م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


كل الطرق تؤدي إلى حماس !!حسن حجازي

شاطر
avatar
حسن حجازى
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 48
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

كل الطرق تؤدي إلى حماس !!حسن حجازي

مُساهمة من طرف حسن حجازى في السبت 3 يناير - 8:11

كل الأهداف حماس


العدوان الغادر يقصف كل أسباب الحياة في القطاع البائس




بقلم :
حسن حجازي

على حين غرة يوم العطلة الرسمية للدولة اليهودية صحا العالم على القصف المرير من مغامرة " الرصاص المسكوب " التي تستهدف غزة وحلقت الطائرات العمياء لتصب جام غضبها على مواقع منتقاة تستهدف مراكز القوى الخاصة ومراكز القيادة والكتائب للقوات الخاصة لحماس .. لكن الطائرات لا تفرق بين حماسي ولا غزاوي لا تفرق بين طفل وشيخ .. لا تفرق بين سيدة أو طفلة .. الطائرات الموجهة.. الطوربيدات الحربية تدك المواقع العسكرية والمدنية تدك المساجد المدارس الوزارات .. في ربوع غزة وتساقط الشهداء .. بلا ذنب سوى أنهم يعيشون في غزة .. لم تكتف اسرائيل بالحصار الجائر بلا غاز بلا طعام بلا كهرباء المستشفيات لا تكاد تفي بأبسط الحقوق للمواطن الغزاوي العادي لفترة تقارب العامين .. بالله ماذا ستفعل بمئات بل بألوف الجرحى .. توالى ركب الشهداء في غزة وتلك الصواريخ الغزاوية تدك اسرائيل في حياء جرح امرأة اسرائيلية وجرح بضع مواطنين وتحركت الآلة الدعائية اليهودية لتبك موتاها وتسهب في اعادة ذاكرة العالم نحو الأرهاب ووصف قوات المقاومة بأشنع الصفات تعاونها أبواق الدعاية الأمريكية الحمقاء ..

للأسف اختلف العرب وصبوا جام غضبهم على مصر وصارت قضية المعابر أكثر أهمية من القصف الجائر على غزة ويبدو كأنها مكيدة مدبرة نحو مصر وجيشها وقادتها بل ولم يسلم رئيسها من سهام النقد ...تناسى المتظاهرون انسحاب حماس من المحادثات في اليوم الأخير في القاهرة بأوامر صادرة من دمشق أو أيران متناغمة مع قناعات حزب الله في لبنان وتفننت قناة الجزيرة كالعادة بالهجوم على مصر ودورها الرائد ولم تكتف بذلك بل اتهمت بتواطؤ مصر وقيادة فتح وبقية الدول المعتدلة مع العدوان .....


شهيد على نقطة الحدود في رفح ومن من ؟؟ بسلاح فلسطيني ! ليذكر العالم الغافل والمظاهرات المتحمسة بدور ومصر وتضحياتها وشهدائها في سبيل فلسطين من عام 1948ثم 1967 ثم 1973 مئات المليارات قد أًُنفقت ومئات الألاف من الشهداء وآلاف الأسر قد يُتمت وكأنه على مصر دفع ثمن الهوان العربي والخزي العربي أما كان أولى بسوريا أن تفتح جبهتها مع اسرائيل اما كان أولى بحزب الله ان يشارك في تخفيف المعاناة عن غزة والأردن أين ؟؟ كيف تسمح الحكومات العربية بمهاجمة السفارات المصرية هنا وهناك .. من يريد المقاومة فليذهب ويقاوم اليس هناك حدود مع اسرائيل سوى مصر ؟ أتناسوا حدود سوريا مع اسرائيل وحدود الأردن وحدود لبنان ؟!! إيران تواصل تدخلها السافر في المنطقة مستغلة حالة الفراغ السياسي في المنطقة لتواصل حملتها المسعورة ضد مصر وشعبها وقيادتها .. مصر دولة ذات سيادة ولن تتخلى عن دورها الرائد رغم أنف الحاقدين .. مصر سخرت امكاناتها البشرية للتخفيف من أثار العدوان الهمجي الغاشم على أهلنا في غزة وسهلت وصول المعونات الغذائية والطبية من الهلال المصري وشتي المساعدات من الأخوة العرب لتصل لإخوانهم الصامدين في غزة ...
ثار العالم في شتى الأنحاء .. الإتحاد الأوروبى عقد اجتماعاً عاجل يناشد اسرائيل بضبط النفس ووقف اطلاق النار وتقدمت فرنسا بمبادرة لكنها فشلت بسبب تعنت وصلف اسرائيل .. وجهت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية نداء لحماس لوقف اطلاق الصواريخ على إسرايل ! وترجو اسرائيل بضبط النفس !


