ـ ـ ـ ـ ـجــــد

عم البياض...

وقرب انتظار القطار
الأخير
كان الذي
اسمه
القلب
يفرك أذنيه
أليفا
وينكمش في حيرة
وسط
الضباب.

يرفع دمه المغدور
إلى عنقه
كغطاء
قصير
كأن أيقظته
للتو
رائحة الغياب.

ثم
يتكي
كما في غيبوبة
ثم
يبكي...

[...
ليس من طباعي
أن أغسل
وجها
لا يشبهني
تأتيني به المرايا
كل صباح
يجلوها النسيان
...]

ثم
ينتفض
فجأة
كفراشة رشقتها
مشكاة
فخبت ألوانها.

[...
أشرب قهوتي
تيها.

ملح الخطى
إدماني
وشراعي الغثيان
...]

هوت أحلامه بريح
تهب
من الجينة
وتعصف في الصلب...
بالشتات
وبالنفي
وبالضغينة.

لذا
قرر
وأد
الذرية
بزلة
العازل
وبزاد العزلة

لم يؤمن
أبدا
بالشجرة
تلك
القادرة
على
ذي الهزائم
كلها.

لذا
كلما شنت عليه
وضيقت
الحصار
ثار...

تأبط كفيه
عاريا
وصفر
كما لكي يدفأ

ثم حول نفسه
دار
لألا يتبوئ الخطيئة
الخاطئة
ويلهيه عن التمرد
رمد الدعاء
ونرد
الترجي.

[...
أمشي
كما على رمل متحرك
سدى
وكأني
ترتجلني المشيئة
دون
نقط
بالتهجي
...]

ربما
منذ أن تعلم
تعب
المشي
تلعثم

تربع كينونة الغياب
واعتصم
بسؤال تلغيه ملل
المادة
ونحل العادة.

يخطو
مخطوف
النطفة
يخطو

رغم قتادات القاعدة
وقيود
القيادة.

يتقدم
يتردد
يقدم
يرتد
بين الحياد
والريادة

[...
ولعلي
يوما
أصول
في وجه الوصول
وأصل

يوما
ما
سأصل

وإلا
سأنفصل
...]

يخطو
ويخطو...

مرة
ينقطف
تحالفه حكومات
الحيف
بالحل
وبالتحول.

ومرة
ينخطف

كهربة البدايات
ترهبه
كما في الحلم
المزعج

تهربه
إلى
مكان الجريمة.

كأن
هناك
كان
الآن
كما
هنا
كان...

حيث أهرق الأخ
نفس
أخيه
دون نفس

لا لوجه الله
بل
تقربا
من شجرة البهدلة
والذل.

وكأن
هناك
كان
الآن
كما
هنا
كان

سقطت التفاحة
التي علمت نيوتن
الجاذبية,
وحين
أعلم
بها
لم يصدقه أحد.

وكأن
هناك
كان
الآن
كما
هنا
كان

[...
وكفت جدتي فمها
بين كفيها
كأحجية منسية
وأزالت عنه ما علق
بإتقان
المحققين
ثم ردته إلى فمه
للرواية
سندا
...]

وكأن
هناك
كان
الآن
كما
هنا
كان

صافحت المدينة
غزاتها
واعتنقت
التقية
فشح حيضها

كانت السقيفة
صفقة
تاريخية
تنبئ
بالذي سيجيء

[...
وكان مسقطي فيها
ذات خريف
كسر
تسرب
من فج
على باب دار أبي سفيان.

(قاتلوا.
تقاتلوا.
وما زالوا...)

والأمومة التي وضعتني
وأرضعتني
كانت
أمية
لا من عقم عائشة
ولا
من نساء
علي
ولا من بنات
أمية.

(تشاوروا.
تحاوروا.
فحاروا...)

والأبوة التي رعرعتني
كانت غارقة
في
ما
يشبه الرق
باشرتني بالتعب
وبشرتني
بالعرق

(أفاقوا.
اتفقوا.
فتفرقوا...)

فلماذا العرق الذي
يقرع
في
نبضي
يأبى
إلا
أن يغتالني
بالنعرة
وبالحمية
...]

طوح بنفسه ما مرة
لعله
بسقوطه
يتساقط عن صلبه
زبد الفتنة
والصدأ
والصدى.

