م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


عبدالرزاق المصباحي /استــــــــلاب.

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 56
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

عبدالرزاق المصباحي /استــــــــلاب.

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الخميس 27 نوفمبر - 5:14

استــــــــلاب.



استيقظ متأخرا على غير عادته, نظر إلى الساعة, الوقت يداهمه, هذب من بذلته، لم ينس وضع العطر ونسي الصلاة .

في الطريق صار يستحضر الدرس و تفاصيله البلهاء : البيداغوجيا الفارقية, الدعامات الديداكتيكية، الكفايات, الأهداف ...... لعنات مستوردة في أكياس بلاستيك بثقل " أحد " في أشباه مدارس ب " رضوى " ... وصل فألفى المؤسسة فارغة إلا من أضخم تلاميذه جثة يقذف بالكرة تباعا و بقوة إلى سور المدرسة كمن ينتقم أو يشفي حقدا دفينا . استنفد احتمالاته طالب علة غياب الجميع فلم يجد .... لم يجد مناصا من سؤال المتكرش تلميذه :



_ اليوم عيد الاستقلال الذي درستنا نصا عنه قبل يومين حين أخبرتنا أن الوطنية الحقة تبتدئ حين نحفظ_ بحب_ أعيادنا الوطنية, أجاب اللعين بخبث و انسحب يتمتم بدعوات سوء.... أطرق هو مليا ، حدق في محفظته السوداء ... ضرب بها الأرض، ثم انطلق يشق الجبال بصراخ جنوني .




إحــــــسان .

المشهد الأول:

جلس ... يده ممدودة و هامته إلى الأرض يستعطف المارة ...



المشهد الثاني:



رجلان يتجهان نحوه: أولهما ببذلة سوداء و نظارتين شمسيتين...و الثاني بجلباب لا يختلف عن ذلك الذي للمكدي.



المشهد الثالث :



الرجلان كلاهما يدخل يده في جيبه.



المشهد الأخير :

توجه المكدي ببصره نحو صاحب البذلة؛ الذي أخرج منديلا مسح به عرقه المتصبب؛ بينما أعاد صاحب الجلباب قطعته النقدية المعدنية الوحيدة إلى جيبه و قد علت وجهه ابتسامة واضحة
.

عبدالرزاق المصباحي / المغرب



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر - 15:31