م ن ت د ى ال ع ش ر ة

أشرقت بحضوركم الأنوار وعمت الفرحة ارجاء الدار، داركم لانها بكم تكون الدار

منتدى العشرة يتمنى لكم مقاما طيبا
م ن ت د ى ال ع ش ر ة

جمعية مغربية سوسيوثقافية 22 غشت 2007


على أعتاب الحلم /حسن حجازي

شاطر
avatar
حسن حجازى
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 48
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

رد: على أعتاب الحلم /حسن حجازي

مُساهمة من طرف حسن حجازى في الخميس 26 يونيو - 4:38

حسن بواريق كتب:



الأخ العزيز حسن حجازي
أسجل مروري للتحية ولتجديد الترحيب بك بفضاء الابداع
رحم الله جميع شهداء الحق
دام لك الألق
مودتي



شكرا اخى حسن
هم
فعلا
باقون
وسنمضي نحن

محبتى
حسن حجازي
avatar
حسن بواريق
شاعر

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 198
العمر : 63
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

رد: على أعتاب الحلم /حسن حجازي

مُساهمة من طرف حسن بواريق في الأحد 11 مايو - 15:07




الأخ العزيز حسن حجازي
أسجل مروري للتحية ولتجديد الترحيب بك بفضاء الابداع
رحم الله جميع شهداء الحق
دام لك الألق
مودتي
avatar
حسن حجازى
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 48
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

على أعتاب الحلم /حسن حجازي

مُساهمة من طرف حسن حجازى في الأحد 11 مايو - 4:31



على أعتابِ الحلم !

مُهداة لشهداء أكتوبر الأبرار
وكافة شهدائنا الأبرار


وقفت ِ بأعتاب ِ الحلم ِ
فقلتُ ادخلي
الحيرة تغتالُ فيكِ النظرة
تصفعني
تفتكُ بي
سيل ُ الهم ِ يدورُ بكَوني
يقتلني
فى كل ِ نبضة
لتدخلي
وما دخلت ِ !
رفعت ُ راياتي البيض
وفتحت ُ حصوني
وجففت ُ دموعي
لتدخلي وما دخلت !
سمعت ُ النسرَ الرابضَ
فى أعلى الحصن
يغمغم ُ فى أذني :
"ما أُخِذ َ بالقوة لا يُستَرَد ُ بغير ِ القوة "
فصفعت ُ الباب َ بوجهكِ فى حسرة
وأزحت ُ عني سنين َ الصبر
ونفضت ُ عني ثوب َ الذل
تمنيت ُ الكون َ أن يغرق
و يتوارى الوجود
تمنيت ُ أن يجف َ البحر
ويعربد َ فى الناس ِ الشر
أفلت َ مني زمام ُ العقل
تجمعت ألواني فى لون ٍ
كئيب ٍ أسود
تاهت عني الذكرى
وأمسيت ِ بصدري مجرد ُ فكرة
تغتالني بينَ حين ٍ وحين
تمزق ُ ساعات ِ السكينة
تمطرني مياه ً جافة
تقتل ُ فيىَّ بذور الغد ِ المطموس ِ
بسواد ِ الأمس
السابح َ فى بحر ِ اليأس
إلى أن عدت ِ بصبح ٍ أبيض
بغصن ٍِ زيتوني ٍ أخضر
وبكل ِ الشوق ِ فتحت ُ القلب
وبكل ِ الحب ِ زرعت ُ الغصن َ بأعماقي
على أعتابِ بابي
بكينا سويا ً على سنوات ِ القهر
تمنينا الفجرَ أن يُولَد
فى صبح ِ الطهر
أينع َ فينا ثمرا ً حلوَ الطعم ِ
لم نعتاده
ثمرا ً فى لون ِ الدم
مرويا ً بمياه ِ الطهر
لا يُؤكل ُ فى زمن ِ القهر
أهديت ُ أمي إحداها
فخطبَتك ِ لي
وقالت يا ولدي الأسمر
قد غفرت ُ لك !


(السويس/ حي الغريب - خريف 1982م)

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أغسطس - 8:37