م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


يوسف فخر الدّين/أقوال وقوّالون قبل القوّال الأوّل

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 56
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

يوسف فخر الدّين/أقوال وقوّالون قبل القوّال الأوّل

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الخميس 13 نوفمبر - 1:38




يوسف فخر الدّين (1)

الزجل في بلاد الشام حتى القرن الخامس عشر
أقوال وقوّالون قبل القوّال الأوّل
أول دراسة اكاديمية في العالم العربي تبحث في الموضوع

موجز الدراسة (2)

الزجل في اللغة هو التصويت والتطريب، وهو اسم أطلقه الأندلسيون على شعرهم العامي الذي شاع واشتهر في القرن السادس هـ/ الثاني عشر م، خاصة على يد ابن قزمان وجماعته، وانتشر بعد ذلك في لهجات الأقطار العربية الأخرى في المشرق. والزجل حديثا إسم أطلقه اللبنانيون، على شعرهم العامي في بدايات القرن العشرين، إذ كان يعرف قبل ذلك في سوريا ولبنان، بـ "القول" أو"المعنّى" والشاعر "قوّال"، كما وكان يعرف أيضا في فلسطين، بالإضافة إلى "القول" بـ "الحدا" أو "الحدادي" والشاعر"حادي"، وخاصة في الجليل والكرمل أبناء اللهجة الشامية.

لم نعثر قبل دراستنا هذه على دراسة أكاديمية جدّيّة تبحث في أصول وتطور فنّ الزجل باللهجة الشامية بأشكاله وأوزانه. ففي منتصف القرن العشرين كتب أمين نخلة (1946) مقالة صدّر بها ديوان أبيه "معنّى رشيد نخلة"، وتبعه منير وهيبة الخازن (1952) بكتابه الضخم "الزجل تاريخه وأدبه وأعلامه قديما وحديثا"، واقتصر الإثنان البحث في أصول الزجل اللبناني، واعتبرا بداياته بميلاد المطران اللحفدي القلاعي (1440-1516)، فكان في نظرهم "القوّال الأوّل"، تلاه زجالون كلهم رجال دين مسيحيين، دعاهم الخازن "شعراء عصر الإكليروس"، كان الأب لويس شيخو قد ذكر معظمهم في كتابه "شعراء النصرانية بعد الإسلام" (1906)، عثر على أزجالهم في مصادركنسية ومكتبات في لبنان والفاتيكان، امتاز شعرهم بركاكة لغته واضطراب أوزانه. لقد تجاهل نخلة والخازن أن أبناء اللهجة الشامية الآخرين في غرب سوريا وشمال فلسطين يشاطرونهم نفس أشكال وأوزان وألحان هذا الشعر، كما تجاهلوا، عن قصد أو غير قصد، علاقته بالأصول العربية، أو بإمكانية مساهمة أبناء جلدتهم الآخرين في نشأته وتطوّره.

كان أهم ما ادّعاه الخازن في تأريخه للزجل، ينحصر في أمرين أساسيين: الأوّل أن الزجل نشأ وتطوّر بتأثير اللغة والتراتيل والأشعار الكنسيّة السريانية في لبنان دونما الإتيان بأي دليل يثبت ذلك. أما الأمرالثاني فهو أن أوزان الزجل لا تخضع لبحور الخليل، فاخترع أوزانا من عنده، تعتمد عدد المقاطع، لا فرق بين الطويل والقصير، وقام بتقطيع نماذجه بطريقة عشوائية، غير منهجية، رغم أنه شاعر وزجال ويعلم حق العلم أن كل زحاف في الزجل يفضحه الغناء!

