م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


الشاعر والناقد السعودي الدكتور عبد الله بن أحمد الفَيْفي

شاطر
avatar
م ن ت د ى ال ع ش رة
جمعية وموقع

عدد الرسائل : 367
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

الشاعر والناقد السعودي الدكتور عبد الله بن أحمد الفَيْفي

مُساهمة من طرف م ن ت د ى ال ع ش رة في الإثنين 22 ديسمبر - 4:19



الشاعر والناقد السعودي الدكتور عبد الله بن أحمدالفَيْفي


شعار الجرأة و"كشف المسكوت عنه" يوظّف فيغير محلّه في الأعمال الروائيّة العربية "السوسيوتجاريّة"


الروايةالسعوديّة ما تزال في طور التشكّل





الدكتور عبد الله بن أحمد الفَيْفي شاعر وناقد سعودي وعضو مجلس الشورى السعودي وأستاذ النقد الحديث في جامعة الملك سعود، رصيده الأدبي يزخر بالكثير من الإصدارات الشعرية والنقدية والتي بلغ مجموعها حتى الآن 16 كتابًا. في هذا الحوار الذي خصصناه للرواية السعودية الجديدة التي أصبحت مثار حديث وجدل وإشكال في الوسط الأدبي العربي كله وليس في الوسط السعودي فقط، وهنا يتحدث عن الجرأة في الرواية وهو يرى أن بعض النصوص التي تدّعي الجرأة لا تنطلق لا من نضج اجتماعي، ولا من فِكر إنساني، ولا حتى من مؤهّلات فنّية. كما انتقد بشدة فكرة فضح المسكوت والمصموت عنه، واعتبر الرواية السعودية ما تزال في طور التشكل. كما تطرق إلى إشكالات أخرى ذات صلة دوما بالرواية السعودية.. نعرفها أكثر في هذا الحوار.



- ككاتب وناقد سعودي كيف ترى سقف الرواية السعودية الآن، خاصة مع الضجة التي أصبحت تعقب كل إصدار روائي جديد؟


- عبدالله بن أحمد الفَيْفي: نشرتُ قبل عشر سنوات تقريبًا مقالات حول الحاجة إلى مراعاة "سقفٍ للرواية". وكنت يومئذٍ أشير إلى بعض تجلّيات الشغف بكتابة الرواية عربيًّا، وإن تداخل الأمر بالشِّعر، حدّ الذوبان. ذلك أن هوجاء التعلّق بالعمل الروائي- كتابةً ونعتًا- إنما نشبت، على نحو لافت، منذ العقد الأخير من القرن الماضي، وعقب فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الرواية، عام 1988. وهي جائزة طالما حلم بها العرب- كغيرهم من الأُمم- ولشدّ ما سال لها لعاب الأقلام. منذ ذلك التاريخ طَفِق الشعراء يطلّقون قصائد ديوانهم السالف ليعانقوا نصوصًا أخرى محلاّة بنعت "رواية". وكذلك انطلق الوزراء من وزاراتهم، والسفراء من سفاراتهم، بل لقد هوت أفئدة بعض الرؤساء العرب إلى الرواية. وكل هذا نشاط فني جيّد! غير أن النقاد الأدبيين بدورهم قد مضوا على تلك الوتيرة، يصنّفون كل ذلك النشاط المحموم على أنه رواية، متحلّلين كثيراً من عقالاتهم المنهجيّة أو معتقلاتهم الأكاديميّة، قائلين: بـ"موت الشعر"، وبأن الرواية هي "ديوان العرب" الجديد، ثم توصّلوا إلى: "موت النقد الأدبي". لا يعني هذا أن تلك الحركة الكتابيّة لم تُحدث جديداً وجيّداً، ولم تكشف عن مواهب كانت مخبوءة، ولا ينفي كذلك أن ازدهار الرواية يجيء استجابة لتحوّلات اجتماعيّة وثقافيّة تشهدها المنطقة برمّتها، ولكنه لا بُدّ- مع الإقرار بذلك كله- من تشخيصٍ لا يُغفل تلك الخصوصيّة العربيّة. أمّا "الرواية" في ذاتها- ومن حيث هي جنس أدبي، ذو أصول وأدوات- فستظلّ لا تقرّ لكلّ واصليها بدعوى الوصال.





