م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


د. عبدالله الفيفي ورأي حول جائزة بوكر العربية 2009!

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 56
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

د. عبدالله الفيفي ورأي حول جائزة بوكر العربية 2009!

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الثلاثاء 10 مارس - 7:01

د. عبدالله الفيفي ورأي حول جائزة بوكر العربية 2009!

من استطلاع أجرته أ. سمر المقرن، ونُشر جزء (مختار) منه في صحيفة "أوان"، الأحـد 8/ 3/ 2009، العدد: 472




س) خرجت الترشيحات لجائزة بوكر العربية 2009 بـ 16 عملا عربيا لا يوجد من بينها عمل خليجي واحد، برأيك ما هي الأسباب؟


ــــــــــــــــــ


ج) يقول عضو مجلس الشورى السعودي، الشاعر الدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي: "الجائزة التي لا تقوم على معايير موضوعيّة، تفقد قيمتها مهما بلغت. على أن براءة الجوائز عمومًا من أيّ حسابات جانبيّة (غير علميّة) بشكل مطلق مسألة لا رهان عليها. فليست هناك جائزة بلا خلفيّة سياسيّة أو أيديولوجيّة ما أو حسابات أخرى غير موضوعيّة؟ فهل جوائز كـ"غونكور"، و"نوبل"، و"بوكر"، و"رونودو"، جوائز بريئة تمامًا، نُذرت فقط في سبيل العلوم والآداب والفنون؟!
ومهما يكن من أمر، فإن تلك الملابسات التي قد تحيط بآليات منح الجوائز ونزاهتها، حين تغلب عليها، تُفقدها مكانتها، كما تُفقدها حافزيّتها للتقدم الإبداعي والعلمي. صحيح أن المبدع الحقيقي لا تُنتجه الجوائز، لكنها تحفزه، وتخدمه إعلاميًّا، وتروّج للثقافة التي ينتمي إليها. إلاّ أنه من عدم الإنصاف- في المقابل- أن نُعلق عدم الفوز بجائزة ما على استنادها إلى أسباب غير موضوعيّة أو غير فنّيّة. فالخاسر- دائمًا كما في كرة القدم- يتّهم الحَكَم!


إن الجوائز إذن ليست كلّ شيء، وإنما هي تتويج رمزيّ لفعل ثقافي. غير أننا اليوم قد بتنا نسمع عن الجوائز، وننشغل بالاهتمام بها، أكثر من الأفعال الثقافيّة. ولكي نكون صرحاء أكثر، وبعيدًا عن الهمّ الدعائي، فسنلحظ أيضًا أن كثيرًا من الأعمال الأدبيّة التي صارت تصدم القارئ (النموذجي)، لكُتّاب قد لا تكون لبعضهم علاقة بالأدب أصلاً، ولا حتى باللغة، قد بات أصحابها يطمحون إلى جائزة البوكر العربيّة، أو غير العربيّة، وربما إلى جائزة نوبل! فإنْ هم فازوا أثنوا على الجائزة، وإن هم أخفقوا اتّهموا عدالتها في التقييم. ومثل هؤلاء- في رأيي- يظلّون جديرين بالجوائز حقًّا، لكنها جوائز من قبيل (جائزة الجِنس الرديء في الأدب)، التي تمنحها مجلة (ليترري ريفيو) البريطانية. وإن كنتُ أخشى أن يتذمّر أصحابنا إن لم يفوزوا بتلك الجائزة، فيتّهموا لجنات تحكيمها بالتحيّز لمن هم أقلّ رداءة منهم في الكتابة والتعبير وأدبيّة الأدب!"


ــــــــــــــــــــــــــــــــ


هذا استطلاع حول جائزة "البوكر"، طُلب للمجلة العربيّة، ثم نُشر في "أوان". جدير بالإشارة أنه لم يُنشر من الرأي في "أوان" إلاّ ما أريد نشره فقط واستُبعد باقيه. في انتقائيّة هدفها أن تصبّ الآراء في مجرى واحد، وهو: إدانة الجائزة لعدم فوز روايات خليجيّة بها! والموضوع بتمامه هنا كما كُتب في الأصل.






http://www.khayma.com/faify/index126.html



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 56
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: د. عبدالله الفيفي ورأي حول جائزة بوكر العربية 2009!

