م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


بارْ فْلايْ*

شاطر
avatar
زائر
زائر

رد: بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 29 مايو - 6:46

[b]قراءات عاشقة أغنت النص وأعطته زخما وتوهجا إضافيين.
الأخ جمال،
بار فلاي BARFLY كلمة إنجليزية مركبة، فلاي تعني الطيران أو التحليق، كما تعني أيضا الذبابة ويمكن ترجمتها ب
ذبابة الحانة، كما يمكن ترجمتها ب الحانة المحلقة.أما المعنى المقصود هو سارية الحانة التي لا تتزحزح من مكانها في إشارة إلى الفلم الأمريكي الذي يحمل نفس العنوان، ومنه استعارت الشاعرة ليلى عنوان قصيدتها، وهو على كل حال عنوان جد موفق.
يحكي الفلم قصة كاتب وشاعر سكير وصعلوك، لايغادر الحانة يقضي كل نهاره في الشرب وليله في الكتابة. وقد كتب السيناريو الشاعر الأمريكي السكير والصعلوك "شارل بوكوفسكي" انطلاقا من سيرته الذاتية.
بار فلاي إذاً، تحيل على الشخصية الرئيسية في تشبيه لها بسارية الحانة، القارة والثابتة.
الفلم من إخراج "باربيت شراودر" و بطولة "ميكي رورك" و "فاي دانواي".
[/
b]
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الجمعة 29 مايو - 5:27