تنبنّى نظرية الخازن في الأوزان الكثيرون ممن جاء بعده، أمثال مارون عبود وأنيس فريحة وبعدهما أميل يعقوب وغيره من لبنان، وكذلك سعود الأسدي وموسى الحافظ من فلسطين، وبقي الأمر إلى أن قام برفيسور صيمح من جامعة حيفا سنة 1992، وأثبت أن كل أشكال الزجل الشائعة في أيامنا، في سوريا وفلسطين ولبنان من معنّى وعتابا وقصيد وندب وحداء وشروقي بمشتقاته وألوانه، وغيرها تخضع للبحور الخليلية وتفعيلاتها، باحتكامها الدقيق لمقاطعها القصيرة والطويلة كالشعر الفصيح، وأكّد بذلك بطلان نظرية الخازن المقطعية. أما في لبنان فيظهر أن الجدل لم يزل مستمرا ومحتدما منذ سنة 1995 بين مؤيّد لهذه النظرية ومعترض عليها.

أما ادعاءات الخازن في أصول الزجل، وتأثير السريانية والشعراء السريان في نشأته وتطوّره، فقد اعتمدها معظم من جاء بعده من الدارسين والكتاب اللبنانيين، وكأنها من البديهيّات، رغم كونها غير موثّقة، وغير مقنعة، كما وأضافوا إليها أقوالاََ وادّعاءات أخرى تعتريها المبالغات والتناقضات الكثيرة، كانت سببا للتشكيك في صحّتها من قبل صيمح وبعض اللبنانيين، إلا أن أحدا قبلنا لم يخض غمار البحث في الموضوع.

من هنا، كان الهدف الذي تسعى إليه هذه الدراسة هو البحث في نشأة الشعر العامي باللهجة الشامية - الزجل- بأشكاله وأوزانه، وتطوره، وعوامل تأثيره وتأثّره، ومن هم الزجالون الذين نظموا فيه ومستوى لغتهم ، وما هي قواعدهم وأوزانهم، وما يتطابق منها مع الأشكال الشائعة في أيامنا، منذ بدايات ظهوره وشيوعه في بلاد الشام وحتى القرن الخامس عشرميلادي/ التاسع هجري، أي الفترة ما قبل شعراء "عصر الإكليروس" وقبل ميلاد "القوال الأول".

في الباب الأول استعرضنا، وباختصار، ألتحوّل الذي طرأ على الشعر الفصيح، من القريض إلى ظهور الموشحات بخرجاتها العاميّة، ومن ثم إلى شيوع الزجل في الأندلس. كما استعرضنا أيضا بعض مظاهراللغة الفصحى من اختلاف لهجات القبائل العربية إلى بدايات ظهور اللحن عند العامة ومن ثم إلى شيوع العامّيّة واستفحالها في الأمصار المختلفة.

أمّا الباب الثاني فقد كرّسناه للشعر العامي في المشرق، بعد انتقاله إليه من الأندلس في القرن السابع هجري/الثالث عشر ميلادي وما بعده، فشاهدنا بدايات تدوين الأزجال في المصادر، عند بعض الكتاب والدارسين والنقـّاد القدامى، وخاصّة الصفدي (ت749) في كتابيه: "الوافي بالوفيات" و"أعيان العصر".

كان أهم مصدر اعتمدناه في هذا الباب هو"الكتاب العاطل الحالي والمرخص الغالي" للناقد المبدع والشاعر والزجّال صفي الدين الحلّي (ت 750هـ)، كما واستفدنا الكثير من مقالة ابن خلدون (ت 808هـ) عن الأزجال في "المقدّمة".

تبيّن لنا جليّاً من خلال عرض الحلّي للشعر العامي في المشرق، وبداياته ومخترعي أشكاله، أن الشعر العامي اختلف باختلاف اللهجات: ففي اللهجة العراقية شاعت "المواليا" و"الكان وكان" و"القوما"، ولم يهتمّ العراقيّون بالزجل. وفي اللهجة المصرية شاعت "القرقيّات" و"المزيلجات" و"البلّيقات"، وكذلك الدوبيت والمواليا والزجل. أما في اللهجة الشامية، فقد اقتصر الزجالون الشاميون على نظم "المواليا" والزجل، فتفنّنوا في أشكاله وتراكيبها ولم ينظموا في الأشكال الآنفة على نمط المصريين أو العراقيين.

