م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


لــوحــة

شاطر

محمد العروسي
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 81
العمر : 73
المكان : تطاوين
الهوايات : الأدب ـ القراءة ـ المشي والسفر
تاريخ التسجيل : 14/07/2009

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: لــوحــة

مُساهمة من طرف محمد العروسي في الأحد 13 سبتمبر - 19:17

أخي الشاعر العزيز شفيق بوهو

تقديري وتحيتي

أعتز بسمتك لي ، وإن كنتُ لم أبلغ بعد التلمدة في فضاءالمعاناة الجوانية والوجدانية بما تستوجبه من رصد الصورة وما خلفها ، ولهذا لم أبتعد عن الخيبة ، وقد مضى عن زمن الربيع دهرا لم يبقى غير هذا الرقيم مسطورا على صفحة الفؤاذ
لك الشكر على تحملك لي موثقا بالود والإخاء
تحيتي وتقديري لك ولحرفك الرائع الذي أحاول أن أدنو منه
avatar
زائر
زائر

رد: لــوحــة

مُساهمة من طرف زائر في الأحد 13 سبتمبر - 16:26

الشاعر محمد العروسي،
أحييك، وأحيي شاعريتك الرومانسية الهادئة، ربما لأن الخيبة خيمت على كيان النص،
فخَبتْ الأمنيات وتلاشت وراء برود خدم النص عموما.
أو ربما لأن الخاتمة لم تكن في عالم الغيب بالنسبة لك كشاعر..


"لما رأتني ، رسمت لي لوحة
لأني فارسها الموعود
ولما دنت
ولما رأت ما حفرت السنين
من طروس
لما قرات ما كُتب بين أحافير الجبين
من ألواح كأنها بقايا ظل كان
باركتْ رقيم الذكريات"

هنا، في هذا المقطع، تهطل الآمال، ثم قبل أن تبلِّل الجسد وتدفئ الروح،
تميل في اتجاه مغاير تماما لأفق الانتظار -المعلوم بالنسبة للشاعر-
هذا العلم المسبق بالخيبة، هناك، في نهاية القصيدة، جعل الشاعر يتهأ ويحصّن ذاته من الصدمة/الفجيعة.
[color=red]
وهل نخرج من عشق امرأة دون فجيعة..[/
color]

محمد العروسي
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 81
العمر : 73
المكان : تطاوين
الهوايات : الأدب ـ القراءة ـ المشي والسفر
تاريخ التسجيل : 14/07/2009

بطاقة الشخصية
مدونة:

لــوحــة

مُساهمة من طرف محمد العروسي في السبت 18 يوليو - 4:25




رأتني أمتطي
صهوة العمر
كأني شهب مجنح
أسبح في فلوات الليل
مثل ما تسبح الفراشات
رأتني أمتطي
اترجل
مثل ما يفعل النحل
وهو يرتشف الرحيق
ليكتب من الشهد قصيدة شهد
يذوب في شفاه الورود
0 0 0

لما رأتني ، رسمت لي لوحة
لأني فارسها الموعود
ولما دنت
ولما رأت ما حفرت السنين
من طروس
لما قرات ما كُتب بين أحافير الجبين
من ألواح كأنها بقايا ظل كان
باركتْ رقيم الذكريات

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 26 يونيو - 6:19