- برأيك ما الذي يجعل الروايات السعودية الحديثة أو الجديدة تثير كل هذا الضجيج وأحيانا الاستياء؟ هل لأنها تستثمر في فضح المسكوت والمصموت عنه، أم لأنها تبالغ في طرحها وفي جرأتها ؟



- عبدالله بن أحمد الفَيْفي: هذا عامل من عوامل الإثارة، وعامل آخر يتعلّق بالثقافة نفسها، التي أَلِفَت السكوت، وربطته بالحكمة. وحينما يتصادم هذان العاملان يحدث الانفجار. على أن التذرّع بكشف "المسكوت عنه" لا ينبغي أن يُعْشِيَنا عن أن المسكوت عنه يظلّ أمرًا طبيعيًّا في الحياة. لا بُدّ أن يكون هناك مسكوت عنه ما في كل مجتمع، فمجتمع بلا نسبة مسكوتٍ، ومستور، ليس بمجتمع إنساني أصلاً، بل هو غابة، بلا نظام اجتماعي، ولا قانون معرفي، أو نظام علاقات. ولذا، من المهمّ والحالة هذه أن نحرّر مفهومنا "للمسكوت عنه"، في ضوء الدِّين والقوانين والأعراف، ماذا نعني به؟ وأيّ مسكوت عنه؟ وهل كل المسكوت عنه يقال؟ وما الغاية من وراء تحويل المسكوت إلى منطوق أو مكتوب؟ هل الفضح أم الإصلاح؟ وهل نعتقد أننا نُصلح بكشف تلك المسكوتات عنها؟ ثم أيّ الكفتين سترجح: المصلحة أم المفسدة؟ هل نشر الرذائل، والأعمال الإجرامية، وساقط الأقوال والأفعال، ومنحطّات الأخلاق والسلوكيّات، في الأعمال الكتابيّة، ولاسيّما الروائيّة منها- وكأن الهدف المباشر أو غير المباشر هو تطبيع القرّاء، من صغار ومراهقين وكبار، على استساغتها، وعدم الاشمئزاز منها، وتجميل أبطالها، وجعلهم نماذج يُتعاطف معها، ونجومًا يُهتدى بها- هل ذلك كلّه تبرّره لا فتة "كشف المسكوت عنه في المجتمع"، أم هو يندرج في مفهوم "إشاعة الفاحشة"؟ تلك هي الأسئلة التي يجب أن نواجهها، بصرامة ومسؤوليّة، لا ببلاهة ببغائيّة، ومحاكاة اتباعيّة، تلغي العقل لحساب التماثل مع السائد في ثقافات أخرى، هذا إن كنا نستشعر مسؤوليّة الكلمة، قبل رفع شعار "كشف المسكوت عنه"، وترديده، أو لافتة "الجرأة في الأدب"، والتفاخر بها.




- ما هي الخصوصية أو الخاصية التي تميز الروايات السعودية الجديدة غير الجرأة مثلا والأحداث المندرجة ضمن الحميمية المشحونة بالجنس ؟


- عبدالله بن أحمد الفَيْفي: في تقديري أن الكمّ الهائل الذي يصدر من الرواية الآن مخاض مهمّ، وأن الرواية السعوديّ التي تستحق هذا الاسم ما تزال في طور التشكّل. على أني لا أفصل الرواية في السعودية عن الرواية العربيّة بعامّة. الأدب لا علاقة له بالحدود السياسية. أمّا أن تطغى فضائحيّة بعض الأعمال فنصوّر الأعمال الروائية على أنها تدور في فلك "الجنس"، فاستقراء غير دقيق، ينخرط بدوره في التعليق على ما تثيره بعض تلك الأعمال إعلاميًّا، وإغفال سواها، بل إغفال جوانب أخرى في أعمال كتاب تلك الروايات، وربما روايات أخرى لهم، لها نسيجها المختلف.





