م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


المقامة الزواجية !

شاطر
avatar
د. مصطفى عراقي
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 58
المكان : مصر
الهوايات : التأمل
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة: http://www.facebook.com/reqs.php?bcode=WMVgA#!/profile.php?ref=profile&id=1125931394

المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف د. مصطفى عراقي في السبت 21 مارس - 17:51

الإخوة العظام
والأحبة الكرام
تحية طيبة مكتوبة بماء الوردِ، ومغموسة برائحة النَّدِّ
وبعد
فهذه - وفقنا الله وإياكم إلى الخير ، ونجانا من الشر - مقامة ، أسأل الله سبحانة أن ترسم على وجوهكم الكريمة ابتسامة
وأدعو الله لي ولكم بالسعادة وأن يرزقنا سبحانه الحسنى وزيادة
المقامة الزواجية

حدثنا ليل بن نهار قال : أخذتني عصا التسيار ، في كثير من الأسفار إلى عديد من الأمصار ، حتى انتهيتُ يوما إلى بلاد ماء وراء النهر، ومكثت فيها وحيدا عزَبا أكثر من شهر، فتاقت نفسي إلى الزواج ، بمؤنسة تدخل إلى قلبي الابتهاج، فتوجهت إلى مسجدٍ من المساجد ، فرأيت الناس بين قائمٍ وساجد، وسمعت أحدهم يتجه إلى ربه، بدعاء نابعٍ من قلبه:
" يارب، وفق ابنتي إلى ابن الحلال، يا إلهي إنك أنت العالمُ بالحال، والعليم بالمآل ، فلما أتم صلاته ، نبَّهتُهُ إلي فالتفت إلي التفاته، فقلت له وأنا في وجَل: ي عندك رجاء يا رجل
فقال: و ما خطبك؟
قلت : أنا طلبُك!
فقال ماذا تعني ؟
قلت : اقترب مني!
فلما دنا واقترب وضحت له الطلب، فقال :
"أهلا وسهلا ، ولكنني أقول لك مهلا ، إن ابنتي تقدم لها كثير من الخُطَّاب ، وكانت تغلق في وجههم الأبواب،
قلت: وما الأسباب؟
قال : إن لابنتي في المتقدم إليها شروطا عسيرة :أن يكون عالما بالفقه والحديث والتاريخ والسيرة،
فقلت وأنا أحاول بث الطمأنينة في نفسي ، وأسكب السكينةَ في حِسِّي :
" أنا والحمد لله على علمٍ بمبادئ هذه العلوم ، وأسأل الله أن يوفقني إلى رجائي المروم"!
فينما نحن نتكلم ، إذ أقبل علينا شيخٌ معمم، عليه سيماء الوقار ، وقدم لنا نفسه بأنه في بلاد ما أمام النهر علم على رأسه نار ، قائلا:
"إني قد سمعت الشروط، وها أنا في هذه العلوم البحر المحيط "!
فوقعت مهابته في قلب الرجل، ، وأصاب قلبي أنا بالمرارة والوجل !
فقال له الرجل :
" انضم إلينا ولنذهب إلى ابنتي على عجل، وسوف تضعكما في الاختبار ، لترى من سيقع عليه الاختيار
فسرنا في الطريق ، وأنا في همٍّ وضيق، من وجود هذا المنافس الخطير ، والعالم النحرير.
فلما وصلنا إلى الدار ، سألتنا العروس بصوتٍ فخيمٍ من وراء جدار، فوقع حبها في قلبي ، فدعوتُ:
" اجعلها من نصيبي يا ربي،"
أما هي فقالت بصوتٍ شعَّ نوره في القلب، وزادني حبا على حُب:
" فليعرفني كل منكم بحظه من العلم ، ومقداره من الفهم
فقلت لها:
" أما أنا فطالب علم مجتهد، ألازم العلماء وعلى رأيهم أستند.
وأما الآخر فقال: في افتخارٍ وتعالْ:
"أنا مفتي ديار ما أمام النهر، وعالمهم الأشهر ، وخاتمة الحفاظ ، ودرة الوعاظ، وإمام المحدثين والمنتهي إليه علم أصول الدين
إذا ذُكِرَ القرآنُ ؛ فأنا العارف بإعجازه وفضله، والعالم بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه، وفصله ووصله
وإذا ذُكِرَ الفقه فأنا أول أهله، الخبير بفروعه وأصله
وإذا ذُكِرَ الحديث فأنا العالم بواضحه ومشكله ،وصحيحه من ضعيفه ومرسله، والحاذق بأسباب صحته وعلله".
فعرفت أني هالك لا محالة ، من صاحب هذه المقالة !
قالت:
"إليكما هذا السؤال، فأجيبا عليه في التو والحال، فمن أجاب بالرأي الصواب ، كنت نصيبه في الحلال، وصرت له -إن شاء الله تعالى - أم العيال،
فدعوت الله أن ييسر الأحوال، فقالت فيما بين الزعيق والهمس:
"على كم ركن بنيت أركان الإسلام الخمس"؟!
فدهمني الاستغراب ، حيث تضمن السؤال الجواب ، وبينما أنا في ذهول ، إذا به يقول:
"أنا لها يا منية النفس، لقد عرفت بعد البحث والاجتهاد ، في التجوال بين الكتب والسفر في البلاد، أن الإسلام بني على خمس".
فلما قلت ولكنني كنت أعرف هذه المقولة ، بيدّ أنني تعجبتُ من فرط السهولة!
قالوا جميعا: هذا قصر ذيل يا أذعر، لقد أفحمك الإمام الأكبر!
فانصرفْ مشكورا ، قبل أن تُطردَ مدْحورا!
وبينما أنا متوجه إلى الذهاب ، لمحت وجه الشيخ فإذا هو شاب ، غض الإهاب،
فقلت بين شك ويقين ، وأنا غارق في بحار الظنون ، ألست أنت صاحبنا أبا حنظلة الفهلويّ ، صاحبي في بلدتي وجاري في الحيّ ؟!
فقال لي وكأنه يصاحبني إلى الباب ، نعم أنا هو يا رائحة الأحباب!
فقلت : ما علمناك إلا من مساكين الشارع ، فمن أين لك هذا المظهر الساطع الخادع ؟ وما هذا الادعاء غير المحبذ، بأنك العالم الجهبذ ؟
فقال لي وهو يدني ، فاه من أذني :




