م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


حوارمع الشاعر محمد اللغافي بجريدة المساء.

شاطر
avatar
أحمد طنيش
عضو شرفي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 41
العمر : 53
المكان : المغرب
الهوايات : التصوير الشعر التواصل
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

حوارمع الشاعر محمد اللغافي بجريدة المساء.

مُساهمة من طرف أحمد طنيش في السبت 25 أغسطس - 6:15

نص الحوار كما حرره الصحفي موسى متروف.بجريدة المساء.



الشاعر محمد اللغافي يتحدث عن مؤامرة لقتل الثقافة.
اللغافي باع سيارته وكل كتب النادي التي جمعها مع أصدقائه لطبع ديوان :
محمد اللغافي نمودج حي لشاعر عصامي انطلق من نصف أمية ليرتمي في أحضان الشعر مغامرا بكل ما يملك ..وأسس مع أصدقاء له ناديا شعريا ..نشر مجموعة من القصائد وألهم مجموعة من الأدباء .قال عنه وعن رفاقه الدكتور محمد عزيز لحبابي :بأنهم "مغربيون من نوابغ القرن الواحد والعشرين
.".
..موسى متروف..جريدة المساء..العدد-136- 26-2-2007
........................
س: كيف تولدت لديك فكرة كتابة الشعر؟
ج: لالا أعرف كيف التصق بي الشعر ..فأنا أعتبره مثل المهنة التي أزاولها ،التصقت بي دون أن أدري -أظن أن الظروف التي جمعتني ببعض الأصدقاء ساهمت في ذلم ..فهؤلاء كانوا يكتبون الشعر ..مما دفعني للكتابة بجدية بعد أن تعلمت منهم علم العروض. وبعد فترة وجدنا أن القصيدة العمودية قد أكل عليها الدهر وشرب ..وخصوصا مع احتكاكنا بالأساتذة الذين حاولوا توجيهنا الى الكتابة .

س: أذكر لنا بعض الأسماء التي ساهمتفي ذلك..
ج: أذكر المرحوم عبد الله راجع الذي كنا نزوره بثانوية مصطفى لمعاني بالحي المحمدي وأيضا الصديق حسن نجمي والناقد ميلود العثماني والشاعر محمد بنيس والمرحوم محمد عزيز لحبابي الذي كتب عنا مقالا في الصفحة الأخيرة من جريدة" العلم " تحت عنوان "مغربيون من نوابغ القرن الواحد والعشرين"
س: تتحدث عن جماعة" الحواس الخمس " التي شكلتها مع بعض أصدقائك بعد ذلك ،لكن كيف انتقلت الى القصيدة الحديثة ؟..