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الثلاثاء 10 مارس - 7:02

ما سرّ غياب الأعمال الخليجية عن « بوكر»؟

الرياض - سمر المقرن

خرجت الترشيحات الأولية لجائزة «بوكر» للرواية العربية للعام 2009،
بـ 16 عملا عربيا، لم يكن من ضمنها عمل خليجي واحد. وخرجت فيما بعد من بينها 6 أعمال لتقفز إلى المنصة الأولى للجائزة هذا العام، والتي من المنتظر الإعلان عنها خلال الشهر الحالي.
عدم وجود عمل خليجي واحد من بين كل هذه التصفيات أثار عددا من المثقفين، فمنهم من يرى أن مثل هذه الجوائز لا يمكن أن تكون بلا خلفية سياسية أو أيدلوجية، ومنهم من ينظر إلى أن عدم وجود أعمال خليجية في هذه التصفيات يعود إلى النظرة غير المنصفة للأعمال الخليجية، إضافة إلى الشللية والمحسوبية، وهناك من يصنف الأسباب ويعتقد أن وقوع الرواية في فخ السيرة الذاتية أحدها.
«أوان».. بحثت مع عدد من المثقفات والمثقفين من الخليج والعالم العربي في هذا التحقيق عن أسباب إقصاء الرواية الخليجية في جائزة بوكر 2009.

