م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


كتب الحذاء /خاتمة القبل بقلم الدكتور جودت أبوالطيب

شاطر
avatar
د.جودات
ذ.باحث

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

كتب الحذاء /خاتمة القبل بقلم الدكتور جودت أبوالطيب

مُساهمة من طرف د.جودات في الثلاثاء 16 ديسمبر - 2:38

كتب الحذاء /خاتمة القبل
وداع بوش في العراق
علقت الحكومة "العراقية " بين قوسين على رسالة الحذاء الذي وجهه الصحفي العراقي إلى رأس الرئيس الأمريكي ـ في وداعه للعراق في آخر زيارة تفقدية لمستعمرته التاريخيةـ بأنه فعل همجي ووو
ووقع الاختلاف القانوني وردود الأفعال حول الوضع القانوني لصاحب هذه السابقة الدالة سميولوجيا، فريق سماها اعتداء على رئيس دولة وآخر سماها شروعا في القتل، وناطق باسم الحكومة الأمريكية اعتبر الحادث دليلا على حرية التعبير ببلد صار "حرا",,,
تعبيرات أخرى من الشارع والنبض اليومي نظمت مسيرات بسرعة سريعة دون اتفاق مسبق، و تحمل حذاء رمزيا، مما خول تسميتها بتظاهرات الحذاء.
رئيس الدولة العظمى "المعتدى عليه" وجه قبل أيام قليلة اعتذارا عن اعتماد معلومات استخباراتية خاطئة دفعت به لاحتلال العراق وتمزيقه وقتل الآلاف من أطفاله وتفقيره … وقد كان من التهم الموجهة لرئيسها وإعدامه: معاقبة معتدين عليه في موكب رئاسي رسمي وهو رئيس فعلي وليس محتلا، لكن "المحكمة" رفضت هذا الطرح لأسباب، لكن ضرب رئيس محتل بالحذاء اعتداء على رئيس دولة مطلقة.
والحرية التي تحدث الناطق الرسمي واردة كما هي في رمز الدولة "تمثال الحرية"، لكن الرفس والركل وكسر الضلوع الذي مارسه حراس رئيس الدولة في حق الصحفي وسجنه في سجن غير عراقي على أرض العراق دلالة تنفي هذه الحرية،
وعلى ذكر الحرية يعرف العالم هذه الأيام تظاهرات تعصف بحكومة بكاملها في اليونان بسبب قتل طفل، والأعداد التي قتلت أكبر من أن تعد، ولكن اعتذارا خجولا بعد سنوات المحو قد يكفي ليحصل الرئيس على وسام من دولة ضعيفة أخرى ددججتها الطائرات الأمريكية وقتلت شيوخا وأطفالا ونساء كانوا في احتفالات وأعراس…
إن الضرب بالحذاء دلالة شعبية احتقارية يعبر عنها بالضرب ب"الشبشب" في منطقة أخرى من الجغرافية العربية. وهي أحقر من الصفع على الوجه الذي يحيلنا إلى الرفعة والوجاهة: حيث إن البصق عن الوجه أحقر من غيره. ولعل البحث في دلالة الحذاء ما يحيل إلى معنى الاحتقار، حيث تعبر المعاني الشعبية عن منتهى الذل بتقبيل الحذاء ،كما تعبر عن الخسارة "بخفي حنين"...: وحين يجمع ضرب الوجه والحذاء/أي حين يقذف يقذف به وجه فتلك دلالة مركبة، خصوصا إذا كان الوجه الذي صوب نحوه الحذاء رئيس دولة عظمى ومحتلة طاغية.
ولعل الجماهير الشعبية التي وحدها الحذاء في مسيرات شعبية حين مزقتها الحرب والطايفية تعبير يلغي كل التصريحات المضللة.
إنه أشهر حذاء في وجه أكبر رئيس. كتب وكسب من الشهرة مالم تستطعه مقالات الصحفي صاحب الحذاء.
هكذا كتب لبوش أن يخرج من السلطة بخفي/بحذاءي صحفي.






avatar
حسن بواريق
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 198
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