- " الرواية السعودية في معظم نماذجها مشغولة في كسر الطابو، والسباق على قول ما لم يقله أحد،على مستوى الجرأة فحسب،وليس على مستوى التعبير وأدوات الكتابة وتقنياتها،ومن هنا ظهرت روايات سعودية سطحية للغاية وحققت انتشارا كبيرا بسبب جرأتها". هذا ما قاله الروائي يوسف المحيميد، فما رأيك؟


- عبدالله بن أحمد الفَيْفي: كما ذكرتُ في إجابة سؤال سابق: شعار الجرأة و"كشف المسكوت عنه" يوظّف في الأعمال الروائيّة (السوسيوتجاريّة) العربيّة- عمومًا- في غير محلّة، إمّا لغفلة عن مفهومه أو لتغافل ومغالطة مقصودة. ذلك أن "كشف المسكوت عنه" إنما يعني الاعتراف بوجود ظواهر سلبيّة ممّا لا يُعترف بها عادة، بهدف كشفها ونقدها وتقويمها. ذلك هو الهدف الإنساني الأسمى، لا الفضح، والانفضاح، ونشر كل مستقبح ومسترذل، ذوقًا وعرفًا ودينًا. فإذا جاء هذا البُعد اللا أخلاقي في أعمال متهافتة أساسًا لغويًّا وأدبيًّا، زادت رداءة الشكل على المضمون رداءة.




- كيف تقرأ مستقبلها القريب،وبرأيك هل ستبقى تتواتر بنفس الشكلانية والإشكالية الحالية؟

- عبدالله بن أحمد الفَيْفي: للفنّ رسالة، وللكتابة رسالة مضاعفة، في تربية الذوق، وتبصير الإنسان، لا إفساد ذوقه وإغوائه. فالفنّ أداة أخلاقيّة، وتلك وظيفته منذ أن كان. والخلاف القديم، الذي دار بين أفلاطون وأرسطو مثلاً حول المدينة الفاضلة، إنما كان يدور حول: كيف يؤدّي الفن وظيفته الأخلاقيّة؟ وهو ما لم يتفهّمه أفلاطون، فيما رأى أرسطو ذلك عبر فكرة "التطهير"، فالجريمة في العمل الأدبي ترد لهدف سامٍ من تخليص النفوس من مكبوتاتها، وتعليم الإنسان بالطبيعة البشريّة وتركيباتها، وإيجاد العِبرة والدرس. أمّا حين لا يحتوي العمل على أيّ بُعد من تلك الأبعاد، من قريب أو بعيد، بل حينما يصبح ترويجًا لأمراض النفوس والعقول وتطبيعًا للنفس البشريّة على التعايش مع تلك الأمراض والتكيّف مع سوءاتها، فهو حينئذ محض عمل لا أخلاقي ولا فنّي، ولا مبرّر لوجوده. ويُعدّ بصفته تلك جريمة من أخطر الجرائم التي ينبغي أن يعاقب عليها القانون. إذا وعى الكاتب العربي- في العموم ولستُ هنا موكّلاً بالحديث عن بلد بعينه- تلك الوظيفة الأدبيّة، وثقف ما للكتابة الأدبيّة من طبيعة خاصة، ذات تقنيات وأدوات، وأن العمل الذي إنما يسعى إلى الشهرة والإثارة والأضواء والتجارة سرعان ما ينطفئ مهما اشتعل، حينها سيكون للرواية العربيّة مستقبل آخر مشرق ومشرّف.