يا صاحبي إن تلك حيلة
أصبو بها للمنى الجليله
فلا تسلني عن الوسيلـة
خفيفةً جئـت أم ثقيلـه
حسبي بأني ظفرت غيلة
بخطبة الغادةِ الجميلـه
ثم أردف: " ألم تعلم أن الرزق في الحيلة ، والنوال في الحركة"؟!
فدعوت له من سويداء قلبي باليمن والبركة .
وأن يجعل الله له الخير المضمون في هذا الزواج الميمون
فهو وخطيبته على الأقل أكثر علما من وزيرٍ حاكى نقيق الضفدعة حين صرح في المعمعة : أن أركان الإسلامِ أربعة!
وقد عزمت على أن أصبر الصبر الجميل (وهو الصبر دون شكوى) ، ليعوضَني الله عنه الخير الجزيل (ويجزيني بفضله الجزاء الأوفى) !


بنعيسى الحاجي
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 80
العمر : 65
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

رد

مُساهمة من طرف بنعيسى الحاجي في الثلاثاء 24 مارس - 6:58

نعم كانت هذه المقامة ذات مستوى فقهي عميق اتخدت من اليقظة
همسة الوصول للمبتغى
وكما يقول المثل
اللي سبقك بليلة ... سبقك بحيلة
وهنيئا لمن غنم
avatar
د. مصطفى عراقي
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 58
المكان : مصر
الهوايات : التأمل
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة: http://www.facebook.com/reqs.php?bcode=WMVgA#!/profile.php?ref=profile&id=1125931394

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف د. مصطفى عراقي في الخميس 26 مارس - 10:15

بنعيسى الحاجي كتب:
نعم كانت هذه المقامة ذات مستوى فقهي عميق اتخدت من اليقظة
همسة الوصول للمبتغى
وكما يقول المثل
اللي سبقك بليلة ... سبقك بحيلة
وهنيئا لمن غنم