رد: كتب الحذاء /خاتمة القبل بقلم الدكتور جودت أبوالطيب

مُساهمة من طرف حسن بواريق في الثلاثاء 16 ديسمبر - 5:51


العزيز الدكتور جودت
ألف شكر على الادراج
كتب الحذاء .. حيث عجزت الأقلام
نطق الحذاء .. عندما خرست الألسن
هو حذاؤك يا منتظر الزيدي دخل التاريخ
هو حذاؤك يا منتظر أعاد بعض الروح للكبرياء العربي
العزيز جودت تحية لك ولكل شرفاء الوطن العربي

avatar
وهاب شريف
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 03/03/2008

رد: كتب الحذاء /خاتمة القبل بقلم الدكتور جودت أبوالطيب

مُساهمة من طرف وهاب شريف في الأربعاء 17 ديسمبر - 1:49

نرجو ان يضرب بوش في المرة القادمة وهو في حضرة امراء ورؤساء وملوك اخرين
حينها فقط سنعرف بطولات الخائبين الذين يليق بهم التحدث عن الحذاء وثقافة الحذاء والطيور على اشكالها تقع وشبيه الشيء منجذب اليه
avatar
حسن السلمان
عضو شرفي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 63
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

رد: كتب الحذاء /خاتمة القبل بقلم الدكتور جودت أبوالطيب

مُساهمة من طرف حسن السلمان في الخميس 18 ديسمبر - 5:35

استاذ جودت
لوكان الذي يقف بجوار بوش صدام حسين او القذافي او احد الملوك او الامراء الرعاة هل كان يستطيع هذا الزيدي ان يرفع يده احتجاجاً حتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتحداك لو قلت نعم
avatar
منير مزيد
عضو شرفي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 39
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 28/04/2008

فقط بحذاء صحفي /منير مزيد / رومانيا

مُساهمة من طرف منير مزيد في الجمعة 19 ديسمبر - 4:29

فقط بحذاء صحفي
منير مزيد / رومانيا

لم أكن أود الحديث عن موضوع الحذاء لأنني لا أريد الانزلاق في تفاهات العرب وبحثهم عن أي انتصار وهمي يشبع عقدة الهزيمة المتأصلة في الجماعات الفاشلة والمهزومة و التي لا تجيد غير التطبيل والتزمير وتريد ان تلعب دور البطولة لكي تبقى تحت الاضواء ولكني وجدت نفسي مرغما على الكتابة بعد ما رأيت كيف تهان رسالة الشعر ليصبح الشعر مادة لتسطيح العقل العربي بدلا من نشر الوعي و الفكر .. لهذا لن اسقط سيف قلمي أمام مرتزقة الشعر ، و سأبقى أصرخ وأقول لهؤلاء المرتزقة : الشعر رسالة إنسانية تسمو بالروح و الإنسان ، فالشعر دون شك معرفة انسانية تحمل معطيات الاحساس والرؤية وليس سلعة لدغدغة مشاعر البسطاء و تسويق الوهم لإغراض خاصة . فهذا ينافي رسالة الشعر الوجداني من سبر أغوار القلب الإنساني والتعرف على أدق خلجاته، وإمكاناته الطبيعية، ومستقبله ومصيره الاجتماعي وتأثراته الوراثية وأحلامه وطاقته وموقفه الميتافيزيقي في عصره وكل ما يعد مقوماً من مقومات حياته وسعادته في الأرض...
البعض من هؤلاء المرتزقة من إعلاميين و شعراء تم توظيفهم من قبل مجموعات و أحزاب عربية لتسويق كل نظريات المؤامرة التي غسلوا بها أدمغة الشعوب العربية عن طريق الإعلام الرسمي
و المناهج التعليمية والتي لا تنتج إلا بشرا مشلولين عقليا لأجل ابقاء الأنظمة القمعية وترسيخ مقاهيم الاستبداد والحكم الشمولي أما البعض الآخر أراد استغلال فرحة الناس وشماتتهم لكسب عطف الرأي العام العربي عسى أن يتوج شاعر القبيلة ، فعلا نحن لم نتغير منذ عصر الجاهلية و لهذا سنبقى غارقين فيه ما دام فينا أمثال هؤلاء ...
طبعا ، أنا لا أخفي سعادتي بما فعله الصحفي منتظر الزيدي ، و بوش العنصري يستحق أكثر من ذلك بسبب سياساته العدائية ليس فقط ضد العرب و المسلمين بل الإنسانية حتى ضد شعبه من خلال تلطيخ سمعة و وجه المواطن الأمريكي ..
ما قام به الصحفي منتظر الزيدي لا يعد أكثر من ردة فعل طبيعية ولا تحتاج كل هذا النعيق والزعيق و كأن منتظر الزيدي قد هزم أمريكا و حرر بيت المقدس و بغداد . طبعا أطالب بالإفراج عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي وضمان سلامته ولكن انا ضد هذا التسطيح للعقل العربي ..
وأخيراً أقول للعرب لا حذاء صحفي ولا كل أحذية العالم قد تغير من الحقيقة وهي بان فلسطين ما زالت مغتصبة و العراق ما زال محتلا، وشعبه ما زال يرضخ تحت وطأة الاحتلال وهناك من يقتل شعب العراق تحت ذريعة المقاومة وقتل الخونة ولا نسمع صوت المطبلين يدين قتل أبناء الشعب العراقي، ولن يتم تحريرهما أبدا الا حين يتحرر العقل العربي وينتهي عصر القمع وقيام دول عربية تحترم حقوق الإنسان العربي وتتخلص من العقلية القبلية و تتخلص من فكر توصيف المواطن الذي لا ينشد مع أفراد العصابة بأنه كافر أو عميل أو خائن ونشر قيم العدل و التسامح ، و منير مزيد يقول لكم : من يريد اغتيال حقي في التعبير هو الكافر و العميل و الخائن و نحن هزيمتنا داخلية ولا نستطيع أن نربح حربا إلا بعدما نعزز قيم الحرية وحقوق الإنسان وغير ذلك سنربحها فقط بحذاء صحفي ..

