م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


و نرتدي قميص الفراشة

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 55
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: و نرتدي قميص الفراشة

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في الثلاثاء 23 سبتمبر - 7:24

العزيز شكري بوترعة
كم اقف والدهشة ملء العين
امام اشتغالك اللامسبوق على لغة وصور وتداعيات لا يتقنها
الا قلم مميز وفكر متقد يسمو ابدا الى الأرقى
شكرا لانك هنا بعد غياب نرجو الا يتكرر
لك الود



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...
avatar
محمد طالب الاسدي
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 85
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 16/09/2008

رد: و نرتدي قميص الفراشة

مُساهمة من طرف محمد طالب الاسدي في الخميس 18 سبتمبر - 16:06

غدا يكتب البحر نصه الأخير حول حدادين يصنعون السماء ثم يدقون بالمطارق غيمها فتصيح من لذة الطرق ...
وتغسل قدميك السادرتين بتفاهة الماء
في جسد الشجر الميت غيضا من الأقفاص و التوابيت ..
ستدرك بعدها ان البحيرة لا تخون لكنها تعلق عاشقها بدبابيس من الضوء
.. و تشرب من كفه ... حتى يجف نبع التوتر في حواف توثبه .
غدا تحتمي بالأزهار و التهاويل من رعدة الروح...
و نسأل المدن عن ضيق الخرافة قرب موقد الجدة .............................................
**اخي شكري بوترعة
ابدعت و امتعت
شكرا لهذا النص الحي الذي يشبه فسيفساء من الالوان والاصوات الكفيلة بخلق حوار الدلالات داخل النص لا خارجه .. انت تكتب بطريقة الاحتراق والتداعي ..ووقودك روح خضراء
محمد طالب الاسدي
avatar
محمد اللغافي
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 239
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 03/08/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

رد: و نرتدي قميص الفراشة

مُساهمة من طرف محمد اللغافي في الثلاثاء 16 سبتمبر - 15:12

الأخ شكري بوترعة تحية لقلمك الزاهي
أبدعت لوحة كدت أرى فيها نفسي
تقبل مروري

شكري بوترعة
عضو مميز

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 63
العمر : 55
المكان : تونس
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

و نرتدي قميص الفراشة

مُساهمة من طرف شكري بوترعة في الأحد 14 سبتمبر - 13:14

يقول الغريب الى ظله:
غدا نحتمي بالمدن التي وهبت وقتها للشائعات
و ينزف معدن غيمها بخواتم الدساتير ...
غدا يكتب البحر نصه الأخير حول حدادين يصنعون السماء ثم يدقون بالمطارق غيمها فتصيح من لذة الطرق ...
وتغسل قدميك السادرتين بتفاهة الماء
في جسد الشجر الميت غيضا من الأقفاص و التوابيت ..
ستدرك بعدها ان البحيرة لا تخون لكنها تعلق عاشقها بدبابيس من الضوء
.. و تشرب من كفه ... حتى يجف نبع التوتر في حواف توثبه .
غدا تحتمي بالأزهار و التهاويل من رعدة الروح...
و نسأل المدن عن ضيق الخرافة قرب موقد الجدة .............................................
.............................................
أو نسأل عن ضيق المسافة بين النجمة و قاع البئر ..... ثم نرتدي قميص الفراشة ....

هناك حيث تثبت الجهات كلوحة في الجدار .... هناك في وديان أركيديا يمتزج البحر بالغرقى ..و يصفق الماء لمهرجانات الملح .... تلك مهنته ووضاعتي.. حين أتدلى عموديا في المجاز أو أخرج عاريا من غبطتي .. .
وهذا موج انهياراتي يغمرها و هي تجمع ما تريد من قطع الزجاج العاطفي .. لتجرح حدوثي و تسمل عين زرقاء اليمامة .... لست من تلك الوعول لكني .. أبتكر جسوما اخرى في جسدي .. و أستمني بكائي دائما .. اتأوه من لذة الذبح و مني..
قلت : تركت المنام على شجر أيامك و عدت
قلت: أغنية تتلقفني من الماضي و تعيد للكهان شبق الشموع
قلت : أطير من المعنى إليها .. و أحط على أرق يتمي بين يديها ...
قلت : على قدر موتي تنام الخيول في خدرها..
قلت : هبني يا صوتي بحة الذكرى .. كي أناولها حبر الإله ....
قلت : أغتسل برطوبة القول و أنظر إلى الفجر يغير ثيابه .. و يحل ضيفا على غربتنا ....

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر - 12:59