م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


ضـــــياع

شاطر
avatar
يونس مصطفى جميل
وافد جديد
وافد جديد

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 22
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 27/10/2009

رد: ضـــــياع

مُساهمة من طرف يونس مصطفى جميل في الأحد 15 نوفمبر - 12:33

تحية زكية لك أخي الكريم الشاعر محمد بشار،أشكرك على مرورك وكلماتك الطيبة.
الهزائم أخي الكريم تجرع كؤوسها آباؤنا ولا زلنا نحن في مطبها،ولكن لا نيأس مهما طال الليل فلا بد من فجر يوم جديد.
مع كامل ودي واحترامي.
avatar
محمد بشار
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 86
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 26/12/2008

رد: ضـــــياع

مُساهمة من طرف محمد بشار في الأحد 15 نوفمبر - 11:24

ضياع رغم حمولتها الانهزامية ربما هي كلمة لا تفي كليا بالمقصود فيما يخص موضوع القصيدة
لقد اصبت في التقاطك و تصويرك لاحباطاتنا المتتالية ولتآلفنا العربي مع الهزائم والانكسارات
تلك الاحباطات التي ليست في آخر الأمر سوى الجمع العددي لاحباطاتنا الشخصية
لقد احرقوا كل ا\حلامنا
متي يرفع الحصار
رغم التفاؤل الذي يسكنني لا اراه الا بعيدا جدا
مع كامل الود
avatar
يونس مصطفى جميل
وافد جديد
وافد جديد

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 22
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 27/10/2009

ضـــــياع

مُساهمة من طرف يونس مصطفى جميل في الخميس 29 أكتوبر - 9:47

ضـــــياع

أجول في متاهات
والصمت يرافق
المسير
...
حتى الرياح
...
توقف صفيرها
.
لم يعد هناك شيء
...
و أنا غريب
أغريب أنا...؟
بالأمس كنت أتعلم
الخطى
...
تارة أتدحرج
فأسقط...وأنهض
ترافقني ابتسامة
عذراء
...
ترعاني في مهد
الحب
فمالذي تغير...؟
بالأمس كانت
أفكار الصبا
...
تملأ القلب اليافع
فتخدش أيادينا
في الثرى...
في كل مكان
نصنع فسحة الأمل
لا نعرف الندم
...
أجول في متاهات
و الصمت يحكي
..
أخبار الضياع
..
أنباء موسم الشتات
و أنا غريب
...
لا أعرف موطنا
..
غير الذي أنا فيه
...
مرتع الغرباء
يسكنني هو...
وأنا
عنه غريب
.
لحظة...تلتها ومضة
سكن الليل...وجن الظلام
فاختنقت الدنيا
..
و ماتت الأنفس ساعات
...
أدوس...أتخطى
...
وأنا أجول...
وهي تجول
بفكري...
كلمة/الحرية/الثورة
...
بعثرت أوراقا
...
كنت أجمع فيها أحرفا
...
من منبع الحياة
.
أوراق كانت تثبت هويتي
...
فتمزقت...و احترق
بعضها...مع كل دمعة
...
و القصف مستمر
...
وأنا مثبت الخطى
..
في يدي عرش زيتون
ألوّح من بعيد
...
واقدساه
وعيناي على القبلة
...
تنظر
...
هل من جديد
...
فلا أرى
إلا ضياع
يتبعه ضياع
...
بين أحضان العرب
..
و ألما آت
..
حتى صار ربيع حياتي
خريفا
..
وشتائي..صيفا
و أنا أجول
...
و سأبقى أجول
..
متسائلا...
هل الحصار
يوما ما سيزول...؟...
20

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر - 9:40