ج: انتقلت الى كتابة القصيدة الحديثة بعدما أخذني الصديق الشاعر حميد بركي الى المرحوم عبد الله راجع ..وبعد أن اشترى لي كتاب "ميزان الذهب" للخليل ابن أحمد الفراهدي وكان ذلك سنة 1984 لكن راجع حدد لنا معالم القصيدة الحديثة وكان يشرح لنا ذلك على سبورة القسم .وكان بركي كثير الترداد عليه ..التقينا بعد ذلك برواد القصيدة الحديثة وأصبحت لنا علاقات وصداقات بعد الرفض الذي عبر عنه بعض الناس بعد نشر ديوان "سوق عكاظ" وهو ديوان جماعي لشعراء نادي الحواس الخمس الذي كان مليئا بأخطاء عروضية ولغوية .فقد قال أحد النقاد بأن "هذه الجماعة يجب أن تحاكم أدبيا "
س" ما الذي جمعكم أولا في" الحواس الخمس" ؟
ج: بعد قضاء سبع سنوات من الطفولة ثم سبع سنوات في الدراسة الابتدائية فسبع سنوات من التسكع والتشرد ..قضيت فترة الخدمة العسكرية الاجبارية ، وفي هذه الفترة ألقيت بكل الماضي برمته ،"ورميت "حتى بمجموعة أصدقاء السوء ..راجعت نفسي بعد أن انقطعت عن تناول المخدرات وعوضتها بقراءة المجلات وخصوصاالهمسات والخواطر .في هذه اللحظة شعرت بحاجة الى الحب والحياة كباقي الناس الذين يتمتعون بحياتهم ..في هذه اللحظة بحثت عن حبيبة وبدأت أكتب الرسائل لفتاة من حينا ..كنت أكتب الرسائل وأمزقها لأنني لم أكن أقتنع بها ..قضيت 18 شهرا ولم أبعث لها برسالة واحدة .اشتريت كتابا لتعلم كتابة الرسائل ،فكتبت رسالتين أو ثلاثة ..لكنني رميت بالكتاب وقلت في نفسي لمذا لا أتعلم لوحدي كيفية الكتابة..كانت هذه هي البداية .لما عدت الى الحي فكرت في العمل فمارست الخرازة دون أن أتعلمها من قبل.
وقبل ذلك بدأتأبيع وأشتري الأشياء القديمة في سوق الخردة "الجوطية" وخصوصا الأحدية التي كنت أصلحها وحدي .بعد فشل في صناعة "صنادل" نسائية وضياعمبلغ 500 درهم منحنيه الوالد أخدت مكانا في سوق سيدي مومن القديم وأصبحت اسكافيا أتعلم بالممارسة الى أن أصبحت أتقن الحرفة .
في هذا السوق التقيت حميد بركي الذي كنت أعرفه رياضيا مشاغبا .طلب مني أن يسمعني قصيدة ثم طلب مني البحر الذي قرضت عليه وأجبته جزافا بالبحر الطويل وقال "جيد" وهنا طلبت منه أن أسمعه قصيدة ..فبدأت أرتجل ثم سألني عن البحرفقلت بأنه البحر الطويل .بعد ذهابه ندمت على المجازفة وقررت البحث عنه فوجدته بعد عناء طويل لأطلب منه أن يكتب لي كل بحور الشعر فكتب لي 8 من أصل 16 ، وعلمني كيف أدخل الكلمات في قالب التفعيلة .في البيت رجعت الى مقرر النصوص الأدبية للثانوي وقارنت بين ما كتبه بركي وتقطيع أبيات للمتنبي فوجدت فرقا تبين لي بأنه ناتج عن جهلي ، فوجدت بعد أسبوع بركي الذي اقترض 10 دراهم من حلاق يعرفه ليشتري لي كتاب "ميزان الذهب بمبلغ 7 دراهم ونصف .فحفظت "ميزان الذهب عن ظهر قلب.
__وبدأت أكتب القصيدة العمودية ..عرفني حميد بركي على محمد كوبري ومصطفى رضوان والتحق بنا أحمد طنيش وذهبنا الى دار الشباب سيدي مومن وأسسنا نادي "الحواس الخمس" وانطلقت التجربة كمشروع ثقافي كان يحاول أن يفرض نفسه ويتجاوز الحيف الذي عانى منه أنذاك ..تفرق الأصدقاء في "الحواس الخمس" لكن الفكرة بقيت كحركة أدبية وألهمت أسماء كثيرة يكتبون الشعر حاليا كما ألهمت فكرة" جامعة الكتاب الصعاليك " التينادينا بها أنذاك..تأسيس" نادي القصة القصيرة " بمكناس " ورابطة الأدباء بالدار البيضاء وغيرهما
س:.قلت لي بأنك كنت تحارب الأمية في النادي كيف كان ذلك؟
ج: كنا خمسة أعضاء كالعائلة نتمرن على الاعراب ونحفض الشعر وندرس الفلسفة والدين وغير ذلك ..كونا مكتبة تدى حميد بركي والطريف أنه لما أردنا طبع الديوان الأول بعنا كل الكتب وسيارة "ار4" التي كنت أملكها لجمع مبلغ 5000 درهم
س: وهل استرجعتم المبلغ ؟
ج : لم نسترجع أي شيئ الى الآن من مصاريف النشر .لكنني لم أعد أطبع على نفقتي ،لكن المشكل أن هناك مؤامرة لقتل الثقافة من طرف الموزعين الذين يتهربون من توزيع الكتب الأدبية .
س :هل حصلت على جوائز أدبية ؟
حصلت على شواهد تقديرية من جمعيات ثقافية لكنني لا أشارك في المسابقات .لأن هناك هيمنة لبعض الأسماء بعينها التي تعمل كلوبي في الساحة الثقافية.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 21 أكتوبر - 10:22