م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


رَقْصَةُ حُبِّ

شاطر

إدريس زايدي
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 20
العمر : 58
المكان : مكناس
الهوايات : شعر- قراءة
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

رد: رَقْصَةُ حُبِّ

مُساهمة من طرف إدريس زايدي في الأحد 28 يونيو - 16:59

ليلى ناسيمي كتب:المميز ادريس زايدي

قَالَتْ يَدِي:
إِنَّ اُلَّذِي أَبْكَى هُدَى،
قَدْ صُنْتُـــهُ فِي مِعْطَفِي
فَدَعِ اُلسَّمَا سَكَناً لَنَا
فِي دَفْتَرِي حَرْفُ اُلنَّدَى
رَسْمٌ لَهَـــا فِي بِرْكَتِـــي
لاَ تَسْأَلِي إِنِّي هُنَــا
مَطَرٌ دَمِي
فَتَحَمَّمِي…



شكرا لكل البهاء الذي يغمرنا هنا
دمت صادق الحرف
مودتي

شكرا لمرورك يا ليلى وأملي أن أكون قد بلغت بعض مشاعري الغنائية
لك البهاء وصدق المرور
إدريس زايدي
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: رَقْصَةُ حُبِّ

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الأحد 28 يونيو - 10:34

المميز ادريس زايدي

قَالَتْ يَدِي:
إِنَّ اُلَّذِي أَبْكَى هُدَى،
قَدْ صُنْتُـــهُ فِي مِعْطَفِي
فَدَعِ اُلسَّمَا سَكَناً لَنَا
فِي دَفْتَرِي حَرْفُ اُلنَّدَى
رَسْمٌ لَهَـــا فِي بِرْكَتِـــي
لاَ تَسْأَلِي إِنِّي هُنَــا
مَطَرٌ دَمِي
فَتَحَمَّمِي…



شكرا لكل البهاء الذي يغمرنا هنا
دمت صادق الحرف
مودتي



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

إدريس زايدي
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 20
العمر : 58
المكان : مكناس
الهوايات : شعر- قراءة
تاريخ التسجيل : 16/06/2009

رَقْصَةُ حُبِّ

مُساهمة من طرف إدريس زايدي في السبت 27 يونيو - 18:36

[
size=18]رَقْصَةُ حُبٍّ[/size]
إدريس زايدي
ضَلَّ الْفُؤَادُ مِنَ اُلْهَوَى
فَبَكَتْ هُدَى
فِي دَمْعِهَا عُرْفُ اُلْنَّوَى
رَقْصُ اُلْمُنَى
قُلْتُ لَهَا
لاَ تَرْحَلِي ، إِنِّي هُنَا
حُبٌّ هَمَى ،شَوْقٌ دَنَا
لاَ تَرْحَلِي ، إِنِّي هُنَا...
قَالَتْ هُدَى :
إِنِّي اُلسُّهَا ...
قُلْتُ اُنْزِلِي
أُهْدِي دَمِي نَخْبَ اُلِّلمَى ،
مَا ضَلَّنِي نَجْمُ اُلسَّمَا ،
أَوْ غَيْمَةٌ لاَنَتْ لَنَا.
فَتَرَجَّلَتْ فِي ظِلِّنَا ،
بَوْحٌ أَتَى مِنْ بَحْرِهَا
فَتَحَمَّمَتْ هَاءُ اُلْهُدَى
وَتَضَوَّعَتْ مِثْلَ اُلرُّبَى
فِي ثَوْبِهَا مَوْجُ اُلسَّنَا
حَدَّثْتُهَا ،
أَنَّى لَنَا مَا نَشْتَهِي
فَخُذِي اُلَّذِي لاَ يَنْتَهِي
فِي أَضْلُعِي وَطَنٌ لَهُ
فَرَمَتْ لَنَا خَوْفَ اُلْهَوَى
فَرَجَوْتُهَا لاَ تَرْحَلِي
إِنِّي هُنَا...إِنِّي هُنَا...
لَيْلُ اُمْرِىءٍ فِي مَا جَنَى .
إَنَّ اُلَّذِي قَالَ اُلَّتِي...
كَتَبَ اُلْهَوَى،فَهَوَتْ يَدِي .
قُلْتُ اُكْتُبِي ...
قَالَتْ يَدِي:
إِنَّ اُلَّذِي أَبْكَى هُدَى،
قَدْ صُنْتُـــهُ فِي مِعْطَفِي
فَدَعِ اُلسَّمَا سَكَناً لَنَا
فِي دَفْتَرِي حَرْفُ اُلنَّدَى
رَسْمٌ لَهَـــا فِي بِرْكَتِـــي
لاَ تَسْأَلِي إِنِّي هُنَــا
مَطَرٌ دَمِي
فَتَحَمَّمِي…

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 أغسطس - 5:01