م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


إليـــــاذة الغفــوري .... ( نيرونُ ... رُد ّ لهــا صباها )!

شاطر
avatar
مروان الغفوري
عضو شرفي

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

إليـــــاذة الغفــوري .... ( نيرونُ ... رُد ّ لهــا صباها )!

مُساهمة من طرف مروان الغفوري في الجمعة 31 أكتوبر - 4:17


توطئة :
الرموز في القصيدة ليست ترفاً , و النص لا يحمل جنينا ً محشوا ً ....
إنها ( نيرونية) ... لكأن جسد روما يحترق فيها ,.... ما أشبه الليلة بالبارحة !
ذو يـــزن الغفوري . مروان . ...!


كان الفضاء يضيق ُ عن سعة ٍ ,
و تنتحر ُ الكؤوس ُ
فتنتحي ْ بالدمع ِ أغنيتي السجينه ْ ....
و رأيت عالمنا (( الثآليل َ المريبة َ ))
يستفيق ُ بها دجاها ...
هي مُــذ ألم َّ بها الوجود ُ - هنا -
تفيق ُ من الضلال ِ ,
فتأفل ُ الطرق ُ الفسيحة ُ في مضاربها الظعينه ...
حتى القفار ,
كوتها أيدي الشعر ِ راجمة ً ,
فأضرم َ - إذ رأى -
( نيرون ُ ) مقلتــَـها
و كركر َ كالصديد ِ ينز ُّ من قُــرَح ٍ
و عــب َّ من اختفاها ..
( نــيرون ُ )
ليس يرى الهوى للأرض ِ ,
ليس يرى ارتعاشة خفرها
بددا ً يثاقل ُ من خطاها ...
الأرض ُ تحكي عن سنابلها التي كَعـَـبت
فضرجها الحياء ُ الثرُّ ..
صافحها التعثر ُ في رواسي الحب ِّ ,
في الأرض ِ التي سكبت بقايا الحبر ِ
في شُـعب ِ التماهي / الشعر ِ
في زق ِّ ارتواها ...
كم كوة ٍ ذرفت بصيص النور ِ
فانفلقت برهبتها المدينة ْ ..
تلك الديار ُ الطاعنات ُ
تعفِّــر الالم َ الممزع َ بانتفاضتها الوهينه ْ
و تهدَُها نار التشتت ِ في رباها ...
هي صعدة ٌ في الريح ِ نابتة ٌ ,
تغازل باستقامتها الرهينه ْ
ألتيه َ
يبعث ُفي سواعدها الأنينه ْ...
( نيرون ُ )
,... رد ّ لها صباها ...!!
* * * *
الأرض ُ تنسلخ ُ - الغداة - عن السفار ِ
تقيئ ُ فعلتها المشينه ْ
و الأصقع ُ المتنهدات ُ جفلن َ عن ملهى ذويها ...
( نيرون ُ )

خبّأ َ في بنيها
(( فـــيزوف َ ))

, فانفثأت بكارتها ,
و غيّب فيها من نهم ٍ سنينه ...!
( نيرون ُ ) , رد ّ لها صباها ..
لمّّــــا تزل شفة ً تداعبها الحرائر ُ
كف ُّ ( أفروديت َ ) شفّ لها رؤاها ..
كالكاعب الحزناء ِ أتلفها التوجُّد ُ
بين (صبّارٍ ) ,...و

( زينه )..!!
الأرض ُ تضبر ُ - ثم َّ - قافية َ التحرر ِ و البقاء
كفرت بــ(*******) , ألهبها التناهب ُ
فاستفاق بها عَــراها ..
و طفِــقت َ تكرِز ُ بانطفاء البحر ِ , و المرسى
و تحرق منتهاها ..
( نيرون ُ ) , رُد َّ لهــا صباها
لتنام َ نومتها - الفتاة ُ البكر ُ -
في الصحف ِ الأمينه ..!!
* * *
الأرض ُ مثلي ..
كالسنين َ الخضر ِ
كالميلاد ِ من لغة الأقاحي
مثل التنهد ,
هسهسات ِ الحب ِّ من نهد ِ الخدينه ..
الأرض ُ في شفتي َّ تبحث عن ضياها
أكوازها المتجخيات ُ ثكلن َ ( تربتها , و ماها ) ..
فلذاتها
زُوِّجــن َ - كالصفقات ِ - لابن ِ زنى ً
فأمهرهن َّ ناقته الثمينه :
(( أن يزرع َ الفرسان َ تحم ِ لها شتاها ))...!!

الأرض ُ حشرجة ٌ
و موت ُ الأرض ِ أن يطأ الثرى خدم ٌ
تحدِّث ُ عن زواملها التي أكلت لباها
في أرضنا فرَّ الموات ُ من الهلاك ِ
و غص َّ في أشلائها زبد ُ القيامه
( نيرون ُ )

ينزل ُ للسماء المحل ِ
ليلياً
و يخفي تحت مغفره الثًّغــامه
كي يلقي ْ في بيدائها نهما ً
و يشرب َ من دماها ..
مدّت يديها ,
عل َّ مرتحلا ً حزينا ً قد يصيخ ُ لجرحها
- أملا ً -
و يدرك َ مبتغاها ...
الكل غادرها ,
فقد خرقت سرى ( نيرون ) أجنحة َ السفينه ْ ...!!
* * * *
الأرض ُ مثلي كالسنين الناضبات ,
و قصة ٍ جرحتها خاتمة ٌ حزينه
كان الفضاء ُ يضيقُ من سعة ٍ
فتنتحر ُ السواقي ْ العانسات ُ لأن َّ زمّارا َ قلاها ..
و العشب ُ أحنته ُ الذؤابة ُ ,
إذ يجــن ُّ لها قِراها ...
من أين تنتفض الشروخ ُ , و كل صدع ٍ أو رهينه ْ
صلبته ُ أقدام الغزاة ِ الباحثين عن ( الغنيمة ِ )
في ســـُـهاها ...
( نيرون ُ ) خبّـــأ في المدينه
( فيزوف َ) , يكمن ُ للحرائر ِ كالسعال ِ على الصدور ِ
و كالضغينة ِ في شقاها
ليخب َّ مرشدها
و يودع َ في طهارتها جرينه
و ( يُقال ُ ) ضاجعها , و أنشد َ في بكاها
أشعاره الثملى , تقطــّـرها الشدوق ُ المستهينه
( نيرون ُ )
رُد ّ
لها
صــــــــــــــباها ....!!! ]



    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 أكتوبر - 14:22