م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


نماذج من نصوص الشاعرة ريمة البعيني

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

نماذج من نصوص الشاعرة ريمة البعيني

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الثلاثاء 18 نوفمبر - 10:00

بماذا تهمس الرّيحُ؟

همست الريحُ في أذنِ الشراعْ
فلم تنتظرني المراكبْ
وكنتَ هناك .. خلفَ الرّيحِ
تشرعُ ليَ صدركْ
وأداري عنكَ ارتباكي
همست الرّيح لبساتيني
انحنى لها شجري
وأعطاها سبائكَهُ طواعيةً
وأنتَ هناك.. خلفَ الرّيح
تمدُّ إليّ كفّيكَ وأحبسُ عنكَ أنفاسي
همست الرّيح لي
فطارتْ منّي قبّعتي
وثوبي راقصَ الرّيحَ
وكنتَ هنا
عيناك تضماني
فأشعل فيهما نبضي
وأحضنك

أأنتَ الرّيح؟؟!!!
ـــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــ

العمر أقصر من ذراع


ليستْ أعناقُ الزّرافِ ما أغراني
لكنّ انتظاري طالْ

زمنٌ تلبّسني وأغراني
بطولِ العمرِ
كيف وثقتُ به؟
والعمرُ أقصرُ من ذراع
فهلْ يكفي لضمٍّ أو عناقْ؟
ونجومي أرهقها السهرْ
فهلْ يُحييني حبُّكَ من جديد
إنْ كانَ قمري غادرَ الشُّرفة؟

أغرقني الغيابْ
والشمسُ مرساتي
والبحرُ قاسٍ حبيبي
فأينَ لي ببحَّارٍ
يَحُلُّ قيودَ قهري
يفرغُ من أذنيّ ضجيجَ الماءِ
يوقظُ فييّ صمتي

حنينكَ صامتٌ كالنسيانْ
مربكٌ كلونِ الرّيحِ
صاخبٌ كالموجْ

يحاصرني وينسَلُّ كقافلةٍ من النّمل
فيسرقُ منّي ذاكرتي
يدكُّ بروجَ أحلامي
ويرميني في بئرِ عقاربِ الزّمنِ
وأنتظرُ......
5/3/2001 عاليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تحسن أسري؟؟

ما كل هذا الحزن فوق بابي؟
هل مرّ طيف من هنا؟
يطرق ذاكرة الغياب..
يمسح عن كفيه العتم النازف من شقوق قلبه
قدماه تنذر بالرحيل؟؟

خذني إليك حبيبي
ضم طيفي
إلى قسمات ليلك
ازرعني بين ضلوعك شامة
أو ربما وشماً
يذوب عند حدود دمك

خذني ..
لو قطرة ماء
ترشح فوق جبينك
كيما أجاور حزن عينيك

سلمتك كامل أسلحتي...

قد كسبت المعركة
هل تحسن أسري؟؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غربــــة

سحب الغربان تنعي
مولد بدر جديد
وأنا المذهولة
أرتشف المساحة في اغتراب للمسير
والشمس تحتكر المسافة
تسحب الدرب من خطوي
وتمضي
تخلع عني الظل
تضحك من عريي.
سقطت على أعتاب حرائقي
أجنحة الفراشات
وكنت أقسى من صقيع الكلمات
كيف لي..
أن أخلع عني المرايا؟
أطفئ رجع الصدى؟؟
كيف لي..
أن أوقف جَلْدي للطريق؟
أغرق في الرمل لهاثي؟؟
أمزق أوراقي وأجترع المُدى؟؟؟
كيف للشمس
أن تعيد ظلي؟
فثمة ما يبرئ عتمتي
ويخفي عنك
ذلي و احتضاري

عاليه 24/5/
2001



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 أغسطس - 14:31