م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


القصص الفائزة بجائزة الصالون الأدبي للقصة القصيرة جدا

شاطر
avatar
م ن ت د ى ال ع ش رة
جمعية وموقع

عدد الرسائل : 367
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

القصص الفائزة بجائزة الصالون الأدبي للقصة القصيرة جدا

مُساهمة من طرف م ن ت د ى ال ع ش رة في الأربعاء 11 مارس - 9:47

القصص الفائزة بجائزة الصالون الأدبي للقصة القصيرة جدا "دورة زكريا تامر"
الجائزة الأولى

وئام المددي
حزن
كان أبو الهول يحتسي قهوة إيطالية رفيعة وهو يتصفح إحدى الجرائد..
كما العادة
: تذكر أنفه المفقود ..
حزن حزنا شديدا ثم استمر في احتساء القهوة
.
اغتسال
...
وفي الصباح، ستنجلي الدماء عن المدينة بعد أن تغتسل بالمطر ...

القطة الزرقاء
كانت لي قطة زرقاء لها عينان بمختلف الألوان أقرأ فيهمـــا الحقيقة ..
ذات ليلة، وقفت قرب النافذة تتأمل القمر المكتمل .. مع بزوغ الفجر تبخرت
... ء ....
صارت سحابة تطفو في السماء .. في ال .. س .. م .. ا
الجائزة الثانية
لطيفة معتصم
-
1-المسبح
وضع الفوطة بداخل ًالصاك ً اتجه نحو المسبح البلدي
. تنصل من ملابســه .
صعد فوق ًالبلونجوارً وقبل أن يقفز
. انتبه . كان المسبح فارغــــــــــــــا !
-

2- تكريعة
أحس بجوع شديد
.فتح الثلاجة .فارغة. أخذ ورقة
. رسم دجاجة وفواكـــــــه
.
إلتهم الورقة
. ثم تــكرع . كع.
كع . نظف أسنانه لبس منامته. فخلد للـــــنوم
.

3- درس اليوم
خرجت سلوى من المدرسة تحمل على ظهرها محفظة تفوق وزنها بكثـــــــير
وهي تعيد درس اليوم الذي ركزت فيه معلمتها على احترام قانون الســــــــير
والمساهمة في تنظيمه تفاديا من وقوع حوادث مروعة
. وقفت على الرصيف .
تأملت الطريق جيدا
. بحثت عن الممر الخاص بالراجلين ، غير موجـــــــــــود .
الأضواء الثلاثة
.غير موجودة . شرطي المرور هو الآخر غير موجـــــــــــود
فقالت في استغراب
: ربما درس اليوم لا يتعلق بــــــــــــــــــــــــــــــــــمدينتنا .
الجائزة الثالثة

رشيد البوشاري
بوح مكتوم

محاولة بوح أولى
ابتسمت
.. عندما لوحت بيدها لي ... انتظرت منها ابتسامة أخرى أو أي شيء آخر أشحذ به همتي وجرأتي للاعتراف لها ...
انتظرت كثيرا وكثر تلويحها لي ... قررت الاقتراب منها والبوح ...
أقترب ويزيد غضبها ويشتد حنقي وخوفي
....
صباح الخير آنستي
...
....
لم ترد
... لكن يدها نزلت باردة على وجهي
.. في محاولة منها لقتل ذبابة أتعبتها تلويحا...
محاولة بوح ثانية
جاهرت ذبابة بعشقي لها
فطارت فرحة لرواية الخبر . حطت على أذنها لهمس سري
.. لكن يدها كانت أسبق من بوح الذبابة، فماتت ومعها ربائد عشقي كاملة ..
محاولات
... كره الذباب عشقي وقرر العدول عن وصل الأحبة
.. وظل بوحي مكتوما بلا صدى...
سعادة مؤقتة
وجدت نفسي أزاحم في طابور لأعرض ألمي على عرافة
..كلهم كانوا هناك..من يدخل، يخرج مبتسما..
أجهضت فكرة البوح، غادرت الصف، محتفظا بألمي
..أدركت أن سعادة العالم توزعها عرافة.
حصل ذات يوم
استيقظت
صباحا فوجدتني ممدا في بيت الكلب حاولت التساؤل... فخرج صوتي نباحا ... وحدتني جاري بصوت قط، والجزار بصوت خروف
... وخرجت حيوانات الحي متأنقة تناقش الأوضاع واليومي ...
ماء جاري مفسرا
: * انه الأب نوويل حقق للحيوانات أحلامهم.
لم أستسغ ما قاله فأحسست ساعتها بحنق الكلاب على القطط
...طاردته...
استوقفني كلب ضخم بزي شرطي واعتقلني بتهمة الإرهاب ، ونشر الفزع، والتحرش بقط مسكين ، و . . .
*
قلت لهم بتكالب :
لــن أنبح إلا بحضور محام
. فأحضروا لي ثعلبا بربطة عنق ، تحدث معي بكل أدب
: لا تخف سنحاول التحاور مع هيئة القطط بشأن الوفاق فيما بينكم، وستخرج بعدها بكفالة. . .
ابتسم وغادر
.. وأنا نمت بنباح مكتوم



م ن ت د ى ال ع ش رة

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر - 12:29