م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


غالب أحمد الغول‎/شعر بلا حدود لمنى خليل عبد المهدي

شاطر

أحمد لحريشي
عضو شرفي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

غالب أحمد الغول‎/شعر بلا حدود لمنى خليل عبد المهدي

مُساهمة من طرف أحمد لحريشي في الإثنين 15 ديسمبر - 0:57

العنوان : شعر بلا حدود

المؤلفة : منى خليل عبد المهدي

الموضوع : ديوان شعر

عدد الصفحات : 123

الناشر : مطبعة اجنادين

تاريخ النشر 2008

معد العرض : غالب أحمد الغول

تاريخ العرض 20/12/2008



بدأت الشاعرة ديوانها بقصيدة وطنية, عنوانها ( بلادي) تقول فيها:

يا سماءً للسنابل والفضائل والإخاءْ

يا فضاءً للمنابر والجحافل والإبـاءْ ...................

ثم انتقلت بنا الشاعرة إلى البتراء لتقول فيها :

حججت إليك يا بترا مرارا يفوح أريجها صباً ونارا

ثم عطفت لترد على عملية رياح الخريف في بيت حانون 2006 فقالت :



لا تلم ثأري المهاجر من سنين نام سهواً في جراح العاشقـــــــين .

كي نريح الأرض منكم ونذركم للمنـــــــــــايا مثلاً للمعتدين



أما قصيدتها بعنوان ( في بروكسل) فتقول فيها :

عفواً هذا المشتركُ ــــــ اهرب كي أطير في أوردتك ــــ , أهرب من حمى فوبيا العالم الأزرق , كي أطير في أوردتكْ .

وفي قصيدة ميلاد جيل فتهديها الشاعرة إلى الإمام الصادق المهدي, لتقول في مطلعها :



شهراً عشقناه ونعشق فضله كانون أول في الفؤاد الأولُ

ميلاد جيل صادق ومصدق للصادق المهدي فهو المنهلُ

وفي قصيدة ( على الجدران ) :

على الجدران يا أقصى رسمتك كــــــل أحلامي

رسمتك فرحتي الكبرى رسمت عليك أحزاني ..........

وتتذكر الحاكم صدام لتقول :

صدام يا رجل العروبة والندى رجل المواقف والمروءة والإبــــاء

صدام يا كبد السماء صـــــفاوة صدام يا وجه الصباح أخا الوفاء

عريتهم برجولة حقرتـــــــــهم وتركتهم يتسربلون بذي الغــباء

وعندما تحلم الشاعرة بسلاسل الحديد فتقول :

حلمت بأني أزين ..... بسلاسل من حديد

وأنك تجتاح دفاتري كنهر لا يطهرها ...... ما في أفكارك من صديد

أما قصيدة ( وطني ) فتقول فيها :

اهرب ........ من كل الشموس إلى وطني ....من كل الثلوج ... إلى غاباتك الخضراء ... أترهب ...لأسكب روحك في روحي ... وأصب نبضي في نبضك .....

وتعزي الشاعرة صديق المهدي قائلة :

أي معنى في قصيدي في الرثاء حين يعلي الموت في الدنيا اللواء

مسرح الشرق المعانــــى غارق بالدم القاني ملــئ بالفناء

وفي مؤتمر أنا بولوس تقول الشاعرة :

أشباه دُمى ... وأحجارا مسروقة ... من سور القدس القديم ... يشوه تاريخنا ... وملوك طوائف ... يشوه الفاتحين ...

إلى أن تقول :

وكتاب يفقد ترجمته ... وعناكب ترسم خارطته ... صوت يتردد داخلها .

وترثي الشاعرة الشهيد , فارس عودة , ذلك الطفل الذي تصدى للدبابة الإسرائيلية عام 2000واستشهد برصاص المحتل الصهيوني لتقول :

مسك فاح من دمه ... سكرنا حين شممناه ... كأس الشهادة ... ماذا لو شربناه ...

ثم تختم الشاعرة قصائدها الوطنية بقصيدة عنوانها ( ثورتي أكبر ) لتقول فيها :



وامتدت كفك الحبلى ... من الحائط إلى كتفي ... لتعلق دم إخواني ... وتسألني ...

لم أكرهك أحيانا ... وإذا خلوت أقبلك بأنيابي ....

ألا يا جلدك القاسي ... إن مزقت إحساسي ... ستبقى ثورتي أكبر ... من الجلاد والجاني.