أخي الكريم الديب الأستاذ الحاجي


تحية زاهرة عاطرة لهذا الحضور المشرق في قلب المقامة وقلب صاحبها

أسعدك الله كما اسعدتني بكلمتك الطيبة
مصطفى

بنعيسى الحاجي
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 80
العمر : 65
تاريخ التسجيل : 08/09/2008

رد

مُساهمة من طرف بنعيسى الحاجي في الجمعة 27 مارس - 8:37

أخي الكريم الديب الأستاذ الحاجي

تحية زاهرة عاطرة لهذا الحضور المشرق في قلب المقامة وقلب صاحبها

أسعدك الله كما اسعدتني بكلمتك الطيبة
مصطفى


:::::

اخي الكريم الأديب الأستاذ مصطفى عراقي

أضن أن الأجدر بأن يكون في قلب المقامة وقلب صاحبها هو من أقصي من التباري
بالفوز بالغنيمة لعل جوابه يكون قد نضج
الحاجي

ياسر ابو الريش

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 4
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 01/04/2009

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف ياسر ابو الريش في الإثنين 6 أبريل - 0:04

ان هذه المقامة اكبر خطر
انها لخطر كبير
لانها تخترق سويداء القلب بسهامها التى يطلقها الكاتب
بل والادهى انها بعد الاختراق تجعل القارئ
يريد ان تخترق السهام قلبه مرة اخرى
بإعادة قرأتها
فجزاه الله خيرا
ياسر

ثروت سليم
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 11
العمر : 62
المكان : مصر ... أرض الكِنانة
الهوايات : شاعر وأديب مصري
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف ثروت سليم في الإثنين 6 أبريل - 0:10

د. مصطفى عراقي كتب:
الإخوة العظام
والأحبة الكرام
تحية طيبة مكتوبة بماء الوردِ، ومغموسة برائحة النَّدِّ
وبعد
فهذه - وفقنا الله وإياكم إلى الخير ، ونجانا من الشر - مقامة ، أسأل الله سبحانة أن ترسم على وجوهكم الكريمة ابتسامة
وأدعو الله لي ولكم بالسعادة وأن يرزقنا سبحانه الحسنى وزيادة