- ما رأيك مثلا في روايات إبراهيم بادي ورجاء الصانع وزينب حفني وهل يمكن إدراجها في نفس الريبرتوار الذي يشمل الأسماء التي جنسنت الرواية السعودية بشكل أو بآخر؟

- عبدالله بن أحمد الفَيْفي: لا أُحبّ إطلاق الأحكام على أعمالٍ وأسماء محدّدة جملة وتفصيلاً. ذلك أن الكاتب أطوار وتطوّرات، والكُتّاب والكاتبات مختلفون. أمّا القول بأن أسماء معيّنة "جنّست" الرواية فحُكم جائر، في رأيي. لنا أن نحكم على عملٍ، أو على مشهد منه بمثل هذا، بعيدًا عن التعميمات. رجاء الصانع- مثلاً- ليس في روايتها "بنات الرياض" حضور للجنس بالصورة التي تبيح مثل هذا الحكم. وزينب حفني تُحاول توظيف الجنس في بعض أعمالها لإيصال دلالات اجتماعيّة ونفسيّة، هي من وجهة نظرها الغاية التي تبرّر ذلك التوظيف. ومن هنا فإن علينا قراءة الأعمال بتبصّر نقديّ، والحكم على كل عمل بحسبه. تبقى نقطة جوهريّة هنا وهي أن الأدب بعامّة يرقى بمقدار ما يكنّي ولا يُباشر أو يقرّر ويُخبر، وحينما يقلب الكاتب هذه المعادلة فيما يتعلّق بالجنس على سبيل المثال، فلنا أن نتساءل حينئذٍ- وبقطع النظر عن البُعد الأخلاقي- أهو يعي نظريًّا طبيعة الأدب أصلاً؟ أم هو يبحث عن الرواج فقط؟ أو يتخذ الرواية مطيّة لطرح قضايا فكريّة أو اجتماعيّة في شكل رواية، وإن لم تكن رواية؟ ذلك أن من مفارقات الحفيّين بترديد ما يسمونه "فضح المسكوت عنه" أنهم يُلغون دور القارئ والناقد، بل يُلغون طبيعة النصّ الأدبي؛ من حيث إن النص الفاضح المفضوح، الذي لا يتطلّب استنطاقًا وتأويلاً لكشف ما يُكنّ، ليس بنصٍّ أدبي، وإنما هو عريضة شكوى، أو نشرة أنباء، تنفض ما في جعبتها، حتى ما يبقى فيها زيادة لمستزيد، ولا معين لمسترفد. أي أنها من السطحيّة في نسيجها والمباشرة في أداء رسالتها بما يتنافى مع طبيعة الأدب، فضلاً عن تنافيها مع وظيفته الفنيّة والاجتماعيّة.




- الجرأة والفضائحية تصدر في العشرات من الروايات السعودية وبأسماء مستعارة، والروائيات السعوديات ركبن موجة الإباحية". هذا ما صرحت به مؤخرا الكاتبة والروائية الكويتية ليلى العثمان. فهل من تعليق؟