مالكة عسال
كاتبة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 4
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

بطاقة الشخصية
مدونة:

حذاء من ذهب

مُساهمة من طرف مالكة عسال في الجمعة 26 ديسمبر - 14:21

وأنا لن أرد إلا بهذه القصيدة
مع التقدير

حذاء من ذهب


يابن الكرام مَن له في قــــلبنا

أرواحِنا أغلى الأماني يابـــطـــلْ

فجّرتَ غيظا كان مدفونا وفـــي

أنحائنـا أهوالُه تـــــذكي الفــتَـلْ

أعطيت للتاريخ مجــــــدا شاعلا

ماهيّجتْ أوراقُــــــه حرّ الـشعلْ

يامنتظرْ.. يانفـــــــحة الثوّار ثُرْ

هات الحذاء تزدهي فيـه الــــقبلْ

يامَنْ يعـــــــيد صنعه من فضة

قــــــد قال غِبّ صمتنا ما لم يقَـلْ

بــــــجّلْ حذاء لو بوسعي صُــغته

عِقدا بجيدي يُصطفَى أسمى الحللْ

قم للــــحذاء وفّه تــــــشريفة

أدمى النفوس صَبّ أسخام الوجلْ

كالســــــــهم طارنَحْوَ خدّ صارخا

في كنــــــهـه رسالـة لـم تحتــملْ

نهــــــــدي إليك قبلة ياســـــافلا

خذْها لهيبا قُـــــــدّ في أبهى جلـــلْ

خذْ قـُــــبلة مـــــن دار أيتام لــهم

في حــــضن أمّهاتهم أحلى القبـلْ

خـــــذْ من سليل حرة من تديها

مــــــجدا وفخرا أرضعته كالعسلْ

يا مــــــنتظرْ.. فارشق حقودا ناقما

لاتــخْشَ وارشقه بصَخر أوقلـــلْ

هـــــــشّم دماغا بين جنبينا عتا [/[right][b][color=blue]

يا ماكرا في ثــــــــوب ذئب غادر

فالصّول للـــعراق فارحل لا جدلْ

يامنتظرْ.. أنت المـــــــراد المنتظرْ

أشفيت ما أفشى بقلبي من عِللْ


مالكة عسال


بتاريخ18/12/2008


    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر - 12:37