المقامة الزواجية



حدثنا ليل بن نهار قال : أخذتني عصا التسيار ، في كثير من الأسفار إلى عديد من الأمصار ، حتى انتهيتُ يوما إلى بلاد ماء وراء النهر، ومكثت فيها وحيدا عزَبا أكثر من شهر، فتاقت نفسي إلى الزواج ، بمؤنسة تدخل إلى قلبي الابتهاج، فتوجهت إلى مسجدٍ من المساجد ، فرأيت الناس بين قائمٍ وساجد، وسمعت أحدهم يتجه إلى ربه، بدعاء نابعٍ من قلبه:
" يارب، وفق ابنتي إلى ابن الحلال، يا إلهي إنك أنت العالمُ بالحال، والعليم بالمآل ، فلما أتم صلاته ، نبَّهتُهُ إلي فالتفت إلي التفاته، فقلت له وأنا في وجَل: ي عندك رجاء يا رجل
فقال: و ما خطبك؟
قلت : أنا طلبُك!
فقال ماذا تعني ؟
قلت : اقترب مني!
فلما دنا واقترب وضحت له الطلب، فقال :
"أهلا وسهلا ، ولكنني أقول لك مهلا ، إن ابنتي تقدم لها كثير من الخُطَّاب ، وكانت تغلق في وجههم الأبواب،
قلت: وما الأسباب؟
قال : إن لابنتي في المتقدم إليها شروطا عسيرة :أن يكون عالما بالفقه والحديث والتاريخ والسيرة،
فقلت وأنا أحاول بث الطمأنينة في نفسي ، وأسكب السكينةَ في حِسِّي :
" أنا والحمد لله على علمٍ بمبادئ هذه العلوم ، وأسأل الله أن يوفقني إلى رجائي المروم"!
فينما نحن نتكلم ، إذ أقبل علينا شيخٌ معمم، عليه سيماء الوقار ، وقدم لنا نفسه بأنه في بلاد ما أمام النهر علم على رأسه نار ، قائلا:
"إني قد سمعت الشروط، وها أنا في هذه العلوم البحر المحيط "!
فوقعت مهابته في قلب الرجل، ، وأصاب قلبي أنا بالمرارة والوجل !
فقال له الرجل :
" انضم إلينا ولنذهب إلى ابنتي على عجل، وسوف تضعكما في الاختبار ، لترى من سيقع عليه الاختيار
فسرنا في الطريق ، وأنا في همٍّ وضيق، من وجود هذا المنافس الخطير ، والعالم النحرير.
فلما وصلنا إلى الدار ، سألتنا العروس بصوتٍ فخيمٍ من وراء جدار، فوقع حبها في قلبي ، فدعوتُ:
" اجعلها من نصيبي يا ربي،"
أما هي فقالت بصوتٍ شعَّ نوره في القلب، وزادني حبا على حُب:
" فليعرفني كل منكم بحظه من العلم ، ومقداره من الفهم
فقلت لها:
" أما أنا فطالب علم مجتهد، ألازم العلماء وعلى رأيهم أستند.
وأما الآخر فقال: في افتخارٍ وتعالْ:
"أنا مفتي ديار ما أمام النهر، وعالمهم الأشهر ، وخاتمة الحفاظ ، ودرة الوعاظ، وإمام المحدثين والمنتهي إليه علم أصول الدين
إذا ذُكِرَ القرآنُ ؛ فأنا العارف بإعجازه وفضله، والعالم بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه، وفصله ووصله
وإذا ذُكِرَ الفقه فأنا أول أهله، الخبير بفروعه وأصله
وإذا ذُكِرَ الحديث فأنا العالم بواضحه ومشكله ،وصحيحه من ضعيفه ومرسله، والحاذق بأسباب صحته وعلله".
فعرفت أني هالك لا محالة ، من صاحب هذه المقالة !
قالت:
"إليكما هذا السؤال، فأجيبا عليه في التو والحال، فمن أجاب بالرأي الصواب ، كنت نصيبه في الحلال، وصرت له -إن شاء الله تعالى - أم العيال،
فدعوت الله أن ييسر الأحوال، فقالت فيما بين الزعيق والهمس:
"على كم ركن بنيت أركان الإسلام الخمس"؟!
فدهمني الاستغراب ، حيث تضمن السؤال الجواب ، وبينما أنا في ذهول ، إذا به يقول:
"أنا لها يا منية النفس، لقد عرفت بعد البحث والاجتهاد ، في التجوال بين الكتب والسفر في البلاد، أن الإسلام بني على خمس".
فلما قلت ولكنني كنت أعرف هذه المقولة ، بيدّ أنني تعجبتُ من فرط السهولة!
قالوا جميعا: هذا قصر ذيل يا أذعر، لقد أفحمك الإمام الأكبر!
فانصرفْ مشكورا ، قبل أن تُطردَ مدْحورا!
وبينما أنا متوجه إلى الذهاب ، لمحت وجه الشيخ فإذا هو شاب ، غض الإهاب،
فقلت بين شك ويقين ، وأنا غارق في بحار الظنون ، ألست أنت صاحبنا أبا حنظلة الفهلويّ ، صاحبي في بلدتي وجاري في الحيّ ؟!
فقال لي وكأنه يصاحبني إلى الباب ، نعم أنا هو يا رائحة الأحباب!
فقلت : ما علمناك إلا من مساكين الشارع ، فمن أين لك هذا المظهر الساطع الخادع ؟ وما هذا الادعاء غير المحبذ، بأنك العالم الجهبذ ؟
فقال لي وهو يدني ، فاه من أذني :