يقول عضو مجلس الشورى السعودي، الشاعر الدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي: «الجائزة التي لا تقوم على معايير موضوعيّة، تفقد قيمتها مهما بلغت، على أن براءة الجوائز عمومًا من أيّ حسابات جانبيّة (غير علميّة) بشكل مطلق مسألة لا رهان عليها»، مؤكدا أنه لا يوجد هناك جائزة بلا خلفيّة سياسيّة أو أيديولوجيّة ما أو حسابات أخرى غير موضوعيّة، متسائلا: هل جوائز كـ«غونكور»، و«نوبل»، و«بوكر»، و«رونودو»، جوائز بريئة تمامًا، نُذرت فقط في سبيل العلوم والآداب والفنون؟!
ويكمل: «صحيح أن المبدع الحقيقي لا تُنتجه الجوائز، لكنها تحفزه، وتخدمه إعلاميًّا، وتروّج للثقافة التي ينتمي إليها. إلاّ أنه من عدم الإنصاف (في المقابل) أن نُعلق عدم الفوز بجائزة ما على استنادها إلى أسباب غير موضوعيّة أو غير فنّيّة. فالخاسر، دائمًا كما في كرة القدم، يتّهم الحَكَم!».
واعتبر الفيفي أن الجوائز ليست كلّ شيء، وإنما هي تتويج رمزيّ لفعل ثقافي.
نظرة غير منصفة للأدب الخليجي
وبنبرة مباشرة يؤكد أمين عام رابطة الأدباء في الكويت، حمد الحمد، أن عدم ترشيح أسماء خليجية لجائزة بوكر يعود إلى أن أغلب المحكّمين من غير الخليجيين، إضافة إلى أن هناك نظرة غيرة منصفة إلى الأدب الخليجي واعتباره أدبا غير معروف.
ويضيف الحمد إلى الأسباب: «لا بد من التأكيد على أن الحكومات في الخليج لا تولي الثقافة والإبداع اهتماما كما تولي الرياضة مثلا، لهذا تسلط الأضواء دائما على الكرة والملاعب والبورصات، ولا تجد وسيلة إعلام خليجية تسلط الأضواء على كتاب أو مبدع.
يقول: «لهذا تجد الأدب الخليجي مغيبا داخل وطنه، ولهذا لا يحظى بالاهتمام، لذا لا أتوقع أن يفوز بجائزة بوكر أو غيرها رغم أن لدينا أعمالا تستحق الفوز والمنافسة».
فخ السيرة الذاتية
وقبل أن يجيب القاص والروائي المصري سمير الفيل، على سؤال هذا الاستطلاع، يسرد حديثه بحكاية خاصة يقول فيها: «في المسرح الصغير بدار الأوبرا ومن خلال الحفل الختامي لملتقى القاهرة للرواية العربية العام 2003 صعد صنع الله إبراهيم، ورفض الجائزة وقد ضمـّن حيثياته أسباب رفض الجائزة لكنه أشار في تلك الكلمة القصيرة إلى أن هناك روائيين عربا كانوا أحق منه بنيل الجائزة، وكان ممن ذكرهم الروائي السعودي الراحل عبدالعزيز مشري». ويكمل الفيل استرساله: «كان يجلس بجواري قاص من جيل تال هو عبده خال، وهو أحد الوجوه المعروفة في الوسط الثقافي العربي من خلال إنجازاته الروائية المميزة، وربما أجابت تلك الإشارة عن حقيقة وجود زخم إبداعي روائي في منطقة الخليج وبالأخص السعودية».
ويعود الفيل إلى الأسباب قائلا: «الأسباب الحقيقية لعدم وجود روايات سعودية على قائمة بوكر بنسختها العربية خلال دورتين، ووقوعها تحديدا في منطقة الظل تعود لعدة أسباب بعضها موضوعي والآخر ذاتي:
أولا: يبدو المجتمع السعودي يميل إلى المحافظة، وهو ما يصنع شكلا من أشكال الممانعة مع كل إبداع جديد،
إذ لا يمكن أن نفصل هذا القيد على المخيلة التي تضع بنفسها قيودا شديدة الوطأة على مفهوم الكتابة وقدرتها على التحرر من شبكة الممنوعات المتكائرة والمتزايدة.
ثانيا: مع تهاوي زمن الأيديولوجيات بدت الساحة ممهدة للحديث عما هو شخصي وذاتي، وهذا أدى لوقوع كثير من النصوص الروائية في «فخ» السيرة الذاتية، والبوح الشخصي، بل والفضفضة، وهو ما يقلل من فرص تنوع المادة الروائية وتعدد مستوياتها.
ثالثا: لا توجد حركة نقدية موازية للإبداع تقوم بعملية فرز وتمحيص للمنتج المحلي، وهذا أدى بالطبع إلى عدم اتضاح معايير للتقييم.
رابعا : الرواية ابنة المدينة. طبعا هناك استثناءات قليلة كما في تجربة عبدالرحمن منيف في السعودية، (رغم معيشته في عمان الأردنية)، وتجربة إبراهيم الكوني في ليبيا، لكن بالمجمل يمكن اعتبار الرواية بحاجة إلى هذا التعقيد المثير للغنى والتعددية في الفكر والانعكاس التشكيلي على بنية النص الأدبي، وهي بحاجة كذلك لنوع من الحراك الاجتماعي والعلاقات المتشابكة، والمدنية التي تحدث اكتنازا معرفيا ضروريا ولازما لتطوير النص وضربه للأسقف الجاهزة.
خامسا: ندرة المؤسسات الدولية ومراكز الترجمة الدولية التي تقوم بعملية متابعة وترجمة للأعمال الباهرة في منطقة الخليج.
ويسترسل الفيل: «كنت مرة أحاور المستشرق المعروف روجر ألن فوجدته على إحاطة كاملة بالمشهد الروائي العربي، وهو أحد أسباب فوز محفوظ بجائزة نوبل، لكنه أشار في حواري معه لندرة الكتب التي تصله من الكتاب العرب خارج مصر والشام وربما المغرب. إن الإدارات الحكومية تكتفي عادة بإرسال الكتب الأدبية لمقار السفارات ليعلوها التراب ويعشش فوقها العنكبوت».
ويكمل «كما تلعب الخبرة دورا لا يستهان به في رقي أدوات الكاتب واشتغاله على مناطق تجريبية، وهو ما قد نلمحه في الإنتاج المتأخر عند كتاب جدد أمكنهم التخلص بكل معنى الكلمة من الإرث الثقيل الذي يجعل مغامراتهم الجمالية محدودة بشروط النص الأصلي أو النموذج».
ويضيف: «حتى مع الموجة الجارفة التي شهدت قفزة واسعة في عدد روايات الكاتبات الجدد نجد أن البوح والفضفضة كان هو الهم الأكثر ترديدا دون إعمال الفكر لتقديم نصوص تهتم بالتشكيل الجمالي والتجريب إلا فيما ندر كما نجد عند رجاء عالم وأميمة الخميس مثلا».
المحسوبيات والشللية
وألقت الأديبة الأردنية الدكتورة سناء الشعلان، بالكرة في مرمى المحسوبيات والشللية، تقول: «أعتقد أنّ الكثير من الجوائز العربية لاتزال واقعة على خارطة المصالح والمحسوبيات والشللية والضّغوط السّياسية والتابوهات وغيرها من المحدّدات والقيود التي تنأى بالتحكيم عن الموضوعية والعدالة. ولا أعتقد أبداً أنّ هناك مشهدا إبداعيا محليا عربيا يخلو من المواهب والأقلام والقامات الروائية التي لا يمكن أن تنتخب أسماء قادرة على المنافسة على جائزة بوكر العربية، وذلك شأن المشهد الخليجي الذي يزخر بالأسماء الروائية العملاقة بلا مجاملة. ولكن استعراضنا للأسماء التي تفوز، وللجان التحكيم وللعلاقات الداخلية والخارجية للمرشحين للجائزة، وللجان التحكيم ولدور النشر وللجهات الراعية وللجهات المنظمة ومقرّ الجائزة، يقودنا إلى قراءة لسبب انتخاب أسماء روائية دون أخرى، ولسبب إقصاء أسماء دون أخرى، وبالتالي لسبب فوز أسماء وأعمال دون أخرى».
وتضيف الدكتورة الشعلان: «ومن هنا لانزال نحلم بجائزة عربية ليست كبيرة فقط بالإعلام المحيط بها، وبالميزانيات المرصودة لها، بل بمقدار الحيادية والاحترام والموضوعية الذي تحظى به، وحتى ذلك الوقت لنا أن نتخبّط في أسباب كثيرة، منها الإقصاء والانتخاب والفوز».

http://www.awan.com.kw/pages/culture/191151



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 يوليو - 17:25