م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


محمد اللغافي في حوار بمدارات

شاطر
avatar
حسن بواريق
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 198
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

محمد اللغافي في حوار بمدارات

مُساهمة من طرف حسن بواريق في السبت 6 سبتمبر - 9:05

حوار مع الشاعر المتميز محمد اللغافي
أجري معه بمدارات ولا زال الحوار مفتوحا

تقديم الأديبة المقتدرة فتحية الهاشمي
بين
وصيّتي إليك حين يكبر

الوقت في عينيــــك
و للموت كلّ هذا
الحبّ
ليس بوسعنـــا
إلآ
الانبعاث


... معذرة
فإنّي نبي عصي
أنتشي بالألق الشهيّ
حين أخرج عن طوعي
لست أديبا
و لا شاعرا
أنا انسان
و أعلن عن بداية
حلم وردي

ـــ جنوح
ـــ للموت كلّ هذا الحبّ
ـــ وصيّتي لك حين يكبر الوقت في عينيك
ـــ ليس بوسعنا
ـــ حديث لعينيك
ـــ عاذرتي
ـــ الموناليزا ... في قلب ليوناردو دافينشي
ـــ الانفلات : إلى عازفة القانون من ديوان
حوافر في الرّأس
ـــ فقد و فطام
ـــ أريد أن أمتلك قبرا في بلادي

هذه العناوين الحارقة ، هي قنابل موقوتة ، على وشك إغراقك في
فتنتها .
احذر ، لا توقظ الفتنة من غفوتها ...
احذر ، ها ، أنا أرى مدنا و صبايا ...
وصلات لموزارت و تشظّي حدّ الموت
و شاعر ، يحلم أن يخرج عن طوعه و يمسك الكون بيد واحدة
ربّما ترك اليد الأخرى للقصيدة ، لعقد من الشوق ، للموناليزا ...
ها هي شجرة الشعر تعلو ، تتسامق كشجر البرقوق و أسراب الكلمات
تعانق الأفق الأرجواني كأسراب الحجل ...
ـــ سوق عكاظ
ـــ الحواس الخمس الخطوة الأولى ...
هما مجموعتان شعريتان مشتركتان .

ـــ امتدادات
ـــ وحدي أحمل هم هذا الوجه
ـــ للموت كلّ هذا الحبّ
ـــ حوافر في الرّأس
ـــ الكرسيّ
كلّها مجاميع شعريّة
و مجموعة قصصيّة بعنوان : كان عليه أن لا يكون
و من غير الشاعر ، يعلنها عالية ، أنا انسان ، أنا انسان
أنا لست أديبا و لا شاعرا ، ومن يكون غيره ، الشّاعر الحالم
بعالم ورديّ و شعر أشفّ من حزن اليتامى في كلّ البلاد ،
غايته و مبتغاه أن يمتلك قبرا في بلاده ، إنّه محمّد اللّغافي :
من ندخل محرابه عنوة و نتسلّل إلى همّه الكبير ، همّ الشّاعر
الشّاعر بانزلاقات الأمّة و الموت البطيء يزحف نحونا ...
يكبر ... وجها لوجه مع الريّح
الريح التي
تأتي برائحة الحرائق
دخان الجثث
التي نسفها الرّغيف

هو محمد اللّغافي ، الشاعر / الإنسان ، هنا ينزف شعرا و خوفا من كلّ هذا الموت الزّاحف نحو الإنسان ...
و كل هذا الكمّ من الحبّ و الخوف على الإنسان من أخيه الإنسان ، أمكنه أن يفرز كلّ هذه الأعمال المخطوطة و التي مازالت تحت الطبع :
ـــ يسقط شقّيا : شعر
ـــ أطراف مشتعلة : شعر
ـــ مسرحيّة شعريّة
... و كتابات غير مجنّسة
و من قال أن الشّعر ، أكاديميّ و أنّ الشاعر ليس إلآ خرّيج جامعة الحياة
و مملكته الباذخة ، حيث تنوّر أشجار اللّوز في غير أوانها ، فتزهر أشعاره ، بيضا، ورديّة تفوح منها رائحة الكرامة ، هذا هو الشاعر محمد اللغافي ، هذا العصاميّ الذي شغل عدّة مناصب ثقافيّة منها على سبيل المثال لا الحصر :
ـــ رئيس جمعيّة الماس الثقافيّة و الفن لمدّة عشر سنوات
ـــ نائب رئيس جمعية منتدى العشرة حاليّا
ـــ مدير مسؤول عن مجلّة حوافر الألكترونيّة
ـــ عضو المركز الإفتراضي للأدباء الراحلين
ـــ عضو شعراء بلا حدود عن جمعية المترجمين و اللغويين العرب
ـــ مدير منتدى جامعة المبدعين المغاربة