كانت لابن خلدون ملاحظات دقيقة وفريدة في تعليل هذه الظاهرة، فربط اختلاف الأزجال وغنائيتها بين اللهجات بالذوق والطبع والملكة التي تترسّخ مع الزمن بين أبنائها، فلكل لهجة شعرها وبلاغتها، ورأى أن لا دخل للبلاغة في الإعراب، وعلّل عدم تدوين الأزجال عند من دعاهم "المنتحلين للعلوم" ممن سبقه وعاصره، بعدم استساغتهم لها وأيضاً بفقدانهم طبع وذوق وملكة أصحابها، التي لو حصلت لهم لشعروا ببلاغتها واهتمّوا بها. كما لاحظ ابن خلدون الاختلاف في غنائيّة الشعر العامي، بالإضافة لاختلاف الأشكال، بين المشرق والمغرب، وميّز بين الغناء الحوراني والبدوي في المشرق، والملعبة والأصمعيات والملحون في المغرب.

قام الحلّي بنقد أزجال فحول الأندلسيين "المتقدّمين"، من منطلق ما كان قد وصل إليه الزجل عند "المتأخرين" وخاصة في المشرق حتى عصره، من ترسيخ قواعده، وتطوّر فنّ النظم فيه، واستقامة أوزانه، وعيوبه ومحاسنه، وبلاغة لغته، ولم يتعرّض لنقد معاصريه من المشارقة لقلّة العيوب عندهم!

وضح لنا أن الزجل أكثر خضوعاً للأوزان من الشعر الفصيح، فلا يقبل الزحاف، وكذلك يفوقه اجتناباً لعيوب القوافي فلا يقبل الإيطاء ولا يجيز استعمال الياء مع الواو في ردف القصيدة، كما أن الزجل يستقبح "التزنيم" وهو استعمال الألفاظ الفصيحة، ويعد شُبهة الإعراب في الحشو وإظهار علاماته في النظم عيباً، فخصّصنا فقرة مطوّلة لبعض ما جاء به الحلّي من العيوب.

تبيّن أن الشاميين كانوا أكثر زجّالة المشرق خضوعاً لقواعد نقد الزجل، كما أوردها الحلّي، وبعده ابن حجة الحموي (ت 837)، كما تبيّن أن الزجل المصري يختلف بأشكاله وبنائه وقواعدالنظم فيه عن الزجل في بلاد الشام، من خلال ما أورده الحلّي، ومن بعض النبذ التي جاءت عند الباحث رضا محسن القريشي في كتابه "الفنون الشعرية غيرالمعربة" على لسان "البنواني"، وهو زجّال وناقد مصري عاصر ابن حجة، ألّف كتاباً أسماه: "دفع الشك والمين في تحرير الفنّين" (مخطوطة لا نملكها)، محتجا فيه على معظم ما اعتبره الحلّي والحموي عيوبا.

أما الباب الثالث فقد خصّناه للزجل في بلاد الشام. اعترضتنا في بحثنا مشكلة تدوين الأشعار بالعاميّة في كل المصادر القديمة المحقـّقة، وكذلك في المصادر الحديثة التي عنيت بالزجل والشعر العامي، الّتي اكتفى أصحابها بمجرّد اقتباس الأزجال وبعض التعليق عليها، دون الاكتراث لاستقامة أوزانها وبلاغة معانيها في الأصل، فجاءت معظمها مضطربة الأوزان وملتبسة المعاني، وهوبخلاف ما أشاد بها الحلّي وعجب لها بعده ابن خلدون وأدهشت ابن حجّة، كما لم يهتمّوا مثلنا بقضية المقارنة والربط بين الزجل القديم والحديث. وللتغلّب على ذلك فقد وضعنا لأنفسنا قواعد لم نتجاوزها في تصحيح ما أصاب النصوص من التصحيف والتحريف، وإعادة الهيبة لها، باستشفاف الوزن واستخراج المعنى، وضبطنا، حسب اقتضاء الحال، ما احتجناه لاستيفاء دراستنا حقّها.