[table:2670 dir=rtl style="BORDER-RIGHT: gray 7px double; BORDER-TOP: gray 7px double; FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: xx-large; BACKGROUND-IMAGE: url(//www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/images/toolbox/backgrounds/19.gif); BORDER-LEFT: gray 7px double; BORDER-BOTTOM: gray 7px double; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic,simplified arabic,tahoma,ms sans serif,verdana,arial,helvetica; BACKGROUND-COLOR: transparent" cellSpacing=0 cellPadding=0 width=1 border=0][tr][td:2670 style="PADDING-RIGHT: 15px; PADDING-LEFT: 15px; FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: xx-large; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic,simplified arabic,tahoma,ms sans serif,verdana,arial,helvetica" vAlign=center noWrap]
[/td][/tr]
[tr][td:2670 style="PADDING-RIGHT: 15px; PADDING-LEFT: 15px; FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: xx-large; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic,simplified arabic,tahoma,ms sans serif,verdana,arial,helvetica" vAlign=center noWrap]
يا صاحبي إن تلك حيلة

أصبو بها للمنى الجليله
[/td][/tr]
[tr][td:2670 style="PADDING-RIGHT: 15px; PADDING-LEFT: 15px; FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: xx-large; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic,simplified arabic,tahoma,ms sans serif,verdana,arial,helvetica" vAlign=center noWrap]
فلا تسلني عن الوسيلـة

خفيفةً جئـت أم ثقيلـه
[/td][/tr]
[tr][td:2670 style="PADDING-RIGHT: 15px; PADDING-LEFT: 15px; FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: xx-large; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic,simplified arabic,tahoma,ms sans serif,verdana,arial,helvetica" vAlign=center noWrap]
حسبي بأني ظفرت غيلة

بخطبة الغادةِ الجميلـه
[/td][/tr]
[tr][td:2670 style="PADDING-RIGHT: 15px; PADDING-LEFT: 15px; FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: xx-large; FONT-STYLE: normal; FONT-FAMILY: Simplified Arabic,simplified arabic,tahoma,ms sans serif,verdana,arial,helvetica" vAlign=center noWrap]

[/td][/tr][/table]


ثم أردف: " ألم تعلم أن الرزق في الحيلة ، والنوال في الحركة"؟!
فدعوت له من سويداء قلبي باليمن والبركة .
وأن يجعل الله له الخير المضمون في هذا الزواج الميمون
فهو وخطيبته على الأقل أكثر علما من وزيرٍ حاكى نقيق الضفدعة حين صرح في المعمعة : أن أركان الإسلامِ أربعة!
وقد عزمت على أن أصبر الصبر الجميل (وهو الصبر دون شكوى) ، ليعوضَني الله عنه الخير الجزيل (ويجزيني بفضله الجزاء الأوفى) !

أخي الفاضل د. مصطفى

جميلٌ هذا الموضوع
ما حدث لصاحبنا هو ما يحدث في عالمنا العربي أيضا
مِن إسناد المناصب والمواقع للإمَّعَةِ والتافه ليتحدث بأمور العامة
فكم مِن وزيرٍ لايصلحُ خفيراً
تحيتي
ثروت سليم
avatar
سحرحيدر
عضو شرفي

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 39
العمر : 49
المكان : كوكب عشق الحروف
الهوايات : القراءة/الكتابة /
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف سحرحيدر في الجمعة 15 مايو - 11:04


الأستاذ والأخ د. مصطفى ..
لاحرمنا من نصوصك التي تجعلنا نتوه بينها لنبحث ماوراء النص من متعة و فائدة وحكمة...شهادتي بك أخي مجروحة .. في وقت بعثرة الحروف أجدني دومآ أمام رقي حروفك أقف مره مرتين ثلاث ..فما أجمل الحرف حين تطوعه يديك وافكارك
دمت استاذنا الفاضل ولا حرمنا تواجدك بالقرب منا دومآ
كل التحايا وصادق التقدير
أختك ســحر






avatar
د. مصطفى عراقي
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 58
المكان : مصر
الهوايات : التأمل
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة: http://www.facebook.com/reqs.php?bcode=WMVgA#!/profile.php?ref=profile&id=1125931394

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف د. مصطفى عراقي في الثلاثاء 23 فبراير - 16:12

بنعيسى الحاجي كتب:
أخي الكريم الديب الأستاذ الحاجي

تحية زاهرة عاطرة لهذا الحضور المشرق في قلب المقامة وقلب صاحبها

أسعدك الله كما اسعدتني بكلمتك الطيبة
مصطفى


:::::