و لكن أعود و أقول دائما ، لو لم تكن هذه المناصب ثقافيّة ما كنت عرّجت عليها أبدا ، فأنا رسولي في عالم الكتابة ، الكلمة و الكلمة فقط ، و ماهمّني أبدا عدد الكتب و لا شهائد أصحابها ، فشهادة الشّاعر هنا قصيدته و قصيدته فقط ، فهو يعتبر ، رائدا من روّاد القصيدة الحديثة بالمغرب ، و هذه الحداثة ، لم تفقد قصائده ألقها أبدا و لا أغرقتها في الضبابيّة والإغماض ، بل سمت بها :

أحاول
أن أحمل الأرض
مائة سنة
و الأرض لم تستطع
أن تحمل
مثقال ذرّة من صمتي
أنا الآن أحاول
أن أرتّب لك دقات قلبي
كي
تعبر ...
ما بينك ...
و بين السندباد
سأعطيك رأسي
و عين زرقاء اليمامة
سأعطيك
قميص يوسف
و صدر أمّي
و جسد أيوب
لتعبر هذا المساء

هو الشاعر محمّد اللغافي ، ذاك النبي العصيّ ، الشاعر الحالم بعالم وردي
يستنجد بأساطير و أنبياء القصيدة ، كي يعبر ممرّ الضّوء ، هو الذي أسس ّ منذ الثمانينات ، جمعيّة الحواس الخمس و التي تمخّضت عنها جائزة " الحواس الخمس للإبداع الشعري" و التي مرّت على تأسيسها ستّ سنوات ...
و من غير هذا الشاعر الصعلوك ، يؤسس للحواس الألف ، فلا أظنّ الشاعر يملك حواسا خمس فقط ...
كم استغرقنا
من الوقت
داخل هذه الكأس و نحتاج
إلى أكثر من هذا العمر
ليصهل المرح حوالينا

و كم ستحتاجون من الوقت أيّها الشّعراء كي توقفوا هذا النّزيف ؟
و كم ستكتشفون من شاعر في محمّد اللّغافي أو كم ستجدون من محمّد
في هذا الشّاعر .
أتركه بين أيد ليست أمينة ، بالمعنى الأدبي فقط ...
ناوشوه و أخرجوه من صمته ، فمازال لديه ما يقول .

حسن بواريق
أهلا بالأخ محمد اللغافي
في مدار الحوار الأدبي , وشكرا له علىقبوله دعوة مدارات
ليكون ضيفا على هذا المدار,وأتمنى أن يتسع صدره لأسئلة الاخوة الاعضاء
وألف شكرللأديبة المقتدرة فتحية الهاشمي على مجهودها المبدول في اعداد الورقة التقديمية

و التي تعتبر أرضية كافية لانطلاق الحوار والتي أظنها قد وفت الضيف حقه في
التقديم حيث أحاطت بأهم مراحل سيرته الأدبية


محمد اللغافي
أهلا وسهلا ..وشكرا للأستاذة فتيحة على الجهد في إعداد الورقة.وللصديق حسن بواريق على توريطه لي هنا في مدارات .
على العموم فسأحاول أن أكون عفويا ارتجاليا في جميع أجوبتي ..وأتمنى أن لا أكون ثقيلا عليكم
س / حسن بواريق