استعرضنا الحالة الاجتماعية والسياسية في المشرق بعد شيوع الزجل فيه وتوقفنا عند ظاهرتين مساعدتين لانتشاره آنذاك وهما المماليك الذين لم يتقنوا الفصحى وشغفوا بالزفـّات، والصوفيّة الذين استعمل مشايخهم من الشعراء اللهجة العامية في أشعارهم وطربوا على صوت الحادي والقوّال في حلقاتهم ومجالس الذكر. ثم جئنا بنماذج لأوائل الأزجال والمواليا حتى أواخرالقرن السابع هجري، وهي قليلة.

بعد ذلك قمنا بالبحث عن أصول الزجل في بلاد الشام وبداياته قبل فترة شيوعه في الأندلس، وهو أمر كان يبدو لنا مستحيلاً، فاستخدمنا مصادر لم يكن الشعر العامي من اهتماماتها وتوصّلنا إلى نتيجة أن الغناء باللهجة الشاميّة يعود إلى أيام حكم الوليد بن يزيد أوائل القرن الثاني الهجري، أي منذ بدايات اللحن وشيوع العامّية في الأقطار المختلفة، وقبل ابن قزمان (ت550هـ) بأربعمائة عام، كما أننا جئنا بدلالات تشير إلى استمراره بعد ذلك أيّام المعرّي في القرن الخامس هجري وما بعده.

كان جلّ اعتمادنا بعد ذلك على نقد الزجل كما جاء عند الشاعر والزجّال ابن حجة الحموي في كتابه: "بلوغ الأمل في فن الزجل"، معتمداً كل ما جاء به الحلّي. وبخلاف الحلّي انتقد ابن حجة عيوب معاصريه ومن سبقوه، من المشارقة عامة والشاميين خاصة، كما توقف كثيراً عند محاسن الزجل ولغته من استعارات وكنايات وتوريات وما إلى غير ذلك من أنواع البلاغة والبديع. لم يكتف ابن حجة بذلك بل ضمّن كتابه الضخم: "خزانة الأدب وغاية الأرب" نماذج من أزجال الزجّالين والموّالين فاستشهد بها في أبواب البلاغة المختلفة، ورفع الزجل بذلك إلى مصافّ الشعر الفصيح، بل وقدّمه عليه أحياناً.

تعرّفنا من خلال الكتابين، ومصادر قديمة أخرى متعدّدة، على أسماء الأعلام والفحول من الزجالين في بلاد الشام في القرنين الثامن والتاسع هجري، فثبت لنا:

 أن معظم الزجّالين الشاميين، إن لم يكن كلهم، كتـّاب وفقهاء وشعراء فحول، برعوا في التأليف والنظم بالفصحى، كما أن المصادر لم تأت بنماذج لأشعار الزجالين من عامة الشعب رغم ما يشير فيها إلى كثرتهم وولعهم بالزجل وممارستهم له في الطرقات والأماكن العامة.
 تنافس الزجالون فيما بينهم بابتكارات خلاّقة في الأشكال فنوّعوها، وأكثروا من استعمال الجناس والتوريات، وكثرت المعارضات، واتهم أحدهم الآخر بالسرقة، وتحدّى الزجالون بعضهم بعضا حتى في مجالس الملوك!
 نظرا لكثرة الزجالين في بلاد الشام، فقد كان للزجل قيّمون عليه في كل من دمشق وحماة وحلب، يقومون برعايته ويلتجئ الزجّالون إليهم لتقييم أزجالهم، وهي ظاهرة لم يعهدها الشعر الفصيح على مرّ العصور.
 خضع الزجل للتحكيم بين المتنافسين من القيّمين عليه، بتقريظ أزجالهم على أيدي أعلام اللغة والكتّاب، ليستنصر أهل الشام لقيّمهم "الأمشاطي" وليحتجّوا على الحكم بتغليب "ابن مقاتل" قيّم حماة عليه، قامت بسبب ذلك "حرب" بين المدينتين واضطرب الإقليمان، مما استدعى تدخّل الملك الناصر بن قلاوون وأيفاد وفـْد لإصلاح ذات البين.