ولم يكن الشعر الوطني إلا ثورة النفس على الظلم كما أرادت الشاعرة , ولكن لا يمنعها هذا أن تتخيل العاشقين لتنطلق إلى ثورة الحب والأنوثة الناضجة وإلى قلوب العاشقين , فتقول في قصيدتها بعنوان ( كم أحبك ) :

كم أحبك ... يا حبيبي ... كم أحبك ...

مع جنوني وصدودك ... كم أحبك ... كم تهتف أشيائي باسمك ... عقدي وفستاني ... وحناي ...

تنتظران ألوان عطرك ... لا تبالي من وصولي حد عرشك ... لا تبالغ ... لا يطيق القلب بعدك .كم مددت يدي إليه ... كم لثمتك ... وانتشيت في شفاهي ... وفاح بين سطوري عطرك ... وسكبت الروح في ... وتوحدت بفكرك .

وفي قصيدة بعنوان ( مساء في تركيا ) تقول :

ذكرت اليوم تركيا ... فيا وجدي ... لمن غادر محطاتي ... أ لا تدنو ؟

إلى أن تقول : سهرت الليل من أجلك ... أصب مشاعري نحوك ... وأدفنها بأوراقي ...ألا تقبل ...

ألا يا شوقي الساكن ... في دم الشراييني ... لولا لونك الدافي .. ولولا حبك الصافي ... لما أبحرت في يمك ... إلى أعماق أعماقي ... فهل ترحم معاناتي .

وفي قصيدة ( تهزمني بصمتك ) تقول الشاعرة :

صوتك يجعلني كملاك ... فاحلق فيه وأغني ... وأرى ظلك يصحبني ... مثل ألوان السماء ...

فيه تصبغ أزهاري ... وبه تطفئ بركاني .

وفي قصيدة ( ليلة وداع ) تقول الشاعرة :

وتركتني يعصرني الشوق والأسى... وتركتك تخيط لي ... يا أعذب الناس ... بين الناس نعشي ... وبت فوق فراشك الوثير ... وبت والدمع في عيني يجري ...

وقصيدة بعنوان ( من جنى الرمان أجمل ) فتقول :

كعصف البان تعصف بي ... تعصف في محطاتي ... أحط نجومي فوق الغيم ... فتحصدها ...

وأدور بفلك هواك ندى ... وتدور فتكسر مرآتي ,

وكالبركان انهمر من المزن ... تعانق بعض أجزائي ...وتتركني تهز الريح أشجاري ...تغشاني أناملك ... تلمم عني أوراقي تواسيني كما الطفلة ... من جنى الرمان أجمل .

ومن قصيدة ( أدمن حبك ) :

إن شوقي لك ماء وهواء بل وأكثر ... وتذكر كنت مثلي في جنوني

بل وأكثر ... يا حبيي .

وفي قصيدة بعنوان ( ولست بجان ) :

وتعلم أنك البركان ... وتعلم أنني أزهو ببركاني ... فيا روحا ترفف فوق أشيائي ... وإن تقس ... وإن تبعد وتنساني ... ستبقى داخلي عدلا ... ولستَ بجان .

وفي قصيدة غزلية بعنوان ( كتابي الأمجد ) وتقول الشاعرة :

وكنتُ عنبك الداني ... وكنتَ كتابي الأمجد ...

فيا عشقا ... تأرجح في شراييني .... يداوي عالمي المحموم ... يطل على بساتيني ...

يعاكسني ويمرضني ... ويشفيني ... ويدنيني من اليم ... ويقصيني ... ويمنحني لقى آخر ... فيرضيني .

وفي قصيدة ( أسأل عنك ) :

تعيش داخل أحزاني ... تعيش في كنه ذاتي ... أجمع ماءك في يدي ... أنشر أصابعي أسكبك في آن .... ثم تعود كمارد لمصباحي ... تختفي داخلي ...

وأما في قصيدة ( رنة الهاتف ) :

رنة هاتفك المحموم ... قد تعني نخلا كان اسيرا ... يبحث عن حرية ... على شفاه فضية ...

وتختم الشاعرة ديوانها بقصيدة ( صوت المطر ) وتقول فيها :

أنسيت حين سالت عن مفردة ما ... وعكس المفردة ؟ ... أنسيت حين سألت عن صفر الساعة ... أنسيت سقوط القمر في كف الرمال ؟... وصوت هواك إذ علا صوت الغروب ... إذ علا صوت المطر ؟ .

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 19 أكتوبر - 0:53