م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


لقاء مع المبدع ( إبراهيم خليل إبراهيم)

شاطر
avatar
ابراهيم خليل ابراهيم
إعلامي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 48
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

لقاء مع المبدع ( إبراهيم خليل إبراهيم)

مُساهمة من طرف ابراهيم خليل ابراهيم في الثلاثاء 10 نوفمبر - 0:43

إبراهيم خليل إبراهيم من مواليد شهر يناير بجمهورية مصر العربية لأسرة تنتمي جذورها لمحافظة الكرم والشهامة .. محافظة الشرقية،
حاصل على بكالوريوس التجارة (إدارة الأعمال).
باحث وشاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومفكر ..
أطلق عليه .. المبدع الشامل .. ومؤرخ حرب أكتوبر .. وعندليب الأدب.
من مؤلفاته نذكر على سبيل المثال :
ملامح مصرية
العندليب لا يغيب
من سجلات الشرف
أصوات من السماء
رؤى إبداعية في شعر رفعت المرصفى ( فى طبعتين )
الحب والوطن في شعر فاروق جويدة
أول أعوام الدفء ( كتاب أدبى مشترك )
موسوعة حلوة بلادي
وطني حبيبي
قال التاريخ
قلبي على بابك ( ديوان شعر )
البطل الأسطورة

كتب عن عالمه الأدبي والإنساني نخبة من الكتاب والمفكرين المصريين والعرب ومنهم : الأستاذ الدكتور عبد الغفار حامد هلال والشاعر الدكتور حسن فتح الباب والشاعر والناقد الكبير رفعت المرصفي والصحفي القدير عبد المعطى أحمد والصحفي المبدع سعيد حلوى والأستاذ الدكتور علاء الدين صالح وحيان حسن وجوتيار تمر ومحمد دانى والمبدعات.. مالكة عسال وصبيحة شبر وسها جلال جودت وفايزة شرف الدين والإذاعية سعاد الجرزاوي .. وصدرت كتاباتهم في كتابين هما ( إبراهيم خليل إبراهيم الكاتب والإنسان ) و ( إبراهيم خليل إبراهيم كما نراه ) .
حصل المبدع إبراهيم خليل إبراهيم على عدة جوائز ونذكر منها :
جائزة المركز الأول (أكثر من مرة) في مسابقة الشهر بإذاعة الشباب والرياضة المصرية .
جائزة المركز الثالث فى المقال على المستوى العالمي فى مسابقة مرافئ الوجدان عام 2008
جائزة الخبر الأميز فى مسابقة سيدة الكويت.
شهادة تقدير من الدكتور مفيد شهاب الدين وزير الدولة للتعليم العالي والبحث العلمي تقديرا لكتابه (العندليب لا يغيب)
وسام الكاتب المميز والوسام الذهبي من أبناء ليبيا
وشهادات تقدير وتكريمات كثيرة من جمعيات ومنتديات واتحادات أدبية تقديرا للعطاء الأدبى والفكرى والبحثى الذى نعتز به

والمبدع إبراهيم خليل إبراهيم :
عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
عضو اتحاد كتاب مصر
محاضر وشاعر مركزي بهيئة قصور الثقافة المصرية
عضو رابطة الواحة الأدبية
رئيس تحرير مجلات (الفيروز ـ العروية ـ الإثنين ـ المنار) الإذاعية
رئيس لجنة المقال بقناديل الفكر
معد برامج ومتحدث بالإذاعة المصرية منذ عام 1987
عضو نادة القصيد
رئيس قسم التحقيقات بمجلة اتصالات المستقبل
نشرت كتاباته في العديد من الدوريات المصرية والعربية ومنها:
مجلات: العربي الكويتية ـ ا لمنهل ـ الدفاع ـ المجلة العربية ـ الجيل ـ الحرس الوطني ـ الحج السعودية _ منبر الإسلام ـ صوت الشرقية ـ حريتي المصرية _ السلام ـ دنيا الوطن الفلسطينية
مجلة هو وهي ومجلة الفداء
وصحف: المساء ـ الأخبار ـ الجمهورية ـ العمال ـ الشراقوة ـ القليوبية ـ الحياة ـ عيون مصر ـ الفلاح المصري
ترجمت كتاباته لأكثر من لغة أجنبية ونذكر منها: الإنجليزية والفرنسية والألمانية والتركية والعبرية والأردية.