ولأنه
لا يرضى
بما في الروايات
من
أبهة
وشموخ
ولا
بما عاش
من
هزائم
أو
شهد

شدته أمه وهو يحتضر
انتماءه
يوما
من
ضلعه الأعوج,
فاستقام

لم يقم
لتحية العلم
مثلما علموه بالمدرسة
بل
دقيقة صمت
على
أرض
ضيعها
زيف القضية
وضاق بحدودها
المدى

وهكذا
قد تراه
لا
ينام
إلا
وموته
بين
يديه

والكفن
على قلبه
ينز
قصيرا
يجذبه
إلى عنقه
فيعري خطوه

فيتكي
ويبكي

لا لأنه سيقضي
ولكن
لأن الوجه الذي يراه
ليس
له
وليس
يرضي

[فسحوا.
سفحوا.
وراحوا...]

[...
ها
كيف
كلما
اشتقت لنجم الشروق
انشق
عن
عشقي
القدر

وحين رأيت الجنة
تجري
من
تحت
أخامص مثدية
حدت
عن
محني
وتحليت بالحكمة
وبالحلم

سامحت الحية
دحضت النحل والتحريف
واحتفيت
بالحيض
وبالحياة

خائبا
أحرقت
البياض المتوسط
وابتعدت
كثيرا
كثيرا
لألا أعود
كبني الأحمر
عادوا
خائبين
...]

(أولوا.
أخروا.
فخروا...)

يحمل ليله على رأسه
بجد
مجهدا
يسجد
ليوم
قد
يأتي من جديد.

يغافل الضوء
والبياض
قابعا
على وجهه
القناع

مرة
يجي من قريضة
وأخرى
يرجي القينقاع

لا لون لعرقه
إلا
في
خليطه
بكل
هذا
الضياع.

لم يفهم
أبدا
لماذا الموزة
لا
تأتي
إلا بقطع جدعها.

ولا
لماذا السيول
لا
تصب
في
عين
نبعها

[...
التوابيت
التي
عادت مجانا
باسمي
ليست
بتاتا
لي
...]

والقبور المجهولة
ليس
فيها

والحفر الجماعية
فارغة
إلا
من
نسيان
يجلو المرايا

لم يتقدم
قط
ولم يقدم
على
أمر
في نفسه

بل
قدم
هكذا
ليقضم
ما يقدم
إليه
من أب وجد

ويقض
من
غير
ما أراد
بأخذ
ورد

هذا ما زعموه مقدرا
عليه
وكتبوه
بالدم الكذب
على
كعبتيه

بالتدريس
وبالتدليس
وبالتلبيس
وبالتبليس

مثلما بماء الذهب
كتبوا
المعلقات
على الكعبة
ثم أحرقوها ما مرة
كي يطمسوا
أثر
الشنفرى
إذ
صاح
لا
ولام
والخد
على
خد
الثرى

أرغموه
أن
يكون
آلة
البن
والآل

ولم يجد نفسه
في
سند
القيل
والقال
بل
رآها
تضيع
محمومة
في طلب المحال

الثدي الذي
رواه
لم يعلمه
النساء ناقصات
لكنهم
قرروا
أن
يقر
بهذا
وينسى
أنه
دون ضلعه
لا
يكتمل.

فهم وحده
أنه
ضلعه
منه
إلى
القيامة

بالاعوجاج
أو
بالاستقامة.

لهذا
تراه
ليس
هو
مثلما
تراك
لستك
و
تكتم
أو
لا
تهتم.

[...
حين سمعت صوته
لم يكن
من
خارج
آت
مرتفع
عبر
مكبر
صوت
رديء
كالأذان

أبدا

كان صوته
نبض
تحركني
وأنا
جلطة
فسموت
به
وصرت
جسدا
...]

وحين جابهته حقيقته
كان
يتسلقه
السقوط

ضمته الأزقة بالصقيع
والغربة
ودمه يقتفيه

وكان
الله
فيه

بينه
وبين
الدم
الصقيع

لذا
لم يتوسطه
بياض
المتوسط
فأزال
العازل
ذرى
العزلة
وأذر

لا
عقبة
منه
ولا
طارق

بابه
مفتوح
بالأعقاب

الأجساد التي دسها الحلم
الأبيض
في
جيوب
حباب المتوسط
بعضها
لقفته
شواطئ
لامبيدوزا
جثثا
خالية الحظ والوفاض.

وبعضها
عاد
أدراجه
جثثا
دون وجه
لم يتعرف عليها أحد

[...
الفرق بيني
وابن
بطوطة
أن
قاربا
أهر
بني
مني
...]

تشمم أبوه
قميصه
ثم
فقأ عينيه
ثم
انتحر

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أغسطس - 8:25