الأستاذعبد الحفيظ بن جلولي
الشاعرة الاستاذة ليلى ناسيمي المحترمة:
تحية طيبة وبعد،،
النص الذي بين ايدينا مثير للدهشة لانه يمتلك قدرة كبيرة على الانفلات واللعب، حيث اللعب يعني اعادة القراءة، انه نص زئبقي لا يبقى على حال، يغير من مفهوميته بمجرد ادراكه في مجال القراءة.
انه يحمل على تناصات مركزة مع بعض النصوص كـ "الخبز الحافي" للمرحوم محمد شكري، او مغارات لـ "عز الدين التازي"، واهم نقاط الالتقاء بين السطوح النصية مع هذين العملين، هو تقديم الانا معرى من كل البهرج والوقار الزائف، بالنسبة للخبز
الحافي، والتسكع في فضاء طنجة بكل جروحه وملامسه الناعمة.
يعلن هذا النص عن ملمح صوفي يسمه الغياب، حيت تتركب المقاطع تركيبا افضائيا لتنجز عنصري الغياب الانتشائي:
"ما به السّيِدُ المَصلوبُ على جدارِ الحانةِ
كلَّما عَنَّ لمساميرهِ الرّقصُ
على زهْوِ الحزنِ العَتيدِ
أذْكتْ إدمانَهُ النَّزيفَ الملعونِ الجنونِ
ما به يُشهِرُ على ركْحٍ غيابَهُ"
فالحانة والغياب، مَدَيَيْن يتوسطهما وجع الرقص المُنزّف، وهو ما يجعل السيد يبحث عن مغيّب فقد معه الوجود لذته:
"صفاقةَ الوقتِ
أنَّاتِ العابرينَ
زَفراتِ الخاسِرينَ
مِحنةَ الشُّعراءِ"
هذه التوصيفات هي مظاهر لأزمة، الاكيد ان المعنى الشعري يرنو لمضاداتها الدلالية، وبالتالي فهي تمثيل للمنجز الوجودي في اشد لحظاته حرقة، وبالتالي العبور الى اماكن اللذة يصبح مبررا لاستجلابها من ذات طبيعة التغييب القسري لعناصر الكينونة الابداعية، فغياب القيمة (محنة الشعراء..) يقابله غياب في اللذة (الحانة)، وبالتالي فان صوفية المعنى تنجز احتماليا من القرائن الدالة على المعنى الابهاري للنص، فالغياب في الحانة اعدامي للذات
لتغييب آلة الدراك، والناص يدرك العالم عبر النص، وبالنتيجة تكون القصيدة مدى جمالي تواصلي مع العالم للحيلولة دون تغييب تلك المعاني المشعرنة الى الابد.
"ونجْمُهُ نيزكٌ حارقٌ يطْوي الوقْتَ ،
يَهْوي على يقينِ التُّراب
فتَجْفَلُ فَرسٌ في الضِّفةِ الأخرى،
ويسْقُطُ الواقِفُ من طولٍ"
وفي سياق البحث عن صوفية المعنى لا يمكن ان نغفل ما انغلق عليه هذا النص، فالمقطع السابق يلغي الموجود المتمثل في ادراك الوقت او الزمن الارضي ومن ثم التراب الذي يجري عليه هذا الزمن، ثم بعد ذلك يمنحنا صورة اخرى عجائبية لخلق مثالي ينتج من رماد السقوط، فالفرس في الضفة الاخرى هي ترميز للتجلي بمنطق الصوفية بعد التخلي الذي يحتمله المعنى على ذؤابات :
"ويسقط الواقف من طول"
والتناص مع النصوص المذكورة يركز موضوعة صوفية النص.
دمت مبدعة ودامت لكم الافراح والمسرات..
عبد الحفيظ.
-------------------
الأستاذ:حسن اعبيدو
المبدعة ليلى
1- دورة العنوان
لم استوت على لسان المبدعة كلمة بار ولم يخالج نبض قلبها كلمة الحانة ، اهو التعدد اللغوي ايضا ينزل مشهرا سلاحه على ركح القصيدة كما هو فارس مغوار في القصة والسرد
ليس في الشعر الا صوت الذات ، غنائية تمحو الغير فلا يوجد الا الشاعر واناته وكونه لا كما نراه بل كما يراه نبض قلبه تعددية مبررة هناك في السرد لتعدد القوى الفاعلة والاصوات ، لكنا ها هنا امام صوت واحد هو الشاعر بيد ان المرء يتوقع ها هنا انشطار الذات اذ نفترض ميل الشاعرة الى التمرد ولتكن البداية تمردا على اللغة باستثمار البار تمهيدا للتمرد على الواقع الذي قد يكون النبيذ اولى وسائله ، لكننا نفهم ها هنا ان نبيذ الشعراء ليس كغيره ونبيذ الابداع ادانة حقيقية لواقع لا يرديد ان يستقيم في فلك الاحلام
2 قساوة المعجم
مصلوب /مسامير/حزن/ملعون /مجنون/غياب/صفاقة /انات/زفرات محنة /وحشة /غربة /صديد
في كل سطر شعري تبئر دورة المعجم دلالة السواد ،هو حزن الذات التي يعمها الدخان تماما كجو الحانة التي يستبد بها الدخان لتضيع معالم الوجوه الا الاصوات المتعبة المتراخية التي تطلق العنان للاوعي.
ما اشد حزنك يا مبدعة ما اشد انينك وما الشعر الا طفل الحزن، وما الشعر الا ترجمة الالم ، اذا لم تتحسر تمت هكذا قال نيتشه زفرات الخاسرين محنة الشعراء
كذاك شهقت ليلى ناسيمي
رفقا بك يا غالية كذاك يقول لك'' حسن'' فما دخل النقد بالنصح كذاك يقول القارئ، انه تلاقي الارواح كذاك يقول التلقي حين تقرأ الكلم فتتبدى لك قسمات المبدع وينكشف لك قلبه
النص جميل غويط
النص مؤلم غريب لافح
النص صرخة خافتة على ابواب حانة تلفظ زبائنها المتمردين
لك المحبة متدثرة بكثير من الدعاء يا ام الدرتين
-------------------
الأستاذ جمال الزولاتي
سيدتي نسيم الليل
بداية أرحب بك واحدة من الأسرة وأرجو أن يطيب لك المقام بيننا لننهل من إبداعك ما يكفينا لكي نصبح مثلك
****
بار فلاي*
أظنك قد وضعت تلك النجمة بجانب بار فلاي لكي تشرحيها في نهاية القصيدة ولكنك نسيت على ما أعتقد
على العموم...المرء حين يثيره المجهول يصبح نسيج وقته مزخرفا بالبحث
ان هذه الكلمات موسيقى تعزفها الشوارع التي أنجبت شخصا كـ"تشارلز بوكوفسكي" الكاتب السكير الذي أبدع "هنري شيناسكي" الشاعر السكير في رائعته "ذبابة الحانة"
*******
و إنه من العجائب في رأيي أن يكون شخص ذو ضياع قادرا على جلب إبداعه وعظمته من كؤوس دم الآلهة!!!!
السكير شخص قذر ...وهذا هو المتعارف عليه بيننا جميعا
الذبابة لا تتجمع إلا على القاذورات....و لكن الذي يفوت انتباهنا أن الذباب قد يجتمع على العسل أيضل
ولهذا كان العنوان موحيا في العلن بقذارة هذا السكير المقصود ولكن الشاعرة قد انتبهت لما هو في الخفاء والذي يغفل عنه الكثيرون
أن السكير قد يحمل في دواخله انسانا
------------------
الأستاذ منعم الأزرق

الشاعرة المبدعة ليلى ناسيمي
قد نقرأ هذا النص بمنظور مباشر، فنرى فيه تصويرا مأساويا لوضع الإنسان المدمن الذي يسلم روحه وجسمه ومصيره للخمرة التي يصبح نداؤها آمرا وناهيا، مما يتيح لها أن تصلبه على الجدار.
لكن باستحضار البناء الرمزي للنص، وبالعبور بين نزيف الصور القاتمة والمدهشة بما تشف عنه من حزن "يثقب القلب"، قد يبدو لنا النص تعبيرا عن واقع الإنسان المعاصر المصلوب على جدار منتجات "السوق الحرة" التي ترهن جسد المستهلك. وبهذا يصير "البار" مجازا مرسلا ينقلنا إلى "المدينة" التي تفترس أبناءها إذ توهمهم ب "الطيران والتحليق" في أعالي "الحضارة"، لذلك تكون السقطة قوية وقاتلة، ويصير الصلب أهون منها.
بصدق، أثارني العنوان كثيرا، ورغم إمكانية إحالته على مكان واقعي، إلا أن تركيبه الإضافي من مفردتين مقترضتين من "الغرب" (Bar/Fly) يبقى قابلا للإيحاء بالرؤية التي أشرت إليها.
تحية شعرية بلا ضفاف
ودام لك وهج الحفر بالحرف