الترحيب بالأستاذ إبراهيم خليل إبراهيم لابد أن يأخذ مساحة كبيرة، كمن يقف أمام بستان وارف الأشجار ، تتسلل الرائحة العطرة كي تقترب من عبير زهوره المتلونة بأدبه وفنه ونقده.
هذا الساهر على شرفة الفجر يجيل النظر إلى شباب النجوم ليقطف لنا منها ما يسلب الروح من جمال الكلمة والتصاق الحلم على أبواب الفرح والنور.
لا يسعني إلا أن أتجنب تنميق الألفاظ وأدخل روضه مبتدئة بما لفت انتباهي.
__________
أجرت الحوار من لندن

وفاء عبد الرزاق

_________


- ( المؤهل الدراسي .. بكالوريوس التجارة .. و التخصص الأدبي.. أديب وباحث وشاعر وناقد أدبى ومؤرخ ومفكر) كيف وفقت بين كل هذا رغم التناقض والتضاد؟


عندما أكتب فإنني أكتب ما يهتز له قلبي سواء جاءت كتاباتي بحثا أو نقدا أو شعر ومن هنا تعدد إبداعي وتنوعت كتاباتي .. فالكتابة موهبة ومنحة من الله عز وجل .. ولكن هناك مناطق تكون أعلى من مناطق أخرى .. وفى كل مرحلة أركز على موطن ما ومن ثم جاء هذا التنوع والتعدد .


– هلا حدثتنا عن مداخلك النقدية ولو باختصار عمَّن نالوا شرف كلمتك ، وهل نال الشباب نصيباً في كتبك النقدية؟


كتبت عن إبداع بعض المبدعين وصدر لي كتاب بعنوان ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة ) تناولت فيه الصورة الشعرية وخصوصيتها عند فاروق جويدة .. والحب والوطن فى شعره .. كما صدر لي إصدار آخر بعنوان ( رؤى إبداعية في شعر رفعت المرصفي ) تناولت فيه قصيدة الومضة وخصوصية البناء الشعري والرؤية القومية والروحية والحكموية والوفاء في شعر الشاعر الكبير رفعت عبد الوهاب المرصفي كما كتبت عن إبداع المبدع يعقوب أحمد يعقوب .. ودوما الشباب وأنا منهم .. أهتم بهم منذ زمن ولم أبخل على من قصدني .


_ ألا ترى أن الجيل الجديد وخاصة المبدعين الشباب أهملهم النقد ؟ وما هو السبب بهذا الإجحاف بحقهم؟


الخير في أمة رسول الله تعالى حتى تقوم الساعة .. فقد يعانى الشباب في بعض الأحيان من عدم وجود من يدفعهم إلى الأمام كما يجب وقد يصطدم المبدع بتجار الأدب أصحاب الضمائر الخربة .. ولكن على الطرف الآخر هناك من نعتز بهم في مجال الإبداع أو النقد ولكنما عندما نتعرض بالنقد للعمل الأول للمبدع فعلينا التركيز على الجوانب المضيئة حتى ندفعه إلى التقدم .










– زمان كنا نسمع الشاعر النجم والكاتب النجم، الآن انحسرت هذه النجومية أين الخلل برأيك ولماذا لم نعد قادرين على صناعة المبدع النجم؟

المبدع يحتاج لمن يركز الضوء على أنتاجه الأدبي سواء من الصحافة أو الإذاعة .. ألخ
فالأمر لا يقتصر على خبر عن صدور كتاب جديد أو نشر قصيدة أو قصة .. وهنا يجب الاهتمام أكثر بالمبدعين وفى الآونة الأخير جاء النشر الألكتروني الذي ساهم بشكل كبير جدا في انتشار الإبداع والكتابات وجعل العالم فى تواصل مستمر.. ومن وجهة نظري الذي يصنع النجومية هو الصدق فما خرج من القلب وصل إلى القلب


– لماذا التاريخ والتاريخ الوطني بالتحديد كان له الحيز الكبير بإبداعك وكتابتك ؟


جاء هذا دونما قصد أو تعمد بل جاء نتاج معارك الاستنزاف التي اندلعت بعد عشرين يوما فقط من نكسة الخامس من يونيو عندما احتلت إسرائيل سيناء .. وكانت بداية معارك الاستنزاف .. معركة رأس العش .. ومعارك الاستنزاف مهدت الطريق لانتصارات أكتوبر 1973 وعودة الكرامة المصرية والعربية لمكانها الصحيح والطبيعي .. وشاء الله تعالى أن ألتقي وأصادق نخبة من الأبطال فكتبت عن بطولاتهم واذكر منهم البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم بطل معارك الاستنزاف والجندي الأسطورة .. والبطل محمد المصري صاحب الرقم القياسي العالمي في تدمير الدبابات حيث دمر 27 دبابة في معارك أكتوبر 1973 والبطل الذي يليه وهو البطل عبد المعطى عبد الله عيسى برصيد 26 دبابة والبطل محمد عبد العاطي برصيد 23 دبابة والبطل محمد حسين مسعد أول شهداء القوات المسلحة المصرية يوم العبور العظيم في أكتوبر 1973 والبطل محمد العباسي أول من رفع علم مصر على أول نقطة تم تحريرها فى أكتوبر 1973 وهؤلاء على سبيل المثال .. وفى هذا الصدد أصدر ( من سجلات الشرف ) و ( وطني حبيبي ) و ( قال التاريخ ) و ( رجالات وبطولات ) و ( البطل الأسطورة ).