دعوة لإجتماع مجلس الأمن لكن النتيجة معروفة سلفاً والفيتو الأمريكي بالمرصاد لأي قرار قد يدين الطفلة المدللة اسرائيل !


قادة اسرائيل يراهنون على العدوان :
أولاً : كسرة شوكة حماس كشوكة في طريق التسوية المزعومة .
ثانياً : تحقيق نصر وهمي سهل على قوات مسلحة بأسلحة خفيفة لترد كرامة الجيش الإسرائيلي التي تبعثرت في الجنوب اللباني .
ثالثاً : قرب الإنتخابات الإسرائيلية ومحاولةكسب أصوات الناخب الإسرائيلي ولو على حساب دم المواطن الفلسطينى الأعزل .
رابعاً : استغلال حالة الفراغ السياسي في تسليم السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية


وأكثر استغلالاً لحالة الشقاق الفلسطيني بين الفرقاء في فلسطين واستغلال أيران حالة الشقاق العربي المقيت وأصرار العرب على مبادرة لم تقرها اسرائيل بل ولم تتجاوب معها بصورة طيبة ..

أليس ذلك هو الواقع المرير ؟ مأساة كل طفل ومواطن فلسطيني في غزة تمتد وتتشعب وتضرب بجذورها في ضمائرنا وضمائر العالم اجمع !

ننتظر الغد لكن هل يأتي الغد بما نأمل ؟ وهذا العالم عندما نادينا وبُح الصوت وقلنا بصوت المواطن العربي المشبع حزناً وألماً وينزف دماً مع كل قطرة تنزف من دم شهيد ودمعة تنزل من عين طفل ومسحة حزن تغطي وجه زوجة مكلومة تنتظر زوجها الغائب أبداً المسافر ابداً تحت القصف الأحمق من مدافع لا تفرق بين مواطن عادي ولا جندي
وجهنا النداء للقادة الفلسطينين وما زلنا بضرورة التكاتف والتألف ولم الشمل ننتظر لكن هل سيلبوا النداء .. نشك كثيرا في ذلك للأسف !




هذا العالم اللاهي المشرذم , لم يعد له صوت سوى صوت القوة صوت النفوذ وقلنا ذاكرة العالم لم تعد تكترس لا بغزة ولا فلسطين فوجهنا الصرخة بكل ما تحمل من مرارة وألم ويأس وقنوط لوقف المذابح والقتل الغبي السخيف مهما تذكر اسرائيل من مبررات واهية خائبة لا تنطلي على أحد !

هذا حالنا ! لك الله يا غزة! ولكِ الله يا فلسطين !! تناسى العالم آلاف المسجونين والمعتقليين والأحكام الجائرة ضد العزل وسياسات العقاب الجماعي التي لم ير مثلها التاريخ في أسوأ عصوره وأسود لياليه !! وآلاف الجرحى ومئات الشهداء وما زال مسلسل القتل مستمر بكل جبروت وقوة وغباء !
وبعد نريد أن نصل لكلمة سواء0000 كلمة من القلب للأخوة في فلسطين لقادة الأمة العربية كفانا أن نكيل التهم لبعضنا لا نقلل من أي دور او مبادرة بل نقويه ونعضده ونسانده لأن العرب متفرقين مشرذمين سيخسرون الكثير .. لتصدق النوايا ويسود التألف 00لنتحد من أجل الطفل من أجل الشيخ من أجل الأرامل من أجل دماء الشهداء للغد من أجل الاقصى ... لن يرحمنا التاريخ ولن تغفر لنا الشعوب المظلومة فقد طفح الكيل ولن يرحمنا الله ! فلك الله يا غزة ولك الله يا فلسطين !!
حسن حجازي
كاتب وشاعر مصري



http://www.alarab.co.uk/Previouspages/Alarab%20Weekly/2009/01/03-01/w05.pdf

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أغسطس - 17:51