م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


سأعيد كرّة الغرق في عينيك

شاطر
avatar
سامي البدري
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 68
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 10/01/2009

رد: سأعيد كرّة الغرق في عينيك

مُساهمة من طرف سامي البدري في الخميس 19 نوفمبر - 7:49

ليلى ناسيمي كتب:سامي البدري اراك تمتح من عينها كل الضياء والبهاء
فتاتي الكلمات كما لو كانت مضمخة بعطر الفانيلا
شكرا لكما....

ربما صديقتي
ولكن أين أوصلني كل هذا
ليتني أعرف
شكرا لمرورك ليلى
محبتي
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: سأعيد كرّة الغرق في عينيك

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الجمعة 23 أكتوبر - 18:51

سامي البدري اراك تمتح من عينها كل الضياء والبهاء
فتاتي الكلمات كما لو كانت مضمخة بعطر الفانيلا
شكرا لكما....



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

سـراب
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 67
العمر : 89
المكان : حيث أنا
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: سأعيد كرّة الغرق في عينيك

مُساهمة من طرف سـراب في الجمعة 23 أكتوبر - 16:30

لـ تكن إذاً
avatar
سامي البدري
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 68
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 10/01/2009

سأعيد كرّة الغرق في عينيك

مُساهمة من طرف سامي البدري في السبت 17 أكتوبر - 2:29

سأعيد كرّة الغرق في عينيك

سامي البدري



أحن إليك

أحن إلى شجن عينيك

وإلى نجمة من مرجان عزلتك،

وقمرا يحتفي بشفق وجنتيك

ويغفو فوق رضاب التعب.

""""""""""""""

أحن إلى سراب...

أدمن كبرياء المطر

في سماء جبينك الصغيرة

وما أدمن شطط الصباحات المتكاسلة

تحت مصاطب الصمت

أحن إلى اغماضة

تحت عطفة الرغائب توارب

أحن إلى خجل لا يقتل الأسئلة.

"""""""""""""

أحن إلى سراب

يعتنق من شغفي أقاصي السفر...

وليلا يبدأ بك

ولا ينتهي على قارعة الندم

يقاسمني تيهي في مفاصل تأويلاتك

وشرودك في ذاكرة الفنارات الراحلة

أحن إلى باقة جنون

تسقط من شراشف الليل

تنهيدة من رضاب...

تنحدر من أعلى حرف النهد

حتى نهاية الألم المنتظر.

"""""""""""""""""""

هل بقي تحت قماط طفولتي،

لون شغب، مما تشاكسين سماعه؟

هل ثمة من أقمارك الخجلة ما نسيته،

أو تركته يتلظى خلف الستائر؟

هل من سطور، غمغمات جسدينا،

قفزنا سياج حصاره،

دون أن نمنحه شتاء سكونه؟

سأعيد كرة الغرق في عينيك إذن

ولتكن بداية أخرى لكتابة

تأريخنا الشخصي

وما تبقى تحت ملاءة النشوة

من ألم لذيذ.




    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر - 12:56