– هل تثق بالتاريخ؟ أنا أجده أكذوبة فما هو رأيك؟

من لا ماضي له لا تاريخ له .. فمن خلال التاريخ تعرفنا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وصلاح الدين وعمر المختار .. إلخ
والتاريخ لا يرحم .. والأكذوبة تموت وحدها مثلما تموت السمكة فى الصحراء


– أعتقد أن الاقتراب من التاريخ خيانة للإبداع ، لأن الإبداع مساحته إنسانية وروحية والتاريخ قيد وسجن بحدود الواقع والواقع المؤلم والمؤسف أحيانا، هل أنا محقة؟

كتابة التاريخ تحتاج إلى الحيادية والصدق .. والكتابة هي الإبداع .. وبالتالي فهو يتعدد .. ولذا نجد القصة والشعر والرواية والقصة والأقصوصة .. ألخ.


– حين أطلعت على أشعارك وجدتها تتسم بالغنائية ، هل لك علاقة بالموسيقى؟ بمعنى هل هناك تخصص لم تبح لنا عنه غير ما عرفناه عنك؟ أم رغبتك بالإيقاع هي سبب هذه الخصوصية؟


سبب هذا يرجع إلى موسيقى الشعر التي هي فطرة فى النفس البشرية السوية .. وأنا أعشق الكلمة الجميلة منذ الطفولة والحمد لله أذني لديها الفلتر الجميل الذي يقبل الجمال ويرفض القبح


– أين أنت من الرواية والقصة القصيرة؟

كتبت بعض التجارب في القصة القصيرة والأقصوصة وأذكر في هذا الصدد ( دم الحبيب ) و ( حفيد الذكريات ) و ( القبة ) وترجمت إلى أكثر من لغة أجنبية فدم الحبيب ترجمت إلى الإنجليزية بمعرفة المبدع حسن حجازي حسن .. وإلى الفرنسية بمعرفة الرائع إبراهيم درغوثي .. والمبدع مرتضى العبيدي .. وحفيد الذكريات ترجمت إلى الفرنسية بمعرفة المبدع محمد أبو المجد .. وإلى الإنجليزية بمعرفة المبدعة سارة أحمد .. وإلى الأسبانية بمعرفة المبدعة شيماء محمد .. والقبة ترجمت إلى الفرنسية بمعرفة المبدع إبراهيم درغوثي .. وإلى العبرية بمعرفة المبدع عمرو زكريا خليل


– بين الشعر الشعبي والفصيح نوافذ كثيرة، أين كانت شرفة الحبيبة؟ وفي أي من اللونين أعطيتها حقها؟ وهل يكفي أن يُقال عن الحبيبة الشعر؟

الحبيبة هي مصر الوطن .. والأمة العربية .. وهى الأم والأخت والبنت والزوجة .. هي القيم المثلى .. والحب هو الحب سواء عبرنا عنه بالعامية أو الفصحى أو بالنثر.
والحب هو نبع قلمي ومداد حرفي .. ومما قلته :

يا زينة الصبايا

ويا عطر البلد

ياللى حبك دوايا

وفجرى اللى اتولد

وآخر حلمى حبك

وغاية المدد

شاهدة النجوم عليا

وحواديت البلد

يا زينة الصبايا

ويا عطر البلد

ياللى حبك دوايا

وفجرى اللى اتولد

وقلت أيضا :
الله ع الحب جامع

شمل قلوب العباد

يصحى الود فينا

ويدوقنا الوداد

ويحبب القلوب

بالشوق من غير ميعاد

ويملا قلوبنا تقوى

وينسينا العناد

الله ع الفجر نوره

ونعمة الإله

صحا الغافلين يتوبوا

ويقوموا للصلاه

الله ع الحب جامع

شمل قلوب العباد

يصحى الود فينا

ويدوقنا الوداد


– في حياة المبدع حبيبات وعشيقات لكن أجملهن مصر، ماذا قلت لها ؟

مصر هي أجمل وأعز حبيبة .. مصر ميمها مجد وصادها صفاء وراؤها رخاء .. وقد قلت عنها الكثير وأذكر مما قلته :

يا بلدنا في الغُربة

قلبي على بابك

سايبه هناك ..