الأخ محمد اللغافي
أجدد شكري على قبولك دعوة ادارة مدارات لتكون ضيفا على

مدار الحوار الأدبي وأتمنى أن يتسع صدرك لأسئلة محاوريك.
-أكيد أن ااكتابة الشعرية وارهاصاتها تلبست محمد اللغافي قبل
تأسيس حركة الحواس الخمس , فهل لنا أن نعرف متى كانت
بدايتك للكتابة الشعرية ؟
- المعروف عن محمد اللغافي انه ابتدأ كتاباته الشعرية بالقصيدة
العمودية , والآن أصبح من أعمدة القصيدة الحديثة ورائدمن روادها ,
فكيف حصل هذا التحول ؟
- كنتم خمسة فتية ( محمد اللغافي - حميد بركي - أحمد طنيش -
محمد كوبري - مصطفى رضوان ) يجمعهم هم واحد هوخلق مشروع
ثقافي متميز كان بداية لتأسيس حركة الحواس الخمس
فهل لنا أن نعرف كيف تأسست الحركة والظروف التي واكبت هذا التأسيس ؟
تحياتي
_________________


عدل سابقا من قبل حسن بواريق في السبت 6 سبتمبر - 9:35 عدل 1 مرات
avatar
حسن بواريق
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 198
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

رد: محمد اللغافي في حوار بمدارات

مُساهمة من طرف حسن بواريق في السبت 6 سبتمبر - 9:21

ج / محمد اللغافي
بداية الارهاصات الشعرية كانت في أواخر السبعينات..بدأت على شكل انزياح عن الذات وانزياح عن اللغو المتعارف عليه أنذاك قد يكون لغو التمرد العشوائي .كأنني كنت أبحث عن نوع آخر من التمرد .التمرد الذي قد يكبر وليس التمرد الذي يبقى حبيس الأزقة والجدران.
والذي لا يعرفه أحد من المبدعين اليوم عن محمد اللغافي ..وقد يعرفه فقط أبناء الدرب .هو أنني حملت آلة الطامطام الى جانب أصدقاء لي أنذاك لكل واحد منهم آلة موسيقية ..الغيتارة والبندير .والدعدوع.والهجهوج.كان سني أنذاك 15سنة.وأعتقد أننا لم نفلح في تأسيس فرقة كناس الغيوان.وقد امتزج حينها الغناء بالمخدرات.على العموم هذا موضوع آخر.لكنه ربما هو انطلاقة أولى للبحث عن الذات.
وقبل هذه الآونة .وأعني وأنا تلميذ في الابتدائي.كنت أجمع النباتات .لأني أسكن بحي خلاء شبه بدوي أنداك.وأطبخها ثم أعتصرها رفقة بعض الصغار .في قارورة.متوهما بأنها ستكون صالحة لعلاج داء ما.ههههههههههه
كل هذه الارهاصات ربما وغيرها الذي لا أستحضره الآن.قد تكون بداية لفلسفة معينة تفضي بي في الأخير الى عالم الأدب والشعر.