اخي الكريم الأديب الأستاذ مصطفى عراقي

أضن أن الأجدر بأن يكون في قلب المقامة وقلب صاحبها هو من أقصي من التباري
بالفوز بالغنيمة لعل جوابه يكون قد نضج
الحاجي


=======

االأخ الفاضل
ثق أنني أيضا حزين لأجله
ولكن ما باليد حيلة
وليكن عزاؤك وعزائي أن حضوره في قلب المقامة أقوى ممن فاز بالغنيمة العاجلة


عدل سابقا من قبل د. مصطفى عراقي في الثلاثاء 23 فبراير - 16:21 عدل 1 مرات
avatar
د. مصطفى عراقي
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 58
المكان : مصر
الهوايات : التأمل
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة: http://www.facebook.com/reqs.php?bcode=WMVgA#!/profile.php?ref=profile&id=1125931394

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف د. مصطفى عراقي في الثلاثاء 23 فبراير - 16:17

ياسر ابو الريش كتب:ان هذه المقامة اكبر خطر
انها لخطر كبير
لانها تخترق سويداء القلب بسهامها التى يطلقها الكاتب
بل والادهى انها بعد الاختراق تجعل القارئ
يريد ان تخترق السهام قلبه مرة اخرى
بإعادة قرأتها
فجزاه الله خيرا
ياسر

=====

أخي الكريم الأستاذ ياسر

يا له من فضل كبير أسبغته علي كلمتك الطيبة وشهادتك الغالية

بوركت يا أخي ودمت بكل الخير والسعادة والودّ
avatar
د. مصطفى عراقي
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 58
المكان : مصر
الهوايات : التأمل
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة: http://www.facebook.com/reqs.php?bcode=WMVgA#!/profile.php?ref=profile&id=1125931394

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف د. مصطفى عراقي في الأربعاء 24 فبراير - 5:56

سحرحيدر كتب:

الأستاذ والأخ د. مصطفى ..
لاحرمنا من نصوصك التي تجعلنا نتوه بينها لنبحث ماوراء النص من متعة و فائدة وحكمة...شهادتي بك أخي مجروحة .. في وقت بعثرة الحروف أجدني دومآ أمام رقي حروفك أقف مره مرتين ثلاث ..فما أجمل الحرف حين تطوعه يديك وافكارك
دمت استاذنا الفاضل ولا حرمنا تواجدك بالقرب منا دومآ
كل التحايا وصادق التقدير
أختك ســحر



الغالية الراقية الأستاذة سحر
ولا حرمنا الله فيوض حضورك المنير وجوارك المبارك
وأسعدك الرحمن كما أسعدتني حروفك النضيرة الزاهية
بوركت ودمت بكل الخير والسعادة والنور
مصطفى
avatar
م ن ت د ى ال ع ش رة
جمعية وموقع

عدد الرسائل : 367
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف م ن ت د ى ال ع ش رة في الأربعاء 24 فبراير - 6:19

الفاضل الدكتور مصطفى عراقي
في قلب هذه المقامة
انتظرناك
وننتظر المزيد من ادبك الغزير ومقاماتك النافذة للوجدان
كل الود



م ن ت د ى ال ع ش رة
avatar
د. مصطفى عراقي
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 54
العمر : 58
المكان : مصر
الهوايات : التأمل
تاريخ التسجيل : 10/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة: http://www.facebook.com/reqs.php?bcode=WMVgA#!/profile.php?ref=profile&id=1125931394

رد: المقامة الزواجية !

مُساهمة من طرف د. مصطفى عراقي في الخميس 25 فبراير - 11:52

م ن ت د ى ال ع ش رة كتب:الفاضل الدكتور مصطفى عراقي
في قلب هذه المقامة
انتظرناك
وننتظر المزيد من ادبك الغزير ومقاماتك النافذة للوجدان
كل الود


ولكم أتقدم بخالص الشكر لهذا الترحيب الكريم من منتدانا الحبيب منتدى العشرة الطيبة

وصادق الدعاء بمزيد من آيات التوفيق والتفوق

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 أغسطس - 14:29