م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


الحوار نت يحاور الشاعرة والأديبة التونسية فتحية الهاشمي

شاطر
avatar
ليلى ناسيمي
إدارة عامـة

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2321
العمر : 56
المكان : الدارالبيضاء المغرب
الهوايات : الأدب والشطرنج
تاريخ التسجيل : 18/06/2007

بطاقة الشخصية
مدونة:

الحوار نت يحاور الشاعرة والأديبة التونسية فتحية الهاشمي

مُساهمة من طرف ليلى ناسيمي في السبت 30 أغسطس - 19:34

الحوار نت يحاور الشاعرة والأديبة التونسية فتحية الهاشمي





حاورتها الصحفية شهيدة لخواجة





فتحية الهاشمي شاعرة روائيّة وقصّاصة، عضوة باتحاد الكتاب التونسيين وهي أيضا عضوة بنادي الأربعاء بنادي الطاهر الحداد تحت إشراف الشاعر يوسف رزوقة، عضوة بنادي القصة بالوردية، تشرف على نادي بانوراما المدينة بدار الثقافة بباب سويقة، شاركت في العديد من التظاهرات الثقافية والملتقيات الوطنية، وقد حصلت على العديد من جوائز القصة والشعر كما حصلت على جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالـرواية لسنة 2007 عن رواية "مِنَّه موّال" للكومار الذهبي، وهي إلى جانب ذلك) عضو برابطة أدبيات الإمارات، وهي أيضاعضو بديوان ووكالة أنباء شعراء الأردن كما هي عضو باتحاد كتاب الانترنيت العرب، صدر لها:

· الأقحوان المصلوب على الشفاه: مجموعة شعرية سنة 2002

· حافية الرّوح: رواية سنة 2005

· مِنَّه موّال: رواية 2007 تحصلت على جائزة لجنة التحكيم للكومار الذهبي

لها تحت الطبع:

· مجموعة قصصيّة: مياه الوعد

· مجموعة شعرية ونصّ مفتوح

· شاركت بالعديد من التّظاهرات العربيّة :
المربد 2002/ عنّابة 2005 الملتقى الأوّل المدينة والإبداع / عنابة 2006 الاحتفال بسبعينية الشّابّي / جامعة سوق أهراس أمسية شعرية 2007 / ملتقى زلطن بليبيا جوان 2007






نص الحوار:


تفضلت الفاضلة الأستاذة الأديبة فتحية الهاشمي بقبول استضافتنا لها على الحوار نت وقد طرحنا عليها مجموعة من الأسئلة عن واقع المثقف والأديب في تونس فكانت كالتالي:

الحوار نت: هل يطلب من المثقّف أن يترجّل لعامّة النّاس أم لا بدّ للعامّة أن ترتقي إلى مستوى المثقّف؟

فتحية الهاشمي: المثقّف؟ هذه الكلمة المطبّ أو الزّئبقيّة التي لا يمكنك الإمساك بخيوطها مهما حاولت، هل المثقّف هو الذي يدّعي الثّقافة، ويبوّئ نفسه في مرتبة لم يصنعها له غيره؟ أم هو صاحب الشهادات والجامعي؟ أم هو صاحب المجاميع والكتب التي يجمعها ولا نعلم ما تحتويه فعلا؟ أم هو ذاك الذي يحمل همّ الكتابة أوّلا ثمّ همّ الكتابة وجودة التّناول ثمّ المضمون؟

أم هو ذاك الذي يجمع كل ذلك في رؤية واحدة، واضحة المعالم؟

إذا أجبنا على هذه التّساؤلات الحارقة، أمكننا الوصول لما نريده: هل يترجّل المثقّف وأقولها باحتراز كبير وتقطيبتين وينزل إلى العامّة، وما معنى النّزول إلى العامّة؟ هل هو الإسفاف والتّخلّي عن بذاخة اللغة ورقيّ المضمون والتّناول بدعوى النّزول إلى العامّة "خاطب القوم بأقلّ مما يفهمون"؟ أن نطلب من هؤلاء تسلّق سلّم اللغة والوصول لذاك المثقف ومعرفة ما يبتغيه؟ الحكاية ببساطة لا هي هذه ولا تلك: المسألة وما فيها هي كتابة واعية بالرّاهن من جهة ومتلقّ جيّد من جهة أخرى، ونقطة الالتقاء بينهما، وعي جماعيّ بالمرحلة وبوجوب الرقيّ بالعقل العربي إلى حدود الصّفاء. هي فعلا معركة، الغلبة فيها للجودة فقط ...

الحوار نت: في واقع اجتماعي مثخن بالمتاعب والصعوبات ومثقل بالتّحدّيات، مشحون بالتردد والحيرة ... لماذا يصرّ الأدب التونسي على تعميق أتعاب القارئ بإغراقه في الرمزيّة وإرهاقه بالمعاني المتخفّية خلف هضاب الأدب المشفّر...

فتحية الهاشمي: تقريبا من يتمعّن في الجواب الأول سيجد ضالّته هنا... لا أظن الأدب التونسي مشفّرا هذا أولا، ولو أنني لا أملك أحقّية التكلم باسم المثقف التونسي ولا أحد يملك هكذا حقّ في أي مكان، فقط هي وجهة نظر، أسوقها هذا السّؤال، إمّا أنّه نابع عن عدم اطّلاع عن الرّّاهن الثقافي التونسي، أو هو اطلاع ضيّق على بعض التّجارب ... وهذه التحدّيات ليست محليّة أو مرهونة برقعة ما من الوطن العربي وهذه أزمة عامة. فقط المثقف التونسي يسعى إلى الكيف ولا يبحث عن الكمّ هذا ما أؤمن به أنا على الأقل.

