م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


رَحْمَةُ اللَّه

شاطر
avatar
عبد الفتاح أفكوح
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 52
المكان : المملكة المغربية
الهوايات : القراءة والكتابة
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

رَحْمَةُ اللَّه

مُساهمة من طرف عبد الفتاح أفكوح في الإثنين 29 سبتمبر - 4:49


رَحْمَةُ اللَّه
... فلم يكن من حظ تلك الأفئدة إلا الألم الجامح وكأنه ورم، وما كان لهذه العيون من نصيب غير الدمع الغزير الملتهب وكأنه الحمم ...
ألم بهم ما ألم، وذهبت الأحزان العظام والخطوب الجسام بما تبقى لهم من الأمن والسكينة، إلا أنهم لم يقنطوا يوما من رحمة الله، ولم ييأسوا حينا من روحه ...
لم يكن الماضي بالنسبة إليهم سحابة صيف عابرة، أو ذكرى سائغة للطمس والنسيان، ولم يكن ما داهمهم في ما مضى من قبيل السراب أو من جنس الذهاب بغير إياب، بل كان ما أصابهم فيه جراحا غائرة عز بلسمها، وكسورا قاهرة عسر جبرها ...
تحملوا في صمت ثقلا يهد الجبال هدا، وكابدوا ما لا يدع للحليم رشدا، وما لا أحد من الخلق يملك له ردا، فما كان منهم إلا أن توجهوا إلى من لا تأخذه سنة ولا نوم بالدعاء فردا فردا، وختموه بقولهم: حسبنا الله ونعم الوكيل اليوم وغدا، هو القاهر فوق عباده وصاحب النعم التي لا تعد عدا ...

د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: رَحْمَةُ اللَّه

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الخميس 23 أكتوبر - 3:41





د. عبد الفتاح أفكوح
إن لك لأسلوب يمتح من روح اللغة الفخمة ويجنح بالاستعارة الأدبية فينحو في فن السرد منحى التليد العريق...
بوركت



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...
avatar
عبد الفتاح أفكوح
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 10
العمر : 52
المكان : المملكة المغربية
الهوايات : القراءة والكتابة
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

رمضان مبارك سعيد وعشرٌ أواخرٌ أبركُ وأسعدُ

مُساهمة من طرف عبد الفتاح أفكوح في الأحد 21 أغسطس - 17:23





سلام الله عليكِ أختي الكريمة ورحمته جل جلاله وبركاته
لكِ مسكَ الشكر وطيبَ التقدير على جميل اهتمامكِ بمَا نثرتُ من حروف عربية قصصية على أديم هذه الصفحة المزهرة، وعسى أن يتقبلها القراء الكرام والقارئات الكريمات بقبول حسن، وينبتوها نباتاً حسناً
رمضان مبارك سعيد، وعشرٌ أواخرٌ أبركُ وأسعدُ
حياكِ الله
أبو شامة المغربي

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر - 3:12