م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


غالب أحمد الغول ....حتى يذوقَ حنانُها تِحْناني

شاطر
avatar
أمينة سبيل

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 9
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

غالب أحمد الغول ....حتى يذوقَ حنانُها تِحْناني

مُساهمة من طرف أمينة سبيل في الإثنين 22 ديسمبر - 1:21

حتى يذوقَ حنانُها تِحْناني

15/12/2008

(مائي ونارُكِ ) في الهَوى سيـّان ِ

ضِدْانِ, في الأشْواقِ يلـْتقيان ِ

ماءُ الوريدِ ونبضُهُ ودماؤهُ

يحْنو إليكِ ليُطْفئَ النيران ِ

والشط ُّ يجمعُ شَمْل َ منْ يشْتاقه ُ

روحـَان ِفي جَسَدٍ مِنَ الريْحان ِ

وتـَروحُ أمْواجي تـُدَغـْدِغ ُ شَاطِئاً

يـُذكى بـِماءِ الورْدِ والرمّان ِ

والماءُ لا يَحـْنو على جَمراتِها

حتى يذوقَ حنانُها تِحْناني

وَدَنَتْ شِفاهي تمْتطيك ِ بنشْوةٍ

وبها أُمَصْمِصُ زَهْرَة َ البُستان ِ

لمْ يُخْلق ِ الثـّغرُ المُحلّى شَهْدُهُ

إلاّ ليبـْقى طَعْمُهُ بلِساني

وتحاضَنتْ في الودِّ أجنحة ُ الهَوى

والحضنُ فيكِ ينامُ في أحْضاني



ورياضُكِ العطـْشى وقدْ أنـْدَيـْتهُُ

برحيقِ أفناني ولـَمْسِ بناني

وجماله الورديّ في القدِّ الذي

غطـَّاهُ ليلُ البدْرِ للقيعان ِ

وَكَرِهْتُ قـَطـْفَ الوَرْدِ إلاّ أنني

أحْبَبْتُ هذا الكُرْه, لوْ أضْناني

والحبُّ يحمُلنا بزوْرق ِعاشِقٍ

للشامِ شَوْقاً أوْ رُبى عمّان ِ

وعشِقْتُ فيكِ نضارة ً وحلاوة َ

ضَاهتْ جًمالَ الأرْز ِ في لـُبنان ِ

سيظلُّ قلبي مُدنفاً , حتُى أرى

بُرْكانـَك ِ المَحْمومُ في بـُركاني

واللهِ لوْلا الحبّ ما ذقنا به

عَسَلَ الثمارِ بدوْحةِ الإنسان ِ







الشاعر / غالب احمد الغول

هذه القصيدة المتواضعة , كانت رداً على قصيدة الشاعر ثروت سليم / الرائعة في صورها وبيانها وإبداعها, والتي يقول فيها



ويَذُوبُ ريقُ الوَرْدِ في نِيرَانِـي



مائـي.. ونَـارُكِ.. كـيـفَ يلتقـيـانِ
والشاطئُ المسحُورُ ليسَ يراني؟

أنظَلُ تجمعُنَـا الـرؤى... ويضُمُنَـا
ليلٌ.. ونمضي فـي دُنـا النِسيَـانِ؟

أَصْحُو أرَى نفسي أُفَسِّرُ ما جرَىَ
في نِيلِ مِصرَ وأنتِ في اليُونـانِ؟

لابُــدَ للقـلـبِ الــذي مــن نـبـضـهِ
نَبـضـي يُــرَدِّدُ سُـــورَةَ الـرحـمَـنِ

أن يلتقـي قلبـي ويَسْـمـعَ هَمْـسَـهُ
ويَضُـخَ فـي شريانـهِ... شريـانـي

لابُــــدَ للعـيْـنـيـنِ... أن تـتـكَـحَّــلَا
والرِمـشِ فـوقَ الرِمـشِ يلتقـيـانِ

لابُـــــدَ لـلـكـفـيـنِ أن يـتـصَـافَـحَـا
ويمـرَ دِفءُ الـحُـبِ عـبْـرَ بنـانـي

لابُــدَ أن تَلْـقَـى الشِـفـاهُ شِفَاهَـهَـا
ويـذوبَ ريـقُ الـوردِ فـي نيرانـي

لَابُـدَ للـصـدرِ الــذي كَــمْ ضَمَّـنـي
وصَنَعْـتُ مَرْمَـرَهُ علَـى أحضَانـي

أن يَجمـعَ الـدِفءُ الجميـلُ شتَاتَـهُ
ويَغِـيـبُ فــي رُمَّـانِــهِ... رُمَّـانــي

هذي الحقيقةُ كيْـفَ أُنكِـرُ أصْلَهَـا
وأنـــا وأنـــتِ كـوَاحِــدٍ لا اثـنــانِ

الـحُــبُ يحمِـلُـنـا إلــــى غـابـاتِــهِ
لنعيـشَ فــي رَوْحٍ وفــي رَيْـحَـانِ

ومـدائـنُ الأحــلامِ تحمِـلُـنـا مـعــاً
وتَـضُـمُـنَــا كـالـفُـلْــكِ والــرُبَّـــانِ

مَـا أجمـلَ اللُقْـيَـا وأعـظـمَ لحـظـةٍ
أن يُـمْــزَجَ الإنـســانُ بـالإنـســانِ

واللهِ لـولا الحـبُ مــا قـامـت لـنَـا
دِّوَلُ الـقـلـوبِ ونـامَــت الـعـيـنـانِ

ثـــــــــــــــــروت ســــــلــــــيــــــم

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 يوليو - 8:49