والبداية الحقيقية كانت في بداية الثمانينات.وذلك لما انتبدتني المراهقة بلعنتها الداكنة الجميلة.واختطفت قلبي شابة من الجيران.وبدأت أحاول أن أخط لها رسالة .فلم أفلح في ذلك..حيث لم أكن مقتنعا بأسلوبي .كنت أكتب وأمزق .الى أن جاءتني دعوة من الوطن لكي يأخدني جنديا لمرحلة اجبارية .فلبيتها .هههههههههه..وهنا مرحلة أخرى ستجدونها في السيرة الذاتية التي أشتغل عليها حاليا.وطيلة المرحلة الاجبارية كتبت عدد من الرسائل للحبيبة المتوقعة ولم أبعث بها ..كنت أمزقها .استعنت حتى بكتاب تعليم الرسائل..ولم أقتنع حتى بأسلوب مؤلفه.
هل تعرف..بأنها لم تتوصل برسالتي حتى اليوم.ههههههههههه
على العموم .ربما لسوء حظي أو لحسنه ..لا أعرف.لكن أغلب الجنود كانوا يلقبونني بشاعر الحمراء.وهنا انقطعت عن تناول المخدرات.
لما أنهيت واجبي الوطني .عدت الى حينا الخراب.كأن طائرات الأباتشي مرت عليه خلسة في ليلة من ليالي العراق الدامية.
كان منبوذا ..لا يعرفه الا ساكنيه...
في هذه العودة .بدأت أنفتح على نفسي ..لم أعد في حاجة الى الحياة الماضية ..حياة التشرد والجنون ..والفوضى العارمة التي كانت تملأني بتجلياتها القاتمة..
تخلصت شيئا فشيئا من أصدقائي القدامى ..لا أستطيع أن أوصفهم بسوء..لكنني أتحمل مسؤوليتي الكاملة في أن المسؤولين هم الذين يتحملون مسؤولية ذاك التشردم.
في هذه المرحلة الجديدة بدأت أكتب الشعر العمودي ولكن بدون تفعيلة..فقط كنت أظن أن الشعر هو الحفاظ عن القافية..وهكذا الى أن التقيت صديقي بركي الذي كان يكتب أنذاك الشعر على تفاعيل الخليل.
وحميد بركي هذا عرفني الى محمد كوبري ..رغم أن محمد كوبري كان صديقا لي وجارا..في الدرب الا أنني لم أكن أنه يكتب الشعر.ومن خلالهم تعرفت الى مصطفى رضوان..والتحق طنيش أحمد مؤخرا
فأسسنا نادي الحواس الخمس.الا أن الغريب في المجموعة كلها عصامية بدون شواهد مدرسية .الا الابتدائي.
وبعد أن تعرفت الى علم العروض وكنت ثائرا على الحداثة..لأنني ربما لم أستوعبها أنذاك..رغم أني كنت من عشاق الخواطر والهمسات.ومما حبب الي الشعر الحر هو بعض الأصدقاء من خارج الحواس الخمس قد أعجبوا ببعض ارهاصاتي .الحرة والتي كنت أعتبرها خواطر ..وقيل لي بأنها ترقى الى مستوى أعلى من الخاطرة ..قيل لي بالضبط بأنها تميل الى الشعر..
وهكذا طفرة طفرة بدأت أنسجم مع الحداثة ..وأحاول فقط أن أبحث عن صوتي ..لأجعله متفردا.
ولا أعلم هل حصلت على صوتي أم ما زلت متأثرا..المهم الحكم هو القارئ..أما الظروف التي واكبت تجربتنا كانت قاسية جدا..أحتفظ
بها في السيرة الذاتية