والحمد لله، المثقّف كما المتلقّي التونسي يتمتّعان بذوق رفيع والنّاظر للرّاهن الأدبي يحسّ بالقفزة النّوعيّة التي يعيشها وهذا ما لاحظته من خلال زياراتي للعديد من الملتقيات الأدبية العربيّة، وهذا ما يلاحظه جلّ الإخوة الذين يزوروننا ويشاركوننا أعراسنا الأدبيّة

الحوار نت: إن كانت الأستاذة فتحيّة قد أسهمت في إثراء الجسم الأدبي في تونس فهل من إسهامات في إثراء الواقع الاجتماعي؟

فتحية الهاشمي: لا بدّ لكل فرد منّا أن يكون فاعلا في الحياة الاجتماعية كما في الحياة الأدبيّة، وأنا أحاول بكل بساطة أن أكون كذلك، وهذا أعتبره واجبا وليس فضلا لأنّ الواقع يستلزم منا العمل من أجل الرقيّ بالإنسان العربيّ.

الحوار نت: النّخبة المثقفة في تونس جعلت لنفسها برجا عاجيا هناك عاليا تراقب منه حراك الجماهير من بعيد فهلاّ من لفتة كريمة للفعل الأدبي تجاه الجحافل المتعبة وقضايا الوطن المستعصية؟

فتحية الهاشمي: وأنا بدوري أسأل محرر هذا السّؤال: ما الفرق بين هذا السؤال وسؤال الأدب المشفّر، ألا يصبّان في نفس المنحى؟

المثقف التونسي هو من تلك الطبقة التي تحكي عنها وهو عامل وموظف وبطّال، ولا أظنه صنع لنفسه سوى حلم وردي يتنفّس من خلاله فقط. والمتمعّن في كتابات الأدباء عندنا، سيرى أنّ المثقف التونسي من أكثر الحاملين لهمّ الأمّة والوطن وكتاباتنا فعلا وجه لما نحسّه وننادي به.
الحوار نت: لو طلبنا تبسيطا لا يغادر اللغة الأدبيّة ويقترب من جموع القرّاء ماذا كانت تقول الأستاذة عن روايتها حافية الرّوح؟؟



فتحية الهاشمي: هناك كتابات تعاش ولا تكتب وهذه الرواية أعتقد أنها من ذاك النوع، هي غوص في الواقع العربي عموما!.. بغداد / فلسطين / مصر / ليبيا ... والواقع التونسي: هو تقريبا تفاعل كل مثقف عربي مع هذه القضايا الحارقة وهذه الأسئلة اللاهثة: هي رسّامة تعيش هزات نفسية كثيرة من سقوط بغداد إلى بناء الجدار العازل في فلسطين. وللمزيد من الإطلاع عليها، ما على القارئ إلا كتابة اسم الرواية وسيجد ما يشفي غليله على الانترنيت، إن شاء الله: ربّما أنا لا أحسن التحدث عن أعمالي بنفسي وهذه إحدى مساوئي.
الحوار نت: هل ولدت "منّه موّال" بعد الكومار الذهبي أم قبله؟ وما الذي أضافته إلى الخزينة الأدبيّة؟



فتحية الهاشمي: "منّه موّال" جاءت بعد كومار وقبل كومار، يعني بين كومارين، فهذه الجائزة الهامة، موعدها سنوي، وقد جاءت روايتي سنة 2007 في شهر مارس، يعني بالضبط قبل الكومار بعشرين يوم وقد تحصلت على جائزة لجنة التحكيم لأحسن رواية للكومار الذهبي في أبريل 2007

أما بالنسبة لما أضافته إلى للخزينة الأدبية فلا أظنّ هذا السّؤال يوجه لي أنا بل للنقاد وللفاعلين في الساحة الثقافية التونسية وهذا هو الأجدر.

الحوار نت: أبو القاسم الشابي أعطى للشعر التونسي تأشيرة عبور الحدود... بعده فشل الشعر في العبور إلاّ نادرا وباحتشام وبقي الشعر حبيسا في وطنه فما أسباب ذلك؟

فتحية الهاشمي: وهل هناك في كل البلدان العربية، أكثر من فلتة ثقافية أو فنية أو شعريّة، هذه الفلتات تأتي مرّة تقريبا، هذا لا يعني أنه ليس لتونس أسماء فاعلة فعلا في الشعر وجلّ الأجناس الأدبية، مثلما هو الشّأن بالنسبة لكل البلدان العربيّة، وتونس لا تعتبر حالة شاذّة بالنسبة إلىلبقيّة وعلى كلٍّ أقول الشعر وغيره من الأجناس الأدبيّة ببلادي بخير، فتونس ولادة ومن أنجبت الشابي لا أتصورها عاجزة عن إنجاب غيره...



الحوار.نت يشكر الأستاذة الأديبة فتحية الهاشمي على حوارها الشيق ويتمنى لها دوام التألق في عوالم الشعر والأدب.





http://www.alhiwar.net/pages/index.php?pagess=daif&id=9826



لم أكن بعيدة النظر لكن الناس ابتعدوا...

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 12 نوفمبر - 16:21