- عبدالله بن أحمد الفَيْفي: الحقّ أن معظم ما هو حادث الآن- وإن بدرجات متفاوتة- هو ضروب من الاعترافات بما ستره الله على عباده الصالحين أو الطالحين، بل الإمعان أحيانًا في اختلاقات مكشوفة ومبالغات ممجوجة، وكأن المقصد هو: تطبيع المجتمع على المجاهرة بالخطيئة والتباهي بالفسق والمجون، لنشرهما بين الناس في أكبر شريحة ممكنة، بل الترويج لهما وترسيخهما في الجيل الصاعد/ النازل. بل إن هناك من المنظّرين من يندبون حظّنا المتردّي في الوصول إلى الحوافّ القصوى في هذا الميدان، فهم غير راضين عن جرأة السيرة الذاتيّة العربيّة، ولا الرواية العربيّة، ولا القناة الفضائيّة العربيّة، على التعرّي بالقدر الكافي، ووفق المقاييس الغربيّة! فالمطلوب ما زال أكثر وأكبر وأوسع، وإلاّ فنحن ما ننفكّ مجتمعًا نفاقيًّا، ذكوريًّا، بطرياركيًّا، يعمل بمبدأ التقيّة، ويدّعي العصمة، إلى آخر القائمة السوداء من النعوت التي لا تملّ الأفواه والأقلام من اجترارها في هذا السياق! وما لم يتحوّل النصّ إلى قائمة من الرذائل فليس بنصّ، حسب هؤلاء الجوقة من الأدباء والنقّاد، سواء سمّوا أنفسهم ليبراليين أو نسويين، بل ليس بأدب، ولا بجريء في طرحه، ولا بتنويريّ بما يتماشى مع الطموحات المنشودة! أمّا إن مال النصّ- والعياذ بالله!- إلى تصوير وجه الحياة الآخر، بما فيه من الخير والحقّ والجمال، فهو- لا جرم- أدب تقليديّ سخيف، لن يروج تجاريًّا، ولن يضاء إعلاميًّا، ولن يتحلّق حوله النقّاد، وتُقام الندوات وتُدشّن المؤتمرات! وهذا الامتثال المريض ليس مردّه رؤية اجتماعيّة لدى هؤلاء، تجعلنا نترحّم على (جان جاك روسو)!، ولا رؤية نفسيّة، تجعلنا نذكر (سيجموند فرويد) بخير، ولا لهدفٍ إصلاحيّ، ولا حتى عن رغبةٍ في التغيير، وإنما غاية ما هنالك هوس بأمرين: لذة غريزيّة اجتماعيّة في تذوّق الممنوعات، ولاسيّما في مجتمعٍ مكبوت، ووفق تربية أُغرمت منذ نعومة العقل والروح بتتبّع العورات، وفراغ النميمة، وعجز القيل والقال. وهي خصائص متفشّية معروفة في نسقنا الاجتماعي العربي، إلاّ أنه تـَحوّلَ مؤخّرًا إلى الأدب، بعد أن تعلّمتْ كوادره القراءة والكتابة؛ ولذلك فهو يتساقط علينا دون قِيَمٍ جديدة، ولا برؤى تتجاوز كثيرًا ما كان يدور على الشفاه بالأمس إلى ما صار يدور على الأقلام اليوم. والأمر الآخر، هوسٌ بالتطابق مع النموذج الغربي في كلّ شيء. ذلك النموذج الذي أصبح أسوة حسنة لنا حتى في عوراته وقُبحيّاته، بل إن معظم تأسّينا به هو في تلك السلبيّات دون الإيجابيّات. تلك هي الحكاية غالبًا. ولهذا فإن مَن يقرأ بعض تلك النصوص التي تدّعي الجرأة لا يجدها تنطلق لا من نضجٍ اجتماعي، ولا من فِكر إنساني، ولا من غايات إصلاحيّة، ولا حتى من مؤهّلات فنّية، وقبل كلّ شيء فإن بعضها لم يأت عن موهبة أدبيّة بأيّ معيار. وتظلّ الاستثناءات في هذا لندرتها لا تكاد تُذكر. أمّا المضحك تحت شعار "الجرأة" فهو حين يترادف مع اتخاذ الكاتب اسمًا مستعارًا، وقد يكون رجلاً باسم أنثى. وأيّ جُرأة هاهنا أو (كشف مسكوتٍ عنه) لدى من لا يجرؤ حتى على أن يعلن اسمه الصريح؟!

حـاورته / نـوّارة لـحـرش
صحيفة "النصر" الجزائرية:


http://www.an-nasr.dz/cult4.htm

المصدر

http://www..khayma.com/faify/index110.html



م ن ت د ى ال ع ش رة

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 12 نوفمبر - 15:31