م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


أعراشُ اللاّجَدْوَى

شاطر
avatar
نورالدين يشو
وافد جديد
وافد جديد

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 42
المكان : rabat
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

رد: أعراشُ اللاّجَدْوَى

مُساهمة من طرف نورالدين يشو في الأحد 14 نوفمبر - 22:58

شفيق بوهو كتب: ما أروع الآلام في حد ذاتها،
لكن حين تتجلى في إبداع غير مجاني، تكون هي عين البهاء -كما في نصوصك- يختلس النظر إلينا نحن القراء .
فقط أريد أن أشير إلى تحفظ، وهو مجرد اقتراح يخصني وحدي عموما: مثلا لِم(لحيثما) عوض حيت.؟
مودتي أيها المبدع

شكرا لمرورك أخي
سرتني ملاحظاتك
أرجو ألا تبخل علي بها دئما
تشرفت بك
مودني

شفيق بوهو
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 60
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 13/09/2007

رد: أعراشُ اللاّجَدْوَى

مُساهمة من طرف شفيق بوهو في الأحد 14 نوفمبر - 15:06

ما أروع الآلام في حد ذاتها،
لكن حين تتجلى في إبداع غير مجاني، تكون هي عين البهاء -كما في نصوصك- يختلس النظر إلينا نحن القراء .
فقط أريد أن أشير إلى تحفظ، وهو مجرد اقتراح يخصني وحدي عموما: مثلا لِم(لحيثما) عوض حيت.؟
مودتي أيها المبدع
avatar
نورالدين يشو
وافد جديد
وافد جديد

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 42
المكان : rabat
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

أعراشُ اللاّجَدْوَى

مُساهمة من طرف نورالدين يشو في الثلاثاء 26 أكتوبر - 13:02



فارٌ من ذاتي
لحيثما زمنٍ لا يَتَجَاهَلُنِي
تلتقي صُدْفَتِي بنَفْيِها للْقِدَم
فتَصْحُو على الرَنّات إمَامَة العطر
مُجَلِّلَةً بالأنْدَاءِ رعشة الزّهر
ليعلوَ الوهج مَنَارَ قَدَرِ العَائِدِين
و يَنْزَاحَ الخِسْفُ عن شُبهاتِ أحلامٍ
مَخْلُوطَةٍ بأمانٍ مُهْتَرِئَة.
ولأن الهروب من بَوَادِرِ الصمت حصار
فإنه لا جدوى من تحطيمِ
أخْيِلَةِ الخيال بالتّمَنِّي
و لا طَائِلَ من التّدَاوُلِ بالإحْتِرَاز،
فيا أيتها المَلْغُومَةُ بالعِصْيَان
جِدِينِي كما أنا عَاصِفًا بالّلذة
أسْتَوْحِي من الرّتَابَةِ شوقا
و أهُدّ على أعرشِ اللاّجَدْوَى
مَبَاخِرَ أيام لم أعُدْ أهَيِّئُهَا،
فصلاة البحر في ماء الجَوْفِ خطيئتي
لأن الغرق حِصّتِي من الماء
و تلك الفُلْكُ المَزْعُومَةُ بالابحار
تُؤَاخِدُ نِي رِدّةُ المكان عليها
فلتَنْظُرْ معي حبسكَ الذفين بالروح
عَلّكَ تَسْتَقِي من النّزْعَةِ غرامًا
أو تُشَابِكَ ضلوعَ مََقَاصِدٍ مَفْجُوجَة،
قبل الوطن كانت الأرض حُلما
و بعد الوطن صارتِ الأرض عيد
فالنار وِسَادَتِي أنَامُ على جمري
لأصحو على الحَرْقِ والنزيف أرَقٌ.
فيا أيها القادم من رَجَاءِ الضوء
كلَسْعَةِ نارٍ أوعِزّةِ قمر
أجْبُرْ حَنِينَكَ بوِصَالِ الفجر
و آجعل من القَصْدِ رَمْيَةً
يصعبُ صَدّ عِنَادِها
المُسَدّدِ صوب عَلَنِ أهواءٍ بغِيضَة،
فكَبْوَةُ الجرح لا ينهضُ
من عثْرةِ دمها الغِياب
و الرّشْقُ بالمعارفِ في هُوَةِ اللغة
إسْتِحَالَةٌ أخرى
لجنسِ كلامٍ مُتَمنِّعِ.




26-28/5/2003


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر - 7:40