ولكي نربط بين الأوزان والأشكال الزجلية قديما مع كل ما يشيع منها في أيامنا، فقد قمنا بمقارنة النماذج الحديثة مع القديمة، فتطابقت في أوزانها معها مطابقة تامّة، ولم نجد فرقا بينها إلا في نظام التقفية. يبدو لنا أن تطور قوالب الأشكال الشائعة واكتسابها تسمياتها، لم تكن معروفة، حسب ما لدينا من مصادر، قبل القرن الثامن عشر ميلادي، وهي قضية تنتظر دارساً يميط اللثام عن بدايات هذه الأشكال والتصاق أسمائها بها، كالشروقي ومشتقـّاته، والميجانا والمعنّى، والعتابا والقصيد، وكذلك الموشَّح والقرّادي والندب والحداء، والتي تتميّز بألحانها عن بعضها، كما تتميّز بالأوزان والألحان عمّا يحيط بها من أزجال في المشرق والمغرب ودول الخليج، وحتى عن البدوي والحوراني الملاصق لها.

جئنا في الفقرة الأخيرة بنماذج من أزجال شعراء "عصر الإكليروس" وعلى رأسهم المطران اللحفدي القلاعي للوقوف عليها، مع تعليقات ونعوت الكتّاب اللبنانيين، التي تؤكّد فقر لغتها واضطراب أوزانها، لعدم إتقان أصحابها اللغة والشعر العربي، وتبيّن لنا أن الادعاءات بمدى تأثيرها على بدايات هذا الفن العريق وتطوّره ليست صحيحة، ولم نر حاجة لمقارنتها أو التعليق عليها.

ثبت من خلال الدراسة أن أوزان الزجل منذ نشأته، وحتّى أيّامنا تخضع للبحور الخليلية والأصول العربية المحضة. كما ثبت أن الأزجال الشامية ارتقت وترعرعت قبل الشعراء السريان وبعيدا عن تأثير السريانية، التي لم تتعدّ حدودها رقعة صغيرة من أراضي ما يعرف اليوم بـ "لبنان"، الذي كان ولا يزال جزءاً من بلاد الشام، ويتكلّم أبناءه باللهجة الشامية كالسوريين والفلسطينيين ويمارسون معهم نفس أشكال الزجل قديماً وحديثاً.

بعد مراجعة تراجم الزجالين الذين أوردناهم في دراستنا، وهم بالعشرات، تبيّن أن معظمهم وأشهرهم كانوا أبناء ما يعرف اليوم بـ"سوريا"، ولم نعثر إلا على ثلاثة من "فلسطين". كما وجدنا زجّالاً مسيحياً قبطيّاً مصرياً واحداً نظم على أحد أشكال الزجل الشامي.

أما من بين"اللبنانيين" فقد عثرناعلى زجّال واحد هو أبو النور البعلبكي الذي عاش قبل ميلاد المطران اللحفدي القلاعي، وراهن على زجله، فعجز القيّم الغباري عن ذلك، ويستحق لقب "القوّال اللبناني الأول" الذي وصلنا زجله.

(1) يوسف فخر الدين (1937)، شاعر وباحث فلسطينيّ ولد ويقيم في دالية الكرمل. له مجموعتان زجليّتان: وادي النّحل، حجر البدّ.
(2) موجز الأطروحة الّتي عكف عليها الباحث ونال عليها شهادة الماجستير (2008) من جامعة حيفا




المصدر: رسالة إلكترونيّة من الصّديق الشّاعر والباحث يوسف فخر الدّين (أبو كمال)
abu.camal@gmail.com



http://paperstan.editboard.com/montada-f6/topic-t2154.htm



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 18 نوفمبر - 13:19