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...
avatar
زائر
زائر

رد: بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 29 مايو - 4:56

أنا ممتن لك كثيرا، يا سيدة الكلمات العطرة..
ولن أنسى جميلك ما حييت..
avatar
زائر
زائر

رد: بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 29 مايو - 4:10

وإن كان خرج من أعطاف السيدة إياها، قسيظل من طرْزك الخاص..
وهو مع نصوص أخرى لك علامة على حس رهيف وإنصات عميق وغير متسرع لنبض الكلمات حين تستوي في ذهنك..
أحب هذا التواضع الجميل..فأنت شاعرة ومن جيل ما اصطلح عليه "جيل الثمانينيات"
دمت شاعرة مائزة
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الجمعة 29 مايو - 3:31

الفاضل شفيق بوهو
هذا النص الذي خرج من اعطاف السيدة التي لا تغادر الحانة ولا الكلام
والعنوان الذي اقترحت كان فوق العادة
مودتي



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...
avatar
زائر
زائر

رد: بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف زائر في الخميس 21 مايو - 17:01

العزيزة ليلى،

لغة صوفية عالية الأناقة و الغموض، الإبداعي، طبعا..
كأنه يقول : الفرح مخلوق وحشي، بينما الألم ابن المدينة..
وهو نص يستحق قراءة متأنية توازيه.
تحياتي والمحبة..
avatar
زائر
زائر

رد: بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 13 مايو - 5:53

العزيزة ليلى،
هذا النص حيرني فعلا، ولست أدري كيف أقاربه..
نص قوي وغني بالدلالات والإيحاءات. سأعود إليه حتما..


"ما به السّيِدُ المَصلوبُ على جدارِ الحانةِ
كلَّما عَنَّ لمساميرهِ الرّقصُ
على زهْوِ الحزنِ العَتيدِ
أذْكتْ إدمانَهُ النَّزيفَ الملعونِ الجنونِ
ما به يُشهِرُ على ركْحٍ غيابَهُ
صفاقةَ الوقتِ
أنَّاتِ العابرينَ
زَفراتِ الخاسِرينَ
مِحنةَ الشُّعراءِ
حينَ اللَّوْذِ بدَمِ الآلهةِ "

دمت مبدعة
avatar
زائر
زائر

رد: بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء 12 مايو - 8:07

بدون مأوى قار



إلى الشاعر الزاهد "محمد الزهراوي"




ما بها السيدة التي لا تغادر الحانة
لا تغادر الكلام
تفتح فمها
فتردي البوح
التي أغرت الحاني بتذكر ما
بدلت العمر من أجل نسيانه
ما بها أقسى من فكرتها عن سهوها
ترشق ليل المدينة بضوء خافت،
هناك كلمات بدون مأوى قار
تخدش وِقارها،
وأنا على تخوم الشتاء الخمسين
هالني الطريق إلى ثمالتكِ
ما جدوى الألم حين نكون معا..
أرخيتِ العشق بين القطيع
وأخفيتِ الفكرة تحت السرير.
ضاع منكِ الطريق
وأنت
توشكين
على
إسدال الستارة
على المشهد المخيف..
كان بك ثقب الذاكرة
وأنت
تتهيئين للنسيان.
يا غريبة، عجّلي الرحيل،
عجِّليه قليلا،
فوحدها
الغرف العابرة
تُعرّي
عن فكرتها الفاتنة..
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

بارْ فْلايْ*

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الخميس 23 أبريل - 14:41

بارْ فْلايْ*


ما به السّيِدُ المَصلوبُ على جدارِ الحانةِ
كلَّما عَنَّ لمساميرهِ الرّقصُ
على زهْوِ الحزنِ العَتيدِ
أذْكتْ إدمانَهُ النَّزيفَ الملعونِ الجنونِ
ما به يُشهِرُ على ركْحٍ غيابَهُ
صفاقةَ الوقتِ
أنَّاتِ العابرينَ
زَفراتِ الخاسِرينَ
مِحنةَ الشُّعراءِ
حينَ اللَّوْذِ بدَمِ الآلهةِ المُراقِ
ما به يغْشى اللّيلَ بِقلبٍ مثْقوبٍ ،ينِزُّ بصديدِ الألمِ
بوحْشةِ الرّوحِ، و غُربةِ الجسدِ
مابه السّيِدُ المُنْهارِ نهارُهُ
لا يمَلُّ الوقوفَ ببابِ العرّافِ،
ونجْمُهُ نيزكٌ حارقٌ يطْوي الوقْتَ ،
يَهْوي على يقينِ التُّراب
فتَجْفَلُ فَرسٌ في الضِّفةِ الأخرى،
ويسْقُطُ الواقِفُ من طولٍ..



عدل سابقا من قبل ليلى ناسيمي في الثلاثاء 30 يونيو - 18:38 عدل 2 مرات



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 أكتوبر - 14:28