هناك

صفحاية فى كتابك

ياجامعة أحبابك

يافاتحه أبوابك

لكل عُشاقك

تفديكى أروحنا

واحنا فدا ترابك

قلبى دعا ليكى

المولى يحميكى

ويقوى فـ اولادك

يا بلدنا فى الغُربة

قلبى على بابك

سايبه هناك ...

هناك

صفحاية فى كتابك


– أي أشعارك تبكيك وإن قرأتها مئات المرات ولماذا؟

كل أشعاري لأنها نابعة من نبض النبض ولكن أكثر ما يبكيني هذا النص :
ديما بتدعى لى ..

ديما تباركى لى ..

ودعوتك ياأمه

قمره فـ ضلام ليلى

ورضاكى ..

فيه بركة

بتشدّلى حيلى

فى الغربة ..

اشوف ونسك

بالسعد بيجي لى

فى القسوة ...

بتحنى

ياسكنه ..

فى الننى

يدّيكى من عمرى

وياخدوا السنين منى

يا أُمى برضاكى

المولى يرضينى

ورزقى فى دعاكى

وربى يدينى

ديما بتدعى لى ..

ديما تباركى لى ..

ودعوتك ياأمه

قمره فـ ضلام ليلى


– تجربتك الإذاعية، ألا تحدثنا عن مطرها على روحك؟

أنا عاشق للإذاعة لأنها فن المستمع الكريم وبفضل الله تعالى تم اعتمادي متحدثا ومعدا للبرامج في الثمانينيات وفى أواخرها نجحت فى اختبارت المذيعين الجدد ولكن لم أتسلم العمل نظرا لوفاة والدي ( رحمه الله تعالى )


- ماذا لو قارنت بين تجربتك الإذاعية والكتابية، إلى كفة مَن سيميل الميزان؟

أنا أعشق الإذاعة وأيضا الكتابة والصحافة ومن ثم عندما أجنح بعض الوقت لأي منهم أكون فى قمة السعادة والإبداع


– أراك تحب اثنين، ورسالتك إليهما كرسالة الناسك إلى الوميض ( عبد الحليم حافظ، والشاعر رفعت المرصفي) ما سر هذا الحب؟

أنا أعشق الصدق بصفة عامة وهذا يتمثل فيهما فالفنان عبد الحليم حافظ هو القريب والصادق والخالد فى القلوب برغم رحيل جسده وقد أصدرت كتابا عنه بعنوان ( العندليب لايغيب ) أما الشاعر والناقد الكبير رفعت عبد الوهاب المرصفي فهو الأخ الأكبر والأعز ومنه نتعلم كل الصفات النبيلة والجميلة وقد أصدرت دراسة ثرية حول أشعاره ( رؤى إبداعية فى شعر رفعت المرصفى )


– ( أول أعوام الدفء) هل هي البدايات أم دفء آخر بدأت أعوامه بحياتك الآن؟

أول أعوام الدفء هو كتاب أدبي مشترك .. أما أول إصداراتي ( ملامح مصرية )


– هل تبحث عن الجوائز أم هي التي تبحث عنك؟ ما مدى التصاقك بفرحة الفوز بجائزة تقديرية؟

بفضل الله تعالى أنا أكتب لأجل الكتابة والصدق والجمال أما الجائزة فتترك لمن يقدر ما نكتبه وبالتأكيد الجوائز تسعد الكتاب لأنها تعد بعض رجع الصدى لما يكتب .


– أين تكمن فرحتك الكبرى، حين تُقلـَّد وسام الإبداع من جهة ثقافية حكومية أم من جهة ثقافية تُعنى بالثقافة فقط؟

في الحالتين هي فرحة فأهلا بها سواء من جهة حكومية أو من جهة ثقافية أو من القراء.


– هل المرأة كائن جميل في إبداعك؟ أم لها مساحة أخرى لا يراها سواك؟ ولمَ تخفيه إذا كنت ممن يقيِّم المرأة بصفتها كائن غير مُقيَّم بالجمال فقط؟

المرأة هي شريك فعال ومؤثر وفاعل وليست مفعولا به .. المرأة هي أمي وأختي وابنتي وزميلتي وجارتي وابنة وطني مصر والأمة العربية .


– كلمة أخيرة غير تقليدية ، تقولها لمن ؟ بشرط أن تكون غير مألوفة ولم تخطر ببالك سابقا؟

– أقولها لكل إنسان :
– أطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت لأن الخير فيها باق ولا تطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت لأن الشح فيها باق

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 12 نوفمبر - 15:07