س / رشيد الخديري
شكرا لربة الشعر
كم نحن في حاجة لهذا الهوتمايل الروحي بين مبدعينا
شكرا للرائعة فتحية الهاشمي على تقديمها الجميل

أعرف محمد اللغافي منذ زمن بعيد ، شاعر عصامي منفلث، مصر على مشاكسة القصيدة والبحث عن الذات في علاقتها باليومي .... قرأت معظم دواوينه الشعرية وكذلك مجموعته القصصية * كان عليه ان لايكون* واعتقد ان محمد اللغافي اسس لنفسه مسارا شعريا ممهورا بالتشظي والانكتاب والقلق والحيرة محاولا استبطان أغوار الاعماق بلغة بسيطة شفافة لكنها تدخل الى القلب دون استئذان ....هذه ربما بعض الانطباعات الاولية المحدة لمسار الشاعر المبدع محمد اللغافي:


- اخي محمد اللغافي الملاحظ من خلال كتاباتك الشعرية انها تتخد منحى سوادويا وخطا
مستقيما ، هل راجع هذا لمرجعياتك الادراكية والمعرفية أم هو رهان لتحقيق مشروع شعري
متكامل ومنسجم مع تفاصيلك اليومية

- لماذا هذا العزف على نغم التشظي


واخيرا اتمنى لاخينا الشاعر محمد اللغافي مزيدا من الالق ..
دامت لكم صداقة الحرف

تحياتي



ج / محمد اللغافي

أخي رشيد الخديري ..أولا أبارك لك صدور مجموعتك الشعرية الأولى ..حدائق زارا..وأتمنى لك التوفيق في حياتك الخاصة.
أما عن سؤالك والذي أقرأ فيه نضجا واعيا بطرح الأسئلة..فاني أجيبك على قد الحال.
أعتقد أن الكتابة الشعرية الصادقة تعكس بالفطرة دواخل الشاعر ..مستحضرة التفاصيل اليومية خارج المرجعيات الادراكية..وهذا يعني لم أختره لنفسي بل أختير لي..والعزف على نغم التشظي..قد يصبح دينا حينما لا تجد البديل.
وشكرا


فتحية الهاشمي كتبت
أخي محمد مرحبا بك بيننا ، يبدو أنه بدأت تحلو لهم مشاكستك ، اخي ، أقول لك ، تسلّح بالصبر معهم فهم

مشاكسون من الطراز الأول ، يا أخي ...
على كل التحاور معك شيق و ذو شجون ، و إنا لك من صمتك لمخرجون أخي


مبروك أخي رشيد " حدائق زارا

ان شاءالله تصبح حدائقك مروجا تينع فيها الكلمة و تزهر و تثمر جمالا و محبّة .


أخي رشيد زرع المحبّة أصعب بكثير من بذر الكره ، لذلك نسعد كثيرا عندما ننشر

الكلمة الطيبة بننا ...

إلى أن نشاكسك أنت أخي ، مرحبا بك بيننا

س / محمد القصبي

شكرا لصاخبة الفكرة الاعلامية التنويرية بأقطابحركة الشعر الحداثي الذي ما فتئ يغزو عوالم الجدة احتواءا واحتضانا ...
كما اشكر كل الفاعلين الذين ساهموا في تنشيط هذا الركن سبرا لمادية اليراع المفحص سؤالا و حبا في مختبر التقدير هذا كما اقدم كل فروض المحبة لايقونة الصداقة اللغافية التي لا تعكس الا مواطن الانسان في ايسر ترجمتها ..و من ثمة استفسر استاذنا سي محمد اللغافي ربما بسؤال قد لا يرتبط مطلقا بروتينيات المحاورات الرسمية و انما بصيغ تكسر طوق المجاملة التي من زيفها يؤله الزيد ..

1/استاذي /اعرف نماذج وازنة ابارك خواصها الفنية عطاء و بالتالي تستطيع التمرد على كافة التيمات الاجتماعية التي لا تعترف الا بالسطوة الملموسة ...لذا سؤالي كالتالي..
هل ما تتميز به من ابداع واصف انما تسخر اغراضه للتحسيس بالانا تمجيدا للحضور ..ام رسالة تحسيس تثبت بالتجربة العصامية ان التعليم و التثقيف قد يؤخذ خارج اسوار المؤسسات ...ام من اجل تهيئة مواءمة نفسية وازنة تلزم الاخر بالاعتراف...اينك من بين الاحتمالات الصورية عرضا
2/هل تعتبر دواوينك ترجمة خاصة للتجربة الشخصية التي لا تتشرنق الا حاصل تفاعل ضيق و الاخر/المحفز لاشراطية البوح ام انها انموذج كاريزمي اسقاطا و تجليا للمؤثرات المؤيدة بنصر الاتفاق صناعة للوعي...
3/الاستاذ اللغافي وزملاء الحرف ابداعا اية علاقة..
4/على مستوى الافتراض جدلا هب ان كل قصائدك هبت تقومك كشاعرتحاول تبئير الهامش فماذا عساها ان تقول في شخص مطرزها جمالا..امن اسرار فاضحة....هههه
5/هل الشعرية ايقاع قبل التزام شرطية المعنى بناء ام حضور للمضمون خارج سياق التطويع الشكلي...
ما رأيك في الادب النسائي راهنا ...و هل انت ممن يشجعون توقيع الادب الراقي انتاجا عبر بوابة الشبكة العنكبوتية ام الورقية ...
متى يتم الاعتراف رسميا بقصيدة النثر استاذي ....

اكتفي بهذا القدر من الاسئلة و لنا فيك وسم الدليل الذي نقتفي خطاه بفخر آسر
ج / محمد اللغافي
أهلا بك ومرحبا بأسئلتك التي أقرأ فيها شخصيتك وطموحك الفذ الرامي الى توهيج نمطية الحوارات.
عن سؤالك الأول يا أخي محمد القصبي.
أولا قد أكون مغاليا اذا قلت لك بأنني أسخر أغراض الابداع للتحسيس بالأنا.رغم أن النرجسية قد تكون جزءا من المبدع.ولها نصيب وافر في الابداع..صدقني بأنني ناكر لذاتي خدمة لهذا الهم الذي كان في البداية نزوى .وكنت أعتقد أنها ستكون عابرة.لكنها التصقت بي كما يلتصق أي ابتلاء آخر.فنيكوتين الأدب أو الشعر خصوصا أدمنته .حتى اختلط بالدم.للأسف..
أما مسألة تتبيث العصامية ..فهذا لم يكن بيدي .فإنني أعتبر التثقيف خارج المؤسسات خطيئة .كأنك تمارس عملا سريا..يجب أن تحاسب عليه..لأن كل شيئ يجب أن يكون تحت المراقبة ..فأعتبرني عاقا للمؤسسات.أكتب فرارا من واقع مر وأحاول الانتماء الى نفسي من خلالك ومن خلال الأحبة كلهم.
أما نصوصي يا أخي .فهي ترجمة لعلاقتي بالآخر .فالانطلاق من الذات الشخصية صدقا قد يجانس ذات الآخر.ويلامس المكنون فيها لأن ما بيننا مشترك ..وأتفق معك في أننا نساهم في صناعة الوعي بدون أن يكون هدفنا .
وعلاقتي بزملاء الحرف هي علاقة حميمية .تفوق علاقة العائلة
.
ا أخي محمد اللغافي انسان بسيط جدا .عاشق الى حد الثمالة .. هادئ الى حد الختالة .عنيف الى حد الحتالة.أسراري الفاضحة ستقرأها مستقبلا في سيرتي الذاتية.

الايقاع يا أخي ممارسة .تقويمية لا يستطيع أن يمتلكه كل من هب ودب.الايقاع يكتسب مع كثرة الاطلاع على الايقاعات السابقة..ففي نظري يجب على كل شاعر أن يكون له علم بعلم العروض.وأن يكون دارسا للشعر العربي قديمه وحديثه.والمضمون ليس هاجسا .لأن الشعر فوق المضامين .والشاعر ليس منظرا .ولا موضوعيا .لأنه لا يؤسس لنص سردي .بل لرؤية شعرية لا مرئية .في شكل الماء لتأخد لونها من الذات التي سكبت فيها.
أما الأدب فيبقى أدبا .نسائيا كان أو رجاليا.ولا أتفق مع دعاة التصنيف الذين يساهمون في تسييسه
أما الشبكة العنكبوتية ..فهي سحر لعين .. أعذب ما فيها نافذتها المشرعة للتواصل.
أما عن قصيدة النثر..
فقبل أن أجيبك ..أود أن أطرح بدوري بعض أسئلة..ما هي قصيدة النثر..؟؟؟وهل كل ما يكتب اليوم يرقى الى متسوى قصيدة النثر؟؟وما الفرق بين قصيدة النثر.. وقصيدة الشعر الحر ..؟؟وما هية القصيدة الطويلة والقصيدة القصيرة..؟؟ وهل الشذرة...أو نص الهايكو يعتبر شعرا؟؟
.مع المحبة والتقدير
س / محمد الفصبي
القدير سي محمد/ لقد فتحت نافذة لتأصيل الشعر النثري مع تحديد كل الصنافات الادبية التي تتموه و شكلية التقعيد تماثلا ..فباسم قرائك و المتتبعين الذين يلزمون التواصل معك عبر ما تتفضل به من شهادات اراها وازنة عبر مدار الحوار هذا / الى توصيف ما قد ورد في جوابك الاخير من اصطلاحات علمية ك/ما هي قصيدة النثر..؟؟؟وهل كل ما يكتب اليوم يرقى الى متسوى قصيدة النثر؟؟وما الفرق بين قصيدة النثر.. وقصيدة الشعر الحر ..؟؟وما هية القصيدة الطويلة والقصيدة القصيرة..؟؟ وهل الشذرة...أو نص الهايكو يعتبر شعرا؟؟
و نشكر لك روح التفاعل توعية بابعاد هذه المصطلحات
خالص الود استاذي
ج / محمد اللغافي
لعزيز جدا..محمد القصبي
هل تعلم كم يلزم من وقت ومن صفحات كي نتحدث عن أبعاد هذه التجنيسات ..وما دمنا أننا هنا في حوار مفتوح ..ولسنا في ندوة حول موضوع قصيدة النثر والراهن الشعري الحالي..وأين شعرائنا من قصيدة النثر..وما هي الرؤية الشمولية لقصيدة النثر..وهل ما زلنا نتفق مع ما قيل فيها وعنها من طرف روادها السابقين.
وإني ..وقبل تجاوز هذا الطرح الجدلي العميق..أحيلك الى بعض المراجع الهامة جدا في هذا المجال.
بنية القصيدة القصيرة في شعر أدونيس..للدكتور علي الشرع
قضية الشعر الجديد..للدكتور محمد النويهي
قضايا الشعر المعاصر لنازك الملائكة
قصيدة النثر البداية الوصول..مجلة الرؤية العدد19 تشرسن 1991
وغير ذلك كثير تخونني الذاكرة الآن لاستحضارها جميعا.
مع المحبة
س محمد القصبي
1/كيف تتعدد قراءات الاستاذ اللغافي لشخصيته كشاعر وراء جمالية الايقاع الشعري و عنف المضمون الفاضح له كانسان..
2/ ما الفرق بين اول قصيدة لك و اخر قصيدة حاليا من حيث نقط الاختلاف كالمؤثرات و الخصائص الفنية....
3/ كيف يقرؤ سي محمد نفسه مترجما الى لغات اجنبية اخرى ..
4/ما النصيحة التي يمكن تقديمها لاي ناشئ اراد السير على خطاك نهجا و شرعة وزنا و حمولة ..
5/حميد بركي و اخرون اشقاء لك في الحواس الخمس/ بايتسامتهم لك اختم اسئلتي المملحة نزقا استاذي
ج / محمد اللغافي
بالنسبة لي لا أقرأ نفسي بقراءات متعددة ..هذا حسب ما فهمته من سؤالك.
محمد اللغافي له وجه واحد وبقراءة واحدة هي ..\الإنسان\ وغير ذلك لا يمكنني أن أتصف بأية صفة أخرى..أما عن جمالية الايقاع فأنا لا لاأفتعل ذلك وانما يجيء ذلك مع الممارسة.أما عنف المضمون فذاك ربما يعود الى تراكمات نتاج ذاتي ..قد يكون ليس عنفا بل هو أكثر رحمة من الواقع المزري الذي تعيشه شعوب العالم.
أما عن كيف أقرأ نفسي مترجما الى ألسنة أخرى..؟؟فأنا بدوري أتساءل ..من سيقرأني مترجما ....؟؟وهل هناك اهتمام بالنصوص المترجمة..؟؟لا أعرف لكنني ممتن للذين ترجموا بعض نصوصي ..وممتن لكل من آزر تجربتي المتواضعة جدا.
ونصيحتي الى الناشئين..هو أن في داخل كل واحد منهم شاعر..فقط يجب أن يتعلموا كيف يستجيبوا للنص ..القراءة لرواد الحركات الأدبية قديما وحديثا..الاحتكاك بالنصوص الرائدة ... حفظ علم العروض وموسيقى الشعروبلاغة اللغة وغير ذلك من المقومات الأساسية والاستغناء عن النصوص
الرديئة..ومن صار على الدرب وصل.
وشكرا أخي القصبي

